كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نُون، والقلم، وما يسطُرون؛ من الألفِ إلي الياء

نُون، والقلم، وما يسطُرون؛ من الألفِ إلي الياء

تاريخ النشر: 2020-12-21 | 20:52

 جمال عبد الناصر أبو نحل
 جمال عبد الناصر أبو نحل

هُو اللهَ، واللهِ، وتَاللهِ، وَللهِ، وَبَاللهِ، وفي اللهِ، ولهُ، ومنهُ، واليهِ يَرِجِعُ الأمرُ كُلهُ علانيتهُ، وسِرهُ سُبحانهُ سُبحانهُ، ما أعظمهُ، ما أكرمهُ، ما أحلمهُ، ما أجملهُ، ما أحَلاهُ، ما أرفقهُ، وأحسنهُ، وأرحمهَ بعبادهِ، وبِِكُلِ مَا خَلقَ؛َ؛  وإن الدُنيا حُلوةٌ فانية، وتمضي كأنها ثانية، كهَديةٍ، وكَداهِيةٍ لَيِسَتْ بِنَائيةٍ غَائَبَة، خَائِبةٍ سَاَريةٍ، جَارِيةٍ، فمُجَازيةً!؛ تُقِلُنَا، وتَنَقُلنَا، وتَقَلِبَنَا، قَلبَةً مُدويِة سوُية مُتسَاوِيَة مَنَزِّلَةً سُفليةٍ مُسويةً لا عُلوِيِة، من بين الديار، والعمار، والأهلِ، والأصهار، والأنهَارِ، والظُهُوُرْ، والظُهرِ، والعصرِ، والفجَرِ؛ والقصُور، والدوُرِ، والسرائرِ، والْسِرِ، والأسرارِ، والأحرارِ، والحرائِر، والضرائر، والنُوارِ، والنُورِ، والأنُوارِ للعبوُرِ  في غياهِبْ ظُلمةٍ  القبور، لِتَمُرْ علينا دهُورٍ، قَد تتلوُهاَ دهُور في طي النسيانِ قبل البَعَثِ، والنشُور للواحدِ القهار.

 فالدُنيا تضرُ، وتمرُ، وتَغرُ؛ فلا يبقي بَرٌ، ولا فاجرِ، ولا قادرٍ، ولا مُتكبرٍ، أو متفاخرٍ مُكاَبِر، فكُلنا وإن أَلَهَانَا الثكاثُر فسَنرحل، للمقابِر، والكُل مِنا راحل!؛ فلن يبقي صَخرَ، ولا خير، ولا شَرْ، ولا سِر، ولا نَصَر، ولا ضُرٍ، ولا حَر، ولا أثر، ولا وتر، ولا وُبَرْ - فَكُله ينَحَسِر، ولا يستمر، وستُجمع الشَمسُ، والقمر، كلا لا  وَزَر، إلى ربكِ يومئذٍ المُستقَرْ؛ وسيظهَر لِلإنسانُ ما قدم، وما أَخَرْ،  وما جَبرَ، أو كَسَرْ، فيومئذٍ لا فَخَر، ولن يؤذن يومهَا لصلاة الفجَرَ!؛  فلا سرير، ولا حرير، ولا سرورٍ لكافِر، بل ثبُور، ونَار، وقَمَطرِير، فلا سمرَ لهُ، أو سهرَ، بل سعيرٌ  طويلٌ مريرٌ ليس  لشهرٍ، أو لدهَرْ بل مُستَمر!؛ "ومن مات فقد قامت قِياَمَتهُ"؛ ويومها تَخِّرْ، وتَسَتقر بِمقرٍ ضيقٍ  في القَبر، ليس لك فيهِ أيُ قرَار، أو فِّرَارْ!؛ وحسب ما قدمت ستكُون إما مع المُتقين الأبرار، في الجناتِ والأنهَار، أو مع الكُفار الفجُار في السعيرِ، والنار!؛ وبعد الرحيل بدَهرٍ  قد يُنسي الأثر!؛ فلا ذاكرٍ لكُم  من ذَكرٍ، أو  أنثي،  ولا شاَكرَ، ولا مُتفكرٍ، أو فاَكرٍ، أو حتي مُتَفاكِرْ؛ ونحنُ جميعاً منهَا، وفيها، وإليها؛ ولذلكِ في تِلكْ، وذلك مِنِا القاسطُون، والمقسطُون، والعادلُ، والذاكِر، المُفَكِر  المعتَبِر، المُتَدَبِّرْ، المَاهِرُ الماطرُ  بالخيرِ  بِالذكِرِ كالمطَر  المنُهَمر، ومنا الجَابرُ، العُاطِرُ كالعِطرِ المنثورِ، والبخُور، وكالبحرِ الجميلِ الساحر!؛ ومِن البشَرِ المَسرورُ، والمسحورُ، ومنهُم اَلعَاَلِ كَالَسُورْ، والطائرِ كالعصفُورِ، والجَارحِ كالصقورِِ، والنُسُور، ومنهم الهائجُ كالثُورِ المغرور، وكالبحرِ المسجُورْ، ومن الناسِ الأشرار - المُختال الفخُور، والمتمختِر المُتبَطِرْ، والمُتبخَتِر، والمُخَتَار، والمُحتَال، والمُحتارُ  الهائِم  كَعَازِفِ القَيِِثِار ؛! ومنهم الفَاجرُ الشريرُ كالمُحتلُ كالخنزير، ومنهُم المَفُطِرُ، والَفَاطرُ، والَفَاترُ، والمُعَتَرُ، والعَاتِرْ؛ كَشَط  شَطٍ  حاسِر، أو بئرٍ غائرٍ، أو كمن سَطَر شطر بَيتَ شعرٍ  لشاعرٍ مُبدعٍ، مَاهر ثائرٍ، ساخرٍ من كُلِ مطُبعٍ بَائِرْ مثل تَاجرٍ فَاجِرٍ، غَادِر؛ لكنهُ على الأحرارِ ليس بمُسيِطِرْ أو قادر!؛ فَكُل عربي حُرٍ طَاهرٍ  ظاهرٍ، للتطبيعِ  غَير بِمُسَايِرٍ؛؛؛ وأما المُطبع المَاكَرُ  فلم، ولن يَعتَبرٍ أو يَتدبرٍ، أو يتفكر!؛؛ وفي النهايةِ  سنرحَل جَميعاً، ولنَ يبقي ضُرٌ، ولا حَرٌ، ولا حُرٌ،  ولا  عبدٌ  ولا  أميرٍ، ولا  صغيرٍ، أو كبيرْ، ولا وَزيرٍ، أو غفيرٍ، ولا مُستُوزِرٍ  أو مَستورٍ، ولن يبقي  سُكَرٌ، ولا سكَاكِرٍ، ولا  مُسَكِّرٍ، ولا مَسكُورٍ، أو ساَكِرْ!؛ ومنَ شَرِبْ، ولو قَدرَ شِّبِرَ، أو نهرٍ  فَقَد خَرْ، وهَرْ، مأْزُورٍ، غير مَأجُور، فَصارَ  مَخَمُورْ  بين الدوُر صَغيرٍ ذليلٍ ليس بَكبَيَرْ أو عزيز!؛ وكل ما كان في ذلك المكانِ أو الزمان مُسَطرٌ، ومُسطورُ، على ذََلكِ، ذاك المسطول على طُول، حتي الوصول للِكَسَرَاتِ، والزفراتِ، بِاِلسَكَرَاتْ، وفيها العِبِراتِ، والعِظات، وكلهُ سوف يَمُر إن كان حُلوٌ كَالَتمرُ، أو المُر، سوف يَمرُ كمرِور  مُكابرٍ، غاَبرٍ، عَابَر، أو كمن هو  بارٌ صَابر، وكلهُ سيمرُ، كانِطفاءِ النارِ حينما تصبح رماد، وذهِاب الصيفِ الحار بعد  شهُور، أو هَدِيرِ موجِ البحارِ، أو كماءِ الُبخَار، وسَيرِ ضوءِ النهَار، ومدار القمر المُدار  بما فيه من أسرارٍ، وعَمارٍ، وكالمَارُ بالغَارِ، والبارُ بالجَارِ، وكِإنكفاءِ، وإنطفاء  قَبسِ النارِ بعد بزوغ شمسِ النهار أو بعد مرور البردُ، والحار؛ والدمار، والَعَارْ لِكل من كان ضَارْ  بِالجار، ولمن إذا حدث كذب، وإن خَاصمَ فَجَّرْ!. فالدُنيا تمرُ، وقد تضرُ أو تسُرْ، كغيمةِ صيفٍ عابر، وكحروف اللغُة العربية لغُة الضادِ، والتي تتشابه، وتتشابك، ووترادف كلماتهُا، وترتبط، وتترابطٌ  وتتألف حروفها من الأفِ إلى الياء؛ لغُة القرآنِ الكريم العظيم، تنزيل رب العالمين، والتي مِنهَا الهمزةُ، والفتحةُ، والرَفعُ، والُسكُونْ، وما سيكون بِثبوت حرف النُون، وكان، وأخواتها، والجارُ، والمجرور، والمنصوبُ، والمكسورُ، والمُعتل بعِلةٍ، والمجزُومُ، والمنصوب، والحالُ، والضَميرُ الغائب، أوالمُستتِرْ، وفيها المفعول بهِ الصَغير، والفاعلُ الكَبير، وتختلفُ الكلمات بزيادةِ أو نُقَصَانُ حرفٍ بلا فخَرْ؛ وهكذا تَدورُ اللغُة العربية جميلة ًمِدرارةً، ومِغزَارة تجري كالأنهارِ، والبحُور، والأزهارِ، والوردِ ورائحة المسكِ، والعبير المنَثُور المنشور في كل العصور، والدهُور، كَحال الدُنيا تدور، وتحَور، وقد تجُورُ، ولكنها تسيرُ، وتُشيرُ، وتسرُ، وتضرُ، وتفرُ، وتتحورُ، وتتمحورُ، مُتحَوِرةً، ومُتكورة، وقد تَمُور، وقد تَفور، ولكنها تَغُور؛؛.

 وفي اللغةِ العربية جَمالٌ، وكَمالٌ، وسَناءٌ، وبَهاء، وعطاءٌ، وسخاءٌ، ورخاءٌ، ونورٌ، وضياء، واكتفاء بلا التواء فَبَيّنَ الماءِ، والفاء، والباءِ، والحاء، والخاء، والراءِ، والزاءَ اختلافُ حرفٌ، وما بين العمَلِ، والألمِ، والأملِ تقديم حرفٍ أو تأخيرهُ، أو اخِتلاف، بِزِيَادةُ حرف؛؛ وبَيَّنَ، بَانَ، وبَيَنْ، وآبَان، وأنَاب، وبنان، وبيان، وبُنيان، تشابهٌ جميلٌ؛ وما بين حروف كلمات الحِنَةِ، والجنةِ، والغُنةِ اختلافُ نقطة، وحَرف؛ وما بَيَن   التنُورِ، والنُورِ، والبُوْرِ، والَفُوَرِ، والغُورِ، والثُورِ، والخُورِ، والجُورِ  تبديلُ حرفٍ مكان آخرٍ، أو زيادةُ حرفٍ، أوُ نُقصانهُ، فسُبحان من خلق، وعَلم  بالقلم، عَلم الانسان ما لم يعلم؛؛ العَليِمُ الَعالِمْ، عَلِمْ ما كان، وما هو كائنِ، وما سيكُون لو كانَ كيف كان يكُونُ، فسُبَحَان منَ أمرهُ بين الكاف، والنون، عَلمْ، وخَلق القلم، والألم، والأمل، والعمل، وصل الالهُ، وسلم وبارك على سيدنا محمد  القائل: " قيدوُا العِلَمْ بالكِتابة". 

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط