كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نيرون مات ولم تمُت غزة بعينيها تُقاتل

هل لكوب الماء الذي يُشرب ثمناً أم أنهُ بالمجان؟ هل لرغيف الخبز الذي يؤكل ثمناً أم أنهُ بالمجان؟ إذا كان لكوب الماء ولرغيف الخبز ثمن، فما بالنا بتحرير فلسطين أجمل وطن، بكل تأكيد لهذا التحرير ثمن وليس أي ثمن كذلك! هناك فاتورة للتحرير دفعتها كل المُجتمعات التي تخلصت من الظلم والعبودية ونالت حريتها، لم يعرف التاريخ يوماً أن هناك مُجتمعاً من المُجتمعات المظلومة قاطبة تخلصت من ظالميها واستعادت حقها المسلوب على طبق من ذهب دون دفع الفاتورة المُستحقة لذلك، من أجل أن تعود القدس الشريف مُحررة يحق للجميع الذهاب إليها هناك فاتورة يجب أن تُدفع، من أجل أن تعود فلسطين كلها مُحررة ملك للفلسطينيين هناك فاتورة يجب أن تُدفع، من أجل أن تذهب للجليل والناصرة واللد والرملة ويافا وعكا وحيفا وعسقلان والمجدل وإسدود وتل الربيع وأم الرشراش والسبع هناك فاتورة يجب أن تُدفع، كل الامتيازات السابقة لن ينالها إلا الجيل الذي سيكون مُستعداً لتقديم التضحيات لأجلها، لا حلاوة بدون نار ولا يوجد شيء على وجه الأرض بدون مُقابل، لا يوجد شيء بلا ثمن فما بالنا إن كان هذا الشيء وطن يُنازع الجميع لأجله.

لقد عرفت البشرية الكثير من المُجتمعات التي تعرضت للظلم والاحتلال والهمجية والوحشية، عرفت الكثير من المُجتمعات المكلومة التي عاشت دون أدنى مقومات الحياة ومورس بحقها أشنع وأبشع صنوف العذاب، تماماً كما عرفت البشرية أن هذهِ المُجتمعات تخلصت من ظالميها وعذاباتها حينما توافرت لها الإرادة والعزيمة لتحقيق ذلك مهما كانت التكلفة، عرفت البشرية الكثير من المُجتمعات التي كادت أن تنتهي وتُصبح أثراً بعد عين ولا يكون لها أي وجود يُذكر على سطح الأرض من شدة العنصرية والاضطهاد الذي وقع على كاهلها، تماماً كما عرفت أن التخلص من العنصرية والاضطهاد كان لهُ ثمن والجيل الذي دفع هذا الثمن هو فقط الجيل الذي تمتع بحق العيش دون هذهِ العنصرية وهذا الاضطهاد، عرفت البشرية الكثير من الطواغيت والمُتجبرين والمُتكبرين والقتلة المُجرمين إلا أنها عرفت أيضاً أن هناك فاتورة وثمن يجب على الجيل الذي يُريد أن يتخلص من أمثال هؤلاء أن يدفع هذهِ الفاتورة وهذا الثمن، ففي حال توافر هذا الجيل المُستعد للتضحية ودفع ثمن الحرية والتحرير سيكون لهُ ذلك، سيكون لهُ ما ضحى لأجله، سيكون لهُ ما سعى لتحقيقه، سيكون لهُ ما جد واجتهد لإقراره واقعاً بدفع ثمنه، وفي حال وجود جيل يرى بأن ثمن التحرير باهظ وغير مُستعد لدفعه، فمن الطبيعي أن هذا الجيل عليه أن يدفع الثمن الأكبر من ثمن الحرية والتحرير الذي اعتقد بأنهُ باهظ، عليه أن يدفع الثمن الأكبر من ثمن الحرية والتحرير المُتمثل ببقائه رهينة للاحتلال والظلم والقهر والتعسف وحياة العبيد.

 

لقد عرفت البشرية جمعاء فلسطين وظلم صهيون وعربدتهُ فيها تماماً كما عرفت روما وظلم نيرون وعربدتهُ فيها، لقد عرفت البشرية جمعاء غزة وحقد الصهاينة عليها تماماً كما عرفت بأنهُ حينما توافرت الإرادة والعزيمة لأهل روما كان لهم الخلاص من الحقد النيروني، لقد عرفت البشرية جمعاء بأن الخلاص من قهر وظلم المُحتلين وسواد أفكارهم وقلوبهم لا يكون إلا حينما يكون الجيل الذي يعقد العزم على ذلك مهما كانت الفاتورة المطلوبة ثمناً للتحرير تماماً كما عرفت بأنهُ حينما عقد أهل روما العزم على الخلاص من نيرون مهما كلف الأمر كان لهم ذلك.

نيرون لم يمسح بعض من الأجزاء الشرقية في حي الشجاعية وإنما مسح عشر أحياء من روما، مسح عشر أحياء من أصل أربعة عشر حي يُمثلون في مُجملهم أحياء روما، نيرون لم يهدم بعض المنازل في أماكن مُتفرقة من قطاع غزة وإنما هدم سبعين بالمِئة من مساحة روما أتَى على الثلثين وأبقى لأهل روما الثلث من مساحتها، نيرون لم يقتل ألف أو ألفين من أهل غزة كل ثلاثة أو أربعة سنوات وإنما قتل ما يُقارب مئة ألف إنسان من أهل روما في غضون ستة أيام فقط، نيرون لم يُطلق الرصاص والقذائف والصواريخ لقتل أهل غزة وفق نظرية العشوائية في الموت وإنما كان يُطبق نظرية الموت المُحقق والمؤكد والمُحتم بحق أهل روما فكان يجلبهم أحياء ويحرقهم، ولماذا؟ كي يُنير بهم الشوارع ليلاً، كي يُنير بهم حدائق القصر الذي يعيش فيه! نيرون لم يُحاصر غزة ويُقيم الحواجز في الضفة الغربية ويبتلع الأرض بالمستوطنات وإنما كان يجلب أهل روما ويُقدمهم أحياء للحيوانات المفترسة كي تأكلهم، نيرون لم يكتفي بقتل أهل روما وإنما كان يرى بأن قتل أهل روما شيء مُتفق عليه وأخذ ضمنه شيء أخر تحت الحساب أُمُّهُ (أغربينيا) ومُعلمه (سينيك) ومُعلمه (بوروس) وزوجتهُ الأولى (أوكتافيا) وزوجتهُ الثانية (بوبيه) وفلذة كَبِدِهِ قتلهم.

أمام ذلك كان لأهل روما كما أهل فلسطين خيارين لا خط وسط للحياة الكريمة بينهما، إما أن يُسلموا للاحتلال النيروني ويقولوا لا قِبل لنا اليوم بنيرون وبطشهُ وظلمهُ وحقدهُ ويدفعوا وفقاً لذلك بدلاً من فاتورة تحرير روما من الفكر النيروني المُتطرف فاتورة التسليم لمُحتل حقوقهم ومُقدراتهم وأرضهم من دمائهم وحياتهم الكريمة حتى يقضي عليهم الحقد النيروني، وإما أن يواجهوا نيرون ويدفعوا الفاتورة المُستحقة للتحرير والتخلص من استعباد نيرون لهم، الظالمين والمُتجبرين والمُتكبرين والطواغيت في الأرض لا يوجد معهم خط وسط للحياة الكريمة، لأنهم لا يسعون لتحقيقها بقدر سعيهم لظلم الأخرين واضهادهم وسلب حقوقهم ومُقدراتهم، أمامهم لا يوجد للمظلومين والمُضطهَدين والواقعين تحت الاحتلال الفاشي ممن فقدوا حقوقهم إلا فاتورتين واحدة للتسليم بالمُحتل وجبروته وأخرى للتحرير، في كلتا الحالتين القتل والتغول والظلم قائم، مُنغصات الحياة قائمة، مع الفارق الوحيد في فاتورة التحرير والذي سيكون الخلاص من المُحتل النيروني، بينما في فاتورة التسليم بالمُحتل النيروني والذل والهوان والاستسلام سيكون خلاص التغول النيروني من أهل روما بقتلهم ونفيهم وحرقهم كما فعل لبناء أحلام كانت قائمة في ذهنه لروما جديدة، في كلتا الحالتين سيدفع أهل روما من دمائهم ثمناً لبطش نيرون سواء بشكل بطيء في فاتورة التسليم بفكره أو بشكل سريع في فاتورة خلاصهم منه، في الفاتورة الأولى سيكون لهم الفناء على المدى البعيد بينما في الفاتورة الثانية سيكون لهم البقاء بخلاصهم من الحقد النيروني، ففي فاتورة التسليم بالاحتلال النيروني لأهل روما الحرق والنفي وإطعامهم للحيوانات المُفترسة ومُمارسة كل أشكال القضاء على الأخر وصولاً لدرجة الفناء، وفي فاتورة تحرير روما من الاحتلال النيروني سيكون هناك ثمن ولكن في المُقابل سيقضون على الاحتلال النيروني وسيكون البقاء حليفهم، سيفنون نيرون بمواجهته ولن يفنيهم بالتسليم لهُ.

لأهل فلسطين كما أهل روما تماماً فدولة الكيان الظالم المهزوم الزائل لا يوجد خط وسط للحياة الكريمة معها، لا يوجد إلا فاتورتين يجب دفع إحداهما واحدة للتسليم بالواقع الذي يُحاول الكيان أن يفرضهُ على الأرض ونهايتها الفناء وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ (فاتورة التحرير ونهايتها البقاء)، إما فاتورة التسليم بأن هذا الكيان المزعوم ليس للمظلومين والمسحوقين والمقهورين على مر العصور وليس لشعب الشهداء والجرحى والأسرى قِبل بهِ اليوم، وسيكون ثمن هذهِ الفاتورة وهذا التسليم للواقع الذي تُحاول دولة الكيان فرضهُ على أرض الواقع (حصار، حواجز، سجن، قتل، منع من السفر، مستوطنات، سرقة للأرض والماء والثروات بكافة أشكالها، قيود على حرية الحركة، لجوء، قوانين وقرارات عنصرية، وغير ذلك من منغصات الحياة ذات الموت البطيء سواء للقضية أو أصحابها، وصولاً إلى الفناء إما بالقتل أو الطرد)، وإما فاتورة التحرير بعقد العزم على دفع مُستحقات استرداد الأرض والحق المسلوب والمواجهة والتي سيكون لها ثمن كما فاتورة التسليم للمُحتل ولكن في مُقابل هذا الثمن لن يكون الفناء كما فاتورة التسليم للصهاينة، وإنما سيكون البقاء ستكون الحرية والخلاص من الغطرسة والعنجهية البائدة بإذنهِ تعالى.

دولة الكيان المهزوم لا ولن تمنح أحداً الحق في الحياة الكريمة ضمن قاعدة أن شعبها هو شعب الله المختار والبقاء لها والفناء للجميع من حولها، ستترك بعض جيوب الإنسان الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الثمانية وأربعين ولكن على المدى البعيد لن تكون لهذهِ الجيوب أي بقاء على هذهِ الأرض في حال التسليم بمُمارسات هذا الكيان على أرض الواقع والتسليم بعدم القدرة على مُواجهة هذهِ المُمارسات، في حال التسليم لواقع أن ثمن التحرير والمواجهة باهظ وليس لأحد قِبل بهِ اليوم، في حال التسليم للمستوطنات والمستوطنين والحصار والحواجز وسرقة الثروات بمختلف أشكالها، فعلى المدى البعيد لن يكون أمام أصحاب الأرض وفق النهج الصهيوني الحالي إلا الرحيل أو القتل في حال عدم حسم الأمر على المواجهة ودفع ثمن التحرير مهما كلف هذا الثمن.

لن يتمتع أحد باِمتيازات فاتورة التحرير إلا الجيل الذي سيعقد العزم على دفع ثمن هذهِ الفاتورة واحتساب هذا الثمن عند الله عز وجل، ما دون ذلك من أجيال لن يكون لها الحق في امتيازات هذهِ الفاتورة وذلك ليس بمحض إِرادَتِها وإنما رغم أنفها، لأنها ستكون قابعة في ثنايا فاتورة التسليم بأن ثمن التحرير باهظ وليس لأحد قِبل بدولة الكيان المهزوم التي مُسح بجنود جيشها الأرض على أبواب غزة، وبالتالي تبقى تلك الأجيال تدفع ثمن فاتورة التسليم بالواقع الذي يفرضهُ الكيان جيلاً بعد جيل، تبقى تلك الأجيال رهينة تُعاني من المُستوطنات والمُستوطنين والحصار والمُعتقلات والحواجز واللجوء وصولاً للجيل الذي سيشهد لحظة الفناء بالطرد أو القتل، فهل سنكون ضمن جيل التحرير الذي سيشهد اليوم الموعود بدخول باحات المسجد الأقصى بقوة السلاح أم لا؟ هل سنكون الجيل الذي سيدفع ثمن فاتورة التحرير ويتمتع باِمتيازاتها أم سنكون الجيل الذي سيدفع ثمن فاتورة التسليم بالواقع الذي يحاول أن يفرضهُ الكيان المهزوم؟ السلاح والصواريخ والقنابل والألة الحربية الصهيونية موجودة وموجهة نحونا في كلتا الفاتورتين (التحرير أو التسليم) هناك من يُريد قتلنا وطردنا سواء سلمنا بالواقع الذي يُريد أو لم نُسلم، هناك من يُريد قتلنا وطردنا سواء سلمنا بفاتورة التحرير ووجوب دفع ثمنها أو سلمنا بفاتورة التسليم بالواقع الذي يفرضهُ الكيان المهزوم، في كلتا الحالتين مُنغصات الحياة قائمة، أن تُدفع الدماء والبيوت ثمناً لفاتورة التحرير أفضل ألف مرة من أن تُدفع ثمناً لفاتورة التسليم بلص الأرض والمُقدسات، التسليم بالواقع الذي يُحاول فرضهُ في قطاع غزة من خلال الحصار، التسليم بالواقع الذي يُحاول فرضهُ في الضفة الغربية من خلال المستوطنات والمستوطنين والحواجز واليد الضاربة للمُجتمع الفلسطيني الموجودة في المُعتقلات، التسليم بالواقع الذي يُحاول فرضهُ في القدس وأراضي الثمانية وأربعين بقوانين وقرارات عنصرية هي الأغرب في سجل التاريخ والتي تُعتبر بمثابة لحد وقبر ومدفن مُستقبلي للإنسان والوجود الفلسطيني، التسليم لمؤشرات جميعها ذاهبة تجاه التصفية وعدم الإبقاء على أي وجود للأخر، أن تُدفع الدماء والبيوت ثمناً في فاتورة البقاء أفضل بكثير من أن تُدفع ثمناً في فاتورة الفناء، فيا دامي العينين والكفين إن الليل زائل لا غرفة التوقيف باقيةٌ ولا زرد السلاسل نيرون مات ولم تمُت روما بعينيها تُقاتل وحبوب سنبلةٍ تجف ستملأ الوادي سنابل زمن النكبات خطها درويش لتكون قدر الكيان الزائل.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط