كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نيمار ينجح بتحقيق ما عجز عنه أسلافه

نيمار ينجح بتحقيق ما عجز عنه أسلافه

تاريخ النشر: 2021-07-21 | 18:20

 لم يكن يوم السبت عادياً بالنسبة للبرازيل لأن البلد المضيف نسي، وقبل يوم من انتهاء ألعابه الأولمبية جميع مشاكله الاقتصادية والسياسية والأمنية، وحتى الفشل الرياضي الذي اختبره من ناحية النتائج والميداليات، وذلك بعدما تُوِّجَ باللقب الوحيد الذي يغيب عن خزائه، أي ذهبية مسابقة كرة القدم.

استعد البرازيليون حينها لاستضافة الألعاب بالمظاهرات والإضرابات والمشاكل السياسية التي آلت إلى إقصاء رئيسة البلاد ديلما روسيف واستبدالها وإن لفترة انتقالية بغريمها ونائبها ميشال تامر، ثم ازداد غضبهم بسبب فشل رياضييهم في الارتقاء إلى مستوى الطموحات خصوصاً أن البلد الذي يعاني اقتصادياً أنفق أموالاً طائلة من أجل استضافة الحدث.

فرحة كبيرة

لكن نهاية الألعاب حملت معها فرحة كبيرة لهذا البلد الذي احتضن الألعاب الأولمبية الأولى في أميركا الجنوبية لأن نيمار قاده أخيراً إلى تحقيق الحلم الأولمبي وإحراز الذهبية التي كانت تفتقدها خزائن "سيليساو".

المجد الأولمبي

ونجح نيمار في اختباره الأولمبي الثاني بعد 2012 في تحقيق ما عجز عنه نجوم كبار آخرون مثل فافا ودونغا وبيبيتو وروماريو ورونالدو ورونالدينيو وريفالدو وألكسندر باتو، وقاد "سيليساو" إلى المجد الأولمبي الذي طال انتظاره.

كان نيمار البطل في المباراة النهائية بتسجيله هدف التقدم أمام المانيا من ركلة حرة رائعة ثم الركلة الترجيحية الحاسمة التي أهدت بلاده الذهبية.

جاء التتويج الأولمبي بنكهة خاصة إذ أن المباراة أقيمت على ملعب "ماراكانا" الأسطوري الذي عاد بالزمن إلى عام 1950 عندما اعتقد البرازيليون أن لقبهم العالمي الأول في "الجيب"، لكن الجمهور الذي بلغ عدده حينها 199854 متفرجاً مني بخيبة كبيرة بعدما خسر "سيليساو" مباراة لقب "موندياله" أمام جاره اللدود المنتخب الأوروغوياني 1 2 في مباراة كان خلالها صاحب الأرض البادىء بالتسجيل.

وما زال البرازيليون يتحسرون على ذلك النهائي حتى الآن رغم أنهم عوضوا تلك الخيبة بإحرازهم الكأس الغالية 5 مرات منذ حينها.

نيمار يرد على منتقديه

سنحت أمام البرازيل فرصة التعويض على جمهورها عندما استضافت مونديال 2014 على أرضها للمرة الثانية، إلا أن الخيبة تجددت بالخسارة التاريخية المذلة أمام الغريم التقليدي المنتخب الألماني 1 7 في نصف النهائي، ثم اكتملت المذلة بخسارة مباراة المركز الثالث أمام هولندا بثلاثية نظيفة.

لكن نيمار ورفاقه في فريق المدرب روجيريو ميكال عوضوا على أبناء بلدهم الذين يتنفسون كرة القدم وكانوا ينتظرون تلك اللحظة طويلاً حتى وإن لم تكن كرة القدم من المسابقات "المهمة" في العالم الأولمبي.

وأصبحت البرازيل أول بلد مضيف يتوج باللقب الاولمبي منذ 1992 حين فازت إسبانيا في أولمبياد برشلونة، كما أصبحت ثالث بلد يضم اللقب الأولمبي إلى ألقاب كأس العالم وكأس القارات والبطولة القارية (كوبا أميركا أو كأس أوروبا) بعد الأرجنتين وفرنسا.

"إنها أحد أفضل الأمور التي حصلت في حياتي. هذا هو الأمر. على كل من انتقدني أن يبتلع لسانه"، هذا ما قاله نيمار الذي تعرض للكثير من الانتقادات بعد المباراتين الأوليين من الألعاب ضد جنوب إفريقيا والعراق (صفر صفر) لانه لم يقدم شيئاً يذكر ما دفع الجمهور إلى الغناء في الملعب خلال المباراتين: "مرتا افضل من نيمار" في إشارة إلى قائدة منتخب السيدات الذي خرج من نصف النهائي وفشل حتى في الحصول على البرونزية.

وانتظر نيمار حتى الدور ربع النهائي ليقول كلمته ضد كولومبيا (2 صفر)، المنتخب الذي حرمه من مواصلة المشوار مع بلاده في مونديال 2014 بسبب إصابته في ظهره خلال مباراة الطرفين في ربع النهائي، ثم تسبب بحرمانه من إكمال المشوار في كوبا أميركا 2015 بعد طرده أمامه في الدور الأول.

"فرصة ثانية"

واكتملت استفاقة نيمار في نصف النهائي بتسجيله ثنائية ضد هندوراس (6 صفر) قبل أن يقول يحسم نهائي التتويج ضد الألمان الذين أذلوا بلاده قبل عامين في "مونديالها".

يؤكد ميكال "انه زمن مختلف مع لاعبين مختلفين واعمار مختلفة. الجمهور يلعب دوره ونحن بحاجة إلى الجمهور لأننا نواجه منتخباً ألمانياً قوياً جداً. الجمهور يريد ما يريده، لكن ليس هناك اي رابط بين تلك المباراة وهذه المباراة".

قال ميكال "قلت لنيمار بأن الرب أعطاه فرصة ثانية. الرب يحب نيمار كما يحب كل هذا الفريق"، هذا ما قاله الحارس فيفرتون الذي لعب دوراً أساسيا في هذا التتويج بصده الركلة الترجيحية الخامسة للالمان، مضيفا بإيمان كبير: "اللعب باركني".

ومن المؤكد أن "القدرة الالهية" أرادت تجنيب نيمار اختبار خيبة أخرى يضيفها إلى الخيبات الكثيرة التي اختبرها بقميص المنتخب الوطني إن كان على الصعيد العالمي أو القاري أو حتى الأولمبي، لأنه كان الركن الأساسي في التشكيلة التي خسرت نهائي 2012 أمام المكسيك.

وتجنب نيمار أن يعيش خيبة أولمبية ثانية على التوالي وأن ينضم إلى نجوم كبار آخرين سقطوا في النهائي إن كان في لوس أنجليس 1984 أمام فرنسا، وسيول 1988 أمام الاتحاد السوفياتي حين كان المنتخب يضم في صفوفه تشكيلة مرعبة جمعت روماريو وبيبيتو وكاريكا وفالدو ومازينيو.

×
أخبار
الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط