كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"هآرتس": البيان الختامي لمؤتمر باريس سيدعو للتنصل من معارضي حل الدولتين وعدم الاعتراف بتغييرات الحدود الا ما يتفق عليه

"هآرتس": البيان الختامي لمؤتمر باريس سيدعو للتنصل من معارضي حل الدولتين وعدم الاعتراف بتغييرات الحدود الا ما يتفق عليه

تاريخ النشر: 2017-01-09 | 21:39

أمد/ تل أبيب: يتضح من مسودة البيان الختامي لمؤتمر السلام الدولي في باريس، والذي سيعقد في الخامس عشر من الشهر الجاري، أن عشرات الدول ستدعو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى التصريح مجددا بدعمهما لحل الدولتين، والتنصل من الجهات الرسمية في حكومتيهما التي تعارض ذلك.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، التي وصلتها نسخة من المسودة، عن دبلوماسيين غربيين مشاركين في الإعداد لمؤتمر السلام قولهم إن "هذا البند في البيان الختامي موجه إلى تصريحات وزراء في الحكومة الإسرائيلية، مثل نفتالي بينيت، الذين يطالبون بإزالة حل الدولتين عن جدول الأعمال، وكذلك للمسؤولين في السلطة الفلسطينية حركة فتح ممن يحرضون على العنف ضد إسرائيل".

وبحسب المسودة، فإن الدول المشاركة في المؤتمر سوف تشدد على أنها لن تعترف بأي تغيير على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، بما في ذلك القدس، باستثناء التغييرات التي يوافق عليها الطرفان في إطار المفاوضات.

كما ستوضح الدول المشاركة في المؤتمر أنها ملتزمة بالتمييز بين نشاطاتها في داخل إسرائيل، وبين النشاطات في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وجاء في المسودة: "'نطالب الطرفين، وبشكل مستقل بواسطة السياسات والأفعال، بإظهار الالتزام الصادق بحل الدولتين، والامتناع عن خطوات من جانب واحد من شأنها أن تحدد مسبقا نتائج المفاوضات بشأن الحل الدائم، وذلك من أجل إعادة بناء الثقة، وخلق مسار يمكن بواسطته العودة إلى المفاوضات المباشرة".

يذكر أن جلسة عقدت في بارس، الجمعة الماضية، شارك فيها دبلوماسيون من عشرات الدول الغربية والعربية المشاركة في المؤتمر. وطلب المبعوث الفرنسي، بيير فيمون، إبداء الملاحظات على المسودة الأولى للبيان الختامي، كي يكون محط إجماع كل الدول المشاركة، ويشدد على مركزية حل الدولتين بنظر المجتمع الدولي، ويأخذ بعين الاعتبار استبدال الإدارة الأميركية.

وفي أعقاب ملاحظات الدبلوماسيين، بلور الفرنسيين مسودة جديدة للبيان الختامي.

وأشار الدبلوماسيون الغربيون إلى أنه ستجري جولتا مشاورات أخريان بشأن صيغة البيان الختامي بين الدبلوماسيين، قبل عقد المؤتمر، ومباحثات بين وزراء خارجية الدول نفسها يوم المؤتمر.

ويوضح البيان الختامي أن 'الدول الأعضاء ملتزمة بحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، وتشدد على أن الحل بواسطة المفاوضات، ويقود إلى حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان إلى جانب بعضهما البعض بسلام وأمن، هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم'.

كما نص البيان على أن 'المجتمع الدولي يتوقع أن تعلن إسرائيل والفلسطينيون مجددا التزامهما بحل الدولتين، واتخاذ الخطوات العاجلة التي تؤدي إلى قلب الاتجاهات السلبية الحالية على الأرض، والبدء بمفاوضات مباشرة وجدية'.

وتشتمل المسودة أيضا على تطرق إيجابي لخطاب وزير الخارجية الأميركية جون كيري، الشهر الماضي، والذي شدد فيها على أنه 'لا يمكن فرض حل على الطرفين، وعرض رؤيته التي تشتمل على مبادئ يمكن بواسطتها التوصل إلى حل دائم'. ومع ذلك، فإن البيان الختامي لا يشمل المبادئ الستة التي عرضها كيري في خطابه.

ونص البيان الختامي على أن حل الدولتين يجب أن يوازن بين احتياجات إسرائيل الأمنية، وبين حق الفلسطينيين بدولة وسيادة، وبين إنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967.

وجاء في مسودة البيان الختامي أيضا أن الدول المشاركة في المؤتمر ترحب بتبني قرار مجلس الأمن 2334 الذي يدين الأنشطة الاستيطانية، والتحريض على العنف، ويدعو الطرفين لاتخاذ خطوات من أجل الدفع بحل الدولتين على الأرض.

وتشدد الدول المشاركة، في البيان الختامي، على أن اتفاق السلام الإسرائيلي – الفلسطيني سوف يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للطرفين.

وتعرض المسودة اقتراحات وأفكار المجتمع الدولي لخطوات يمكن للدول المشاركة أن تقوم بها من أجل دعم التوصل إلى حل دائم، وبضمنها:

محفزات اقتصادية، وعلى رأسها اقتراح الاتحاد الأوروبي للطرفين بتحديث مكانة ما يسمى 'شراكة خاصة مفضلة' (Special privileged partnership) وتشجيع الاستثمار من جانب القطاع الخاص؛

دعم عملي في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وعقد لقاءات بين دول العالم وبين الفلسطينيين في هذا الشأن؛

إقامة هيئة لمنظمات المجتمع المدني، تضم إسرائيليين وفلسطينيين، لإثارة حوار مؤيد لحل الدولتين في الطرفين.

كما شملت المسودة نقطة أخرى تتصل بمشاركة دول عربية بـ'عملية السلام الإسرائيلية – الفلسطينية'. وبحسب المسودة فإن الدول المشاركة في باريس تصرح بأن مبادرة السلام العربية لا تزال سارية المفعول، وتشدد على الإمكانيات التي تنطوي عليها من جل الدفع بالاستقرار في الشرق الأوسط.

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، وجه الدعوة لعباس ونتنياهو بعقد لقاء معه في باريس بعد المؤتمر، استجابة لطلب نتنياهو. وعندما رد عباس بالإيجاب على المقترح، رفضه نتنياهو، ودعا الرئيس الفرنسي إلى إلغاء المؤتمر، وعقد لقاء مع عباس في باريس لمباحادثات مباشرة، وبدون شروط مسبقة، إلا أن فرنسا رفضت ذلك، وواصلت الدعم بمبادرتها التي تلقت دعما بعد تبني مجلس الأمن القرار 2334.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط