كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وصفته بالتعذيب الجهنمي ..

هآرتس تكشف تفاصيل تحقيق قاسٍ مع فلسطينيين داخل سجون سلطات الاحتلال

هآرتس تكشف تفاصيل تحقيق قاسٍ مع فلسطينيين داخل سجون سلطات الاحتلال

تاريخ النشر: 2022-05-24 | 17:16

تل أبيب: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح يوم الثلاثاء، عن تحقيق وصفته بالجهنمي، تعرض له شبان فلسطينيين، داخل العزل الإنفرادي، قبل الحكم عليهم بالسجن 8 أشهر.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني، إنّ شابان من مدينة القدس أدينا بإطلاق الحجارة تجاه الشرطة الإسرائيلية، حيثُ تم اعتقالهم بطريقة إجرامية، والاعتداء الوحشي عليهم وتقييدهم بشكلٍ مؤلم، على كرسي متحرك لعدة أيام كاملة ووضعهم في الحبس الإنفرادي وحرمانهم من الأكل والنوم، ومنع دخول "دورة المياه- الحمام".

وأكدت، أنّ يزن الرجبي نجل الناشط سهيل الرجبي من حي سلوان بالقدس والبالغ من العمر 21 عاماً، تم استدعاءه من قبل الشرطة الإسرائيلية في أغسطس الماضي، حيثُ نقل إلى غرفة رقم (8) في المجمع العسكري بالقدس، وتم التحقيق معه في البداية من قبل شخصين عرفا على نفسهم بأنهما من الشاباك "أحدهم نسيم والآخر زئيفي".

وتابعت، تم استجواب يزن حول حادثة إلقاء الحجارة على الشرطة الإسرائيلية في سلوان في التايع من يوليو، وقال خلال التحقيق أنّه لم يكن متواجد في المنطقة المذكورة، حيثُ كان برفقة صديق له في حي الطور بالقدس.

وأكمل التقرير بحسب الصحيفة الإسرائيلية على لسان الرجبي قائلاً: "أخذوا كل ملابسي وأعطوني ملابس سجين ووضعوني في غرفة ممتلئة بالمحققين يصل عددهم لـ(12) محققن وبدأوا في استجوابي من الساعة الخامسة مساءً وحتى الرابعة بعد الظهر من اليوم التالي، وخلال التحقيق أخبرتهم أنّ هناك كاميرات مراقبة عليكم بمراجعتها والتأكد أنني لم أكن متواجد في المكان، ولكنهم قالوا لي: أنت كذاب!!.

ويقول المقدسي الرجبي لصحيفة هآرتس: خلال التحقيق قيدوني بكرسي ويداي مقيدتان أيضاً خلفي لعدة أيام دون أن أذهب لمرحاض وبلا أكل أو شرب، وضغطوا علي لأعترف أنني أطلقت النار على الشرطة الإسرائيلية، ورشقتهم بالحجارة، ولكنني قلت لهم لم أفعل وبعد أيام تأكدوا من كاميرات المراقبة من ذلك، ولكننهم لم يفرجوا عني.

ويتابع، بدأوا باستجوابي بحادثة أخرى، وحينها طلبت إحضار هاتفي لأثبت لهم أنني لم أكن متواجد في المنطقة كلها، ورفض المحققين ذلك، ووضفوني الكاذب، واستجوبوني مرة ؟أخرى لعدة أيام، لأكثر من 19 ساعة متواصلة في اليوم الواحد، ووضعوني في زنزانة انفرادية متر في متر وسقفها منخفض لا يستطيع الشخص الوقوف بها بشكل مستقيم.

ويضيف الرجبي خلال التحقيق الذي نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، أنّه تم وضعه خلال الاستجواب في خزانة خشبية منخفضة ولأكثر من ساعتين، ورأسه بين رجليه المقيدتين ويديه مقيدتين خلفه، وعندما فتحوها وجدوني فاقداً للوعي.

ويكمل الرجبي: "عندما تعافيت بدأوا على الفور استجوابي بشأن أمر آخر. هذه المرة اتهموني بجمع أموال من أشخاص في سلوان لشراء ألعاب نارية، وبنفس الطريقة، وحينها أخبرتهم أنني فعلياً لم أكن متواجداً في بلدة سلوان بهذه الفترة نهائياً، حتى أنني التقطت صوراً سيلفي وأخبرتهم بذلك، لكنهم لم يصدقوني وحينها التزمت الصمت واحتفظت بالرد لنفسي"

ونقل الرجبي بعد هذا التحقيق القاضي، إلى سجن مجدو بحسب التقرير الذي نشر عبر الصحيفة الإسرائيلية، وهناك تم وضعي في غرفة مع أشخاص أعتقد أنهم يعملون مع المحققين، وحينها جاء 9 أفراد مخيفين إلى سريري، أحدهم يحمل سكين، تظاهروا بمهاجمتي بينما ظهر آخرون وقالوا لي "أنت نجل زهير، لقد كان صديق، وعندما علمت بمجيئك قلت لهم أريد صورة له وطبعوها لي الآن، مضيفاً: حينها قلت لهم هذا ليس والدي، واستمر هذا الامر لمدة 4 أيام متواصلة"، وبعدها تم نقلي إلى سجن عسقلان، وهناك أيضاَ شعرت كل من حولي محققين".

وقال: "كان هناك شخص أعطاني الشوكولاتة والسجائر. أحدهم جعلني أقسم على القرآن أنني لم أرشق الحجارة. ذات يوم، كما أعطوني هاتفًا حتى أتمكن من التحدث مع عائلتي. قلت له إنني لا أتذكر الرقم، وفجأة تلقيت صفعة من الخلف وحينها استدرت للخلف وكان المحقق زئيفي وبدأ بشتمي وضربي بشكل عنيف".

واستدرك بالقول: "قام المحقق بتقييد يدي وقدمي وغطوا عيني ووضعوني في سيارة، ولفوا حزام مقعد السيارة حول رقبتي حتى توجهنا إلى القدس برفقة المحقق زئيف وآخر يدعى ويتسمان، واستجوبوني طيلة الوقت"، وأعادوني إلى تحقيق القدس بنفس الطريقة قيدوني على كرسي منخفض قائلاً: "لقد تركوني على هذا النحو لمدة يومين دون التحدث معي، وفي كل مرة يسقط رأسي، يتم تفعيل جهاز إنذار لإيقاظي، واضطررت مرة أخرى إلى التبول في سروالي، وحينها سألت أحد الحراس لماذا لم يتحدث أحد معي، فقال: 'هناك عطلة لا يوجد أحد هنا، وبعدها جاء أحد الحراس لإطلاق سراحي، لكنني لم أستطع الوقوف وكان عليه أن يرفعني ".

وفي نهاية التحقيق، انهار الرجبي، وقرر الاعتراف  عنوةً بإلقاء حجارتين في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية بالمسجد الأقصى، وهي جريمة لم يشتبه في بادئ الأمر بارتكابها على الإطلاق، وبعد الإعتراف توقفوا عن تعذيبي وتناولت الطعام والشراب.

وفي المحكمة الإسرائيلية بحسب  "هآرتس"، أدين الرجبي، برشق الحجارة والاعتداء على ضباط الشرطة، وحكم عليه بالسجن لمدة 8 أشهر، وبعد خروجه من السجن عانى الرجبي من الرؤية نتيجة التعذيب الذي تعرض له".

وفي تحقيق أخر مابه، وصل "يزن الرجبي"، ابن عم محمد والبالغ من العمر 19 عاماً، إلى نفس المركز بالقدسن في أغسطس الماضي، بعد استدعاءه من الشرطة الإسرائيلية، بتهمة إلقاء الحجارة على عناصرها، وتم استجوابه أيضًا باستخدام أساليب تعذيب مختلفة لمدة شهر ونصف تقريباً.

ونشرت منظمة "بيتسيلم" الحقوقية، تقريراً حول تحقيق الشرطة الإسرائيلية مع محمد ويزن، وتقييدهم على كرسي منخفض ويداهم مقيدتان، وحصولهم على الطعام مرة واحدة فقط في اليوم، وحرموا من دخول المرحاض لأيام، وبعد 20 يوماً من الاستجواب اعترفوا بأنهم ألقوا الحجارة تجاه الشرطة الإسرائيلية.

ويقول محمد الرجبي: "اعترفت لأنني كنت مرهق، وأتألم من عدم قدرتي على الذهاب إلى الحمام ، ولم يقدموا لي ما يكفي من الطعام وجلست مكبلاً على كرسي لمدة 10 أو 15 ساعة في اليوم". لكنه قال إنه رغم الاعتراف استمر الضغط عليه. كما هو الحال مع يزن، تم إرساله أيضًا إلى سجن مجيدو ، وهو أيضًا اعتقد أن الآخرين هناك كانوا محققين.

وتحدث الرجبي: لقد تألم جسدي بالكامل من تقييده على كرسي ومن صعوبة النوم في زنزانة الحجز الصغيرة جدًا".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط