كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"هآرتس" تكشف "رزمة" التسهيلات التي اقترحتها أجهزة الأمن الاسرائيلية لتعزيز مكانة السلطة وأمنها

"هآرتس" تكشف "رزمة" التسهيلات التي اقترحتها أجهزة الأمن الاسرائيلية لتعزيز مكانة السلطة وأمنها

تاريخ النشر: 2015-11-26 | 07:35

أمد/ تل أبيب: بلورت أجهزة الأمن الإسرائيلية سلسلة من التسهيلات للسلطة الفلسطينية وتقوية أجهزة أمنها، تتضمن المزيد من الأسلحة لأجهزة الأمن الفلسطينية، وتسهيلات أخرى في منح تصاريح العمل داخل الخط الأخضر، في حين ترتفع أصوات تطالب بتنفيذ حملة مماثلة لحملة "السور الواقي" في الضفة الغربية.

وجاء أن هذه التسهيلات قد تمت بلورتها قبل الانتفاضة الحالية، وأن أجهزة الأمن ترى أن تنفيذ هذه التسهيلات منوط بحصول تهدئة.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الخميس، إن هذه التوصيات قد تمت بلورتها في هيئة أركان الجيش، وسلمت للمستوى السياسي كي يتخذ قراره بهذا الشأن.

ونقل عن مصادر في مكتب رئيس الحكومة قولها، إن بنيامين نتنياهو لا ينوي المصادقة على أية "بادرة حسنة" تتضمن تسليم أسلحة لأجهزة الأمن الفلسطينية أو إطلاق سراح أسرى.

يشار في هذا السياق إلى أن نتنياهو كان قد أبلغ وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، مؤخرا، أن إسرائيل لن تنفذ إجراءات تعنى بها السلطة الفلسطينية طالما لم "ينخفض مستوى العنف".

وتضمنت توصيات الجيش سلسلة من التسهيلات في المجال الأمني والاقتصادي والبناء في الضفة الغربية، بضمنها المصادقة على طلبات قدمتها السلطة الفلسطينية للحصول على مركبات مدرعة وأسلحة وذخيرة.

كما تضمنت التوصيات إطلاق سراح أسرى غالبيتهم قضوا في السجون عشرات السنوات.

وجاء أيضا أن الجيش (الاسرائيلي)  يعتقد أن هناك مجالا لتغيير معايير الحصول على تصاريح عمل للعمال الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، من خلال زيادة العدد وخفض جيل الحد الأدنى للحصول على تصريح عمل.

وفي تناوله لنشر هذه التوصيات، كتب المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الخميس، أن نشر هذه التوصيات اليوم في أوج الانتفاضة الحالية يشكل فرصة لعاصفة سياسية بادعاء أنها تتضمن تسهيلات بعيدة المدى.

وكتب أنه رغم ادعاءات الجيش بأن هذه التوصيات قد سلمت للحكومة قبل اندلاع الانتفاضة الحالية، وأن تنفيذها الآن منوط بتحقيق تهدئة، إلا أنها تشكل فرصة لنفتالي بينيت للادعاء بأن "الجيش لم يهزم الإرهاب، في حين تطالب قيادته بتحقيق مطالب السلطة الفلسطينية كجزء من الحل لتحقيق تهدئة".

وكتب هرئيل أنه "من ضمن التوصيات تسليم السلطة الفلسطينية أسلحة خفيفة، ومركبات عسكرية مدرعة لأجهزة أمنها كي تتمكن من الدخول إلى مخيمات اللاجئين في الضفة، ومواجهة مسلحي حركة فتح الذين يرفضون تقبل سيادة القيادة، ومنح تصاريح لتصدير بضائع مباشرة من الضفة إلى المصانع في إسرائيل، وزيادة عدد تصاريح العمل، وتراخيص للبناء في مناطق ج في الضفة".

ويتابع أن هذه التوصيات تشير إلى الفجوة الكبيرة بين الوزراء الذين يطالبون بحملة "سور واق" أخرى في الضفة الغربية، وبين قادة الجيش الميدانيين الذين "يتساءلون عما إذا كانت مثل هذه الحملة بهدف جمع السكاكين من المطابخ في الخليل ومحيطها".

وفي حين طالب وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، بتسهيلات إسرائيلية للفلسطينييين، فإن نتنياهو رفض واشترط ذلك بتحقيق تهدئة. وعلى أرض الواقع فإن العقوبات الإسرائيلية تتصاعد، حيث أغلقت طرق طثيرة من القرى الفلسطينية إلى الشوارع الرئيسية، وتجري عمليات فحص مشددة للمركبات الفلسطينية التي تتحرك على هذه الطرقات في منطقة الخليل، وسحبت تصاريح العمل داخل الخط الأخضر من المئات من أقارب منفذي العمليات.

ويخلص إلى أنه بعد شهرين متواصلين من العنف، فإن "الوضع في الضفة سيئ، وقد يتفاقم، وأن احتمالات تصاعد العنف تبدو للجيش أعلى من احتمالات التراجع، وبالتالي فإن الجيش يستعد لمواجهة طويلة، ولاستيعاب تعزيزات من جنود الاحتياط في مطلع العالم القادم".

وينهي مقالته بالقول إنه "بالرغم من الفظائع الأشد التي تجري في أنحاء الشرق الأوسط، فإن الفلسطينيين تمكنوا من فرض تغيير في جدول الأعمال الإسرائيلي، وتحاول إسرائيل احتواء هذا العنف. وخلافا للتحليلات التي يطلقها اليمين، فإن القيادة السياسية والعسكرية لا تعتقد أنها قادرة على التغلب على موجة إرهاب الأفراد المتوسعة إذا عملت بما يكفي من الحدة والحزم". 

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط