كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هآرتس: معضلة حماس بتوقيت "سليماني".."تسوية مع إسرائيل أم تأييد لإيران"؟

هآرتس: معضلة حماس بتوقيت "سليماني".."تسوية مع إسرائيل أم تأييد لإيران"؟

تاريخ النشر: 2020-01-07 | 21:29

تل أيبب: قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن قادة حماس في قطاع غزة وجدوا أنفسهم في معضلة، نهاية الأسبوع الماضي، في أعقاب اغتيال قائد "فيلق القدس" في حرس الثورة الإيراني، قاسم سليماني، على أيدي الولايات المتحدة. هذا الاغتيال جاء في توقيت حساس بالنسبة لحماس التي تجري الآن اتصالات مع إسرائيل من أجل تطبيق تسوية في القطاع. قرار رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، المشاركة في جنازة قاسم سليماني أمس في طهران، يمكن أن يستدعي ردوداً غير متوقعة من مصر وإسرائيل.
 
وبحسب المقال للكاتب الإسرائيلي  جاكي خوري، ان الاتصالات التي تجري بين إسرائيل وحماس مؤخراً بمشاركة المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، تشمل تسهيلات لسكان القطاع والدفع قدماً بمشاريع مدنية. ولكن من ناحية عسكرية –استراتيجية، فإن تأثير إيران على حماس والجهاد هو تأثير دراماتيكي. فطهران تضخ الأموال لأذرع المنظمتين العسكرية، وقادة كبار فيهما يعيشون في دمشق وبيروت بحماية المخابرات السورية أو حزب الله. لذلك، مشاركة هنية والأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة، في جنازة سليماني غير مفاجئة بشكل خاص، لكنها ستختبر بتداعياتها، لا سيما في مصر.
 
وقالت الصحيفة العبرية، أن هنية خارج القطاع منذ شهر، عندما تلقى الضوء الأخضر من مصر للقيام بجولة في عدد من الدول العربية والإسلامية. وقد وصل إلى طهران بمرافقة قيادة المكتب السياسي لحماس. جهات من حماس في القطاع، قالوا إن الزيارة حددت -كما يبدو- على خلفية اغتيال سليماني، ولم يستبعدوا إمكانية أن إسماعيل هنية قد أبلغ القاهرة بنية خروجه من الدوحة، عاصمة قطر، حيث كان زارها مؤخراً.
وأَضافت: "موقف مصر لا يتوافق بالضرورة بشكل أوتوماتيكي مع موقف إسرائيل، فهذه الزيارة لن تحظى بالضرورة برد مضاد من قبل مصر"، قالت تلك المصادر التي أكدت أن "هنية قام بزيارة تركيا وقطر. التي هي -حسب موقف مصر- أكثر خطراً من إيران. وحسب أقوال المصادر "لا يوجد أي سبب كي لا يضبط المصري نفسه أو يتغاضى، طالما أن حماس تحافظ على الخط الموجه والاتفاقات مع القاهرة".
وحسب مصادر في حماس، فإن اتصالات ترسيخ التهدئة بين مصر وحماس دخلت في مرحلة متقدمة. ففي السنة الأخيرة دفعتا قدماً خطوات في المجال الأمني والاستخباري، وأيضاً ترتيب النشاطات في معبر رفح، بما في ذلك إدخال البضائع بمبالغ كبيرة، وهم معنيون بمواصلة القيام بذلك. وحسب هذه المصادر، فإن رئيس حماس في القطاع، يحيى السنوار، يقود المفاوضات عن حماس. وفقا لهآرتس.
وتابعت : "المعضلة غير سهلة لسبب واحد أساسي، وهو أن حماس التي تعتبر نفسها منظمة مقاومة شعبية، لا يمكنها التنازل عن إيران وحزب الله من وجهة نظر عسكرية واستراتيجية، لكنها من جهة أخرى، ومنذ عقد تقريباً، تتولى المسؤولية المدنية عن أكثر من مليوني إنسان، ومصر هي المرساة التي من دونها لا يمكن لحماس أن تحكم بصورة فعلية"، قالت المصادر، وأضافت: "التوجه هو السير بين القطرات والحفاظ على نظام توازن مشدد، والدليل على ذلك هو أن حماس والجهاد أظهرا الغضب والإدانة لعملية الاغتيال، لكن لم يخطر ببال أي منهما القيام برد عسكري".
وقالت الصحيفة العبرية: مصدر مصري مقرب من السلطة والمخابرات أكد في محادثة مع "هآرتس" تقديرات حماس التي تقول بأن مصر لن تقوم بالرد على زيارة طهران بشكل رسمي، ولن تتخذ على الفور خطوات حاسمة ضد هنية وقيادة حماس. وقال قد يضطر رئيس المكتب السياسي إلى الانتظار فترة طويلة إلى حين السماح له بالعودة إلى القطاع أو الخروج منه في المستقبل القريب.
وختم المقال"هنا توجد مسألة مركبة. فمن جهة، هناك التصريحات العلنية – رئيس حماس وصل إلى طهران وامتدح سليماني وهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل. ومن جهة أخرى، هناك النشاطات على الأرض للحفاظ على التسوية والتهدئة ومنع انهيار القطاع بوساطة مصرية ودولية"، قال المصدر المصري، وأضاف: "فعلياً، حماس معنية بتسوية مقابل تسهيلات، ومصر تفهم ذلك لكنها لا تعمل على كسر هذه الصيغة".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط