كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هجمة الارهاب وانحراف بوصلى الصراع..

هجمة الارهاب وانحراف بوصلى الصراع..

تاريخ النشر: 2015-11-15 | 17:23

 انحرفت بوصلة الصراع في الشرق الأوسط وفي عموم المنطقة العربية فليست هناك تفجيرات لعمليات استشهادية جهادية كما كان يحدث من قبل في مدن الكيان الصهيوني في تل أبيب وغيرها من التي تكتظ بهم اليهود الصهاينة الغزاة العنصريين الإرهابيين الذين قدموا من أوربا وا رجاء العالم المختلفة وطردوا شعبنا من أرضه التأريخية وأقاموا دولتهم على انقاضها..أصبحت التفجيرات تضرب بيروت في الضاحية الجنوبية وتضرب باريس فلم تعد إسرائيل هي العدو الرئيسي للأمة العربية ولم تعد القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لا للأنظمة العربية الرسمية ولا ايضا للشعوب العربية ..الأنظمة العربية حفاظا على وجودها كانظمة حكم استبدادية قمعية أصبحت شغلها الشاغل محاربة قوى المعارضة السياسية أو المسلحة بصرف النظر عن انتمائتها التنظيمية وايدولوجيتها والشعوب العربية أصبح همها المعيشي الاجتماعي يفوق الهم الوطني حيث لم تعد توجد لهذه الشعوب المغلوبة على أمرها الذي يطحن غالبية أفرادها الفقر والبطالة ..لم تعد تعاني من هموم وطنية هامة ذات شأن فقد حصلت دولها القطرية على استقلال شكلي واكتفت بذلك لإشباع حاجاتها الاستهلاكية بعيدا عن خطط التنمية الوطنية وبذلك بقيت انظمتها السياسية مربوطة بعلاقة التبعية بكل أشكالها مع النظام الرأسمالي العالمي وفي ظل حضارته الاستهلاكية التي قامت على تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ... وهكذا النضال الوطني الفلسطيني لم يعد له الان حاضنة عربية رسمية أو حتى شعبية كما كان في السابق أيام المد القومي التحرري الذي كانت تقوده مصر الناصرية أو في فترة بدايات انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة وكذلك على المستوى العالمي لم يعد له الان ايضا حاضنة إقليمية أو دولية كما كان لحركات وثورات التحرر الوطني في فيتنام مثلا أو الجزائر وغيرهما من بلدان العالم الثالث التي وقعت تحت السيطرة الاستعمارية ووجدت من دول الاتحاد السوفييتي السابق والصين ودول المعسكر الاشتراكي وعدم الانحياز نصيرا لها على كل المستويات في المحافل الدولية ..انحرفت بوصلة الصراع في المنطقة العربية والشرق الأوسط وايضا في العالم أجمع فقد أصبح الصراع في المنطقة يقوم على أرضية طائفية بين السنة و الشيعة بين السعودية ودول الخليج وإيران بين القوى السياسية الوطنية و القومية واليسارية عموما وبين القوى الارهابية التكفيرية والرجعية وعلى المستوى العالمي اختفت ايضا الحرب الباردة بزوال الاتحاد السوفييتي السابق و بزواله أصبح الصراع بين روسيا السلافية الأرثوذكسية وبين الولايات المتحدة والغرب عموما يقوم على المصالح القومية ( اوكرانيا وسوريا ) وليس على المصالح الطبقية فافول الشيوعية في أواخر القرن الماضي وتفكك المعسكر الاشتراكي وانهيار حلف وارسو اختفى بهذه التحولات الاستراتيجية في النظام الدولي الذي تمخض عن انتهاء الحرب العالمية الثانية. .اختفى التناقض الرئيسي بين الشرق الاشتراكي و الغرب الراسمالي وعلى هذه المتغيرات النوعية في الخارطة السياسية العالمية أصبح إلارهاب هو العدو الرئيسي للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع وانتهى بذلك بعبع الشيوعية و هاجس حركات التحرر في دول العالم الثالث الذي كان كل منهما يؤرق النظام الرأسمالي العالمي والا مبريالية وبذلك لا غرابة في أن نرى إسرائيل وهي ظاهرة استعمارية قائمة اصلا على الإرهاب والاغتصاب أن تكون في هذه المرحلة بمناى بعيدة عن مركز الصراع ضد الإرهاب وذلك لأن إلارهاب التي تمارسه بحق الشعب الفلسطيني لا يهدد أمن واستقرار النظام الدولي ولا يعرض المصالح الحيوية الأمريكية والغربية الراسمالية للخطر ... هو ارهاب عنصري ديني يميني فاشي موغل في التطرف لكنه يبقي محصورا على الأرض الفلسطينية وضد الشعب الفلسطيني لتحقيق ميثولوجيا دينية خرافية وهكذا تأتي التفجيرات إلارهابية هذه الأيام ليروح ضحيتها الناس الأبرياء من الشعوب الاخري على نحو ما حدث للطائرة الروسية وفي بيروت وباريس وكان الأولى بهذه التفجيرات أن تحصد الجنود الإسرائيليين الذين يقومون بالاعدامات الميدانية للشباب الفلسطيني على الحواجز العسكرية الاحتلالية وان تحصد المستوطنين الذي يحرقون الأطفال والمساجد وأشجار الزيتون و هو العمل المقاوم الكفاحي المطلوب في هذه الأيام لنصرة القدس والأقصى والشعب الفلسطيني ...

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط