كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"هدوء" غزة الموقوت بمسار "التفاهمات" ومخططات سلطات الاحتلال

"هدوء" غزة الموقوت بمسار "التفاهمات" ومخططات سلطات الاحتلال

تاريخ النشر: 2020-06-21 | 14:30

عزة - وسام زغبر: شهد السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وداخل إسرائيل، تطورات ميدانية ملحوظة مع إطلاق البالونات الحارقة اتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، والتي تزامنت مع تأخر وصول أموال المنحة القطرية لأكثر من عشرين يوماً عن موعدها المحدد.

وأطلق شبان فلسطينيون في تاريخ 11 يونيو، دفعات من البالونات الحارقة اتجاه مستوطنات الاحتلال، وتوعد مجموعات من الشباب الثائر الاحتلال الإسرائيلي بإشعال المستوطنات، قائلة: "لدينا مفاجآت سنفاجئ الاحتلال الإسرائيلي بها".

وأعلن جيش الاحتلال في تاريخ 15 يونيو، سقوط صاروخ واحد على الأقل في منطقة مفتوحة داخل "المجلس الإقليمي أشكول" شرقي القطاع، أطلق من غزة دون تفعيل القبة الحديدية، فيما قصف جيش الاحتلال مواقع ومراصد للمقاومة شرقي القطاع.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته المتواصلة لإجراءات تخفيف الحصار عن القطاع، بإطلاق النار صوب الصيادين في عرض بحر القطاع، وتقليص المساحات المسموحة للصيد البحري إلى جانب إطلاق النار صوب المزارعين ومنعهم من فلاحة أراضيهم، وإتلاف محاصيلهم الزراعية شرقي وشمالي القطاع، تارة برشها بالمبيدات الكيميائية، وتارة أخرى بإغراقها بمياه الصرف الصحي.

احتواء التصعيد

ورجح مراقبون فلسطينيون انهيار التفاهمات غير المباشرة التي أبرمتها حركة حماس ودولة الاحتلال برعاية مصرية وأممية، في حال استمرار تنصل إسرائيل من تطبيق إجراءات تخفيف الحصار وخاصة مع تأخر وصول المنحة القطرية لقطاع غزة للأسبوع الثالث على التوالي.

وأوضح المراقبون أن اتصالات مكثفة وجهوداً حثيثة تجري على قدم وساق لاحتواء التصعيد المحتمل الذي يتزايد لهيبه مع قرب الموعد الذي أعلنته حكومة الاحتلال، للبدء الفعلي بخطوات الضم الإسرائيلية المزمعة في بداية تموز المقبل، واقتصارها على تظاهرات شعبية داخل القطاع.

وأشار المراقبون إلى أن تلك الاتصالات أفضت إلى وقف إطلاق البالونات الحارقة من القطاع والإبقاء على استمرار وقف مسيرات العودة.

وشدد المراقبون على أن إطلاق البالونات توقفت كلياً بعد تدخل الوسطاء وإبلاغ حكومة الاحتلال للسفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة اعمار غزة، بموافقتها على إدخال المنحة القطرية لقطاع غزة.

وأكد المراقبون أن المعادلة القائمة في قطاع غزة هي ضمان الهدوء على السياج الفاصل مع داخل إسرائيل، مقابل إدخال أموال المنحة القطرية بانتظام ودون تأخير.

وكشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن اتصالات للوسيطين القطري والأممي، وافقت بموجبها حكومة الاحتلال على إدخال خمسين مليون دولار على دفعتين من المنحة المالية القطرية إضافة إلى المشاريع الأخرى، فيما فند العمادي ما يتم تداوله عن قيمة المنحة القطرية وأكد استمرار دولة قطر في دعم الشعب الفلسطيني وخصوصاً أهالي قطاع غزة.

فيما أكد العمادي على أن قطر تواصل جهودها لإدخال أموال المنحة القطرية للقطاع، موضحاً أن أسباب تأخرها يعود للإجراءات المتبعة في مواجهة فيروس كورونا. ونفى بشدة ما يتم ترويجه حول تعمد قطر تأخير إدخال الأموال للقطاع أو منعها من إسرائيل.

فيما نفى أحد الشبان القائمين على إطلاق البالونات وجود قرار بوقفها، مرجحاً تصاعدها في الأيام المقبلة ما لم يستجب الاحتلال للوساطات وإجراءات تخفيف الحصار. فيما قال آخر "لا خيار أمامنا سوى الاستمرار، والميدان أبلغ من الشعارات، لا لضم الضفة".

تقويض "التفاهمات"

وحذر مسؤولون في جيش الاحتلال، من أن يقوض ضم مناطق في الضفة الفلسطينية "تفاهمات التهدئة" في قطاع غزة، وسيدفع نحو تفجير الوضع الأمني هناك.

وأوضح مراسل إذاعة جيش الاحتلال تساحي دابوش، أن الجيش نفذ في الأيام الأخيرة الماضية سلسلة من الخطوات التي تدل على استعداداته الخاصة، تحسباً لتدهور الوضع الأمني في قطاع غزة، على خلفية عملية الضم وتردي الوضع الاقتصادي، وعدم إحراز تقدم في عملية تبادل الأسرى.

ونوه دابوش إلى أن تدهور الوضع في غزة هو مسألة وقت، والهدوء المخادع سينتهي، مضيفاً أن "المسؤولين في الجيش صرحوا أنه ما سيحدث في غزة إذا وصل الأمر لمواجهة عسكرية لن يكون مشابهاً لما حدث في الماضي، ونحن على أمل ألا نصل لهذا الحد بأي شكل من الأشكال".

يذكر أن مسيرات العودة وكسر الحصار توقفت بكافة أدواتها بما فيها البالونات الحارقة في بداية شهر كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، على أن تعود في الثلاثين من آذار/ مارس من ذات العام، بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض الخالد بعد إجراء تقييم شامل لأدائها، وعلى أن تكون مرة واحدة في نهاية كل شهر إلا أن وصول فيروس كورونا وإعلان حالة الطوارئ في فلسطين حال دون استمرارها.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط