كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هذا العام سيشهد سقوط الظالمون الُجدد قارون وفرعون

هذا العام سيشهد سقوط الظالمون الُجدد قارون وفرعون

تاريخ النشر: 2018-01-12 | 23:23

التاريخ كان ولا يزال شاهداً علي كل العصور، الماضية، واللاحقة، والقادمة، ولقد سطرت سجلات الأيام الغابرة سقوطُ أمم وممالك كانت مُسلطنةً، ولا تغيب عن حدود مُلكها الشمس، ولقد ذكرت بعض كُتب السير أن الخليفة هارون الرشيد رحمه الله بلغ ملكهُ ما بلغ الليلُ والنهار فكان يخاطب السحابة في السماء فيقول:" أيتها السحابة إمُطِري هنا أو لا تمطُرين، فأينما تمطري فإن خراجك أو ريعُكِ راجعٌ علينا"، وحينما مرض وشعر بدنو أجله وقرب وفاتهِ، قال لمن حوله احملوني وأروني قبري، فلما أخذوه ورأي قبرهِ الذي سيدفن فيهِ بكي!، وقال:" يا من لا يزُولُ ملكهُ، ارحم من قد زال ملكهُ" هذه هي الدنيا!!، وكذلك أطول الأنبياء عمرًا نوح عليه السلام والذي عاش أكثر من ألف وأربعمائة عام حينما حضرتهُ الوفاة قالوا له يا أطول الأنبياء عمراً كيف وجدت الدنيا؟، فقال: كأني عبرت من بابٍ وخرجتُ من باب آخر"؛ كما سجلت الكتب السماوية وعلي رأسها الكتاب الصحيح الخالد إلي يوم القيامة القرآن الكريم، كلام الله عز وجل المنزل من فوق سبع سماوات قصص أُمُم غابرة أفُلّ نجمها وصارت نسياً منسياً، فذلك سنة الله في خلقه وأرضه دفع الناس بعضهُم ببعض، فلو دامت لك ما وصلت لغيرك، فلا حزنٌ يدوم، ولا سرورُ، فلقد مات الأنبياء والأتقياء والصالحون، والتحقوا بالرفيق الأعلى وتركوا خلفهم طيبّ وجميل الأثر، من فعل الصالحات والخيرات، قال تعالي: "لقد كان في قصصهم عبرهً لأولي الألباب ما كان حديثاً يُفتري"، وكذلك مات والتحق بالرفيق الأعلى سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين صل الله عليه وسلم، وترك لنا أجمل وطيب الأثر؛ ونجد كذلك موت ورحيل المستبدين والطُغاة والبغاة والظالمين والفجار، والكفار، والذين يلعنهم اللاعنون ليلاً، ونهاراً، والذين تركوا خلفهم أسوا الأثر من إفسادهم وفسادهم وجرائمهم الدموية، وأفعالهم الارهابية الدنيئة، ومجازرهم البشعة؛ فكلما ذكرهم أحد ألحق بذكرهم اللعنة عليهم ولهم؛ ووصل الحال ببعضهم كفرعون أن يقول لقومه الذين أستخفهُم فأطاعوهُ وكانوا قوماً فاسقين، "ما أُريكُم إلا ما أري!، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"، ولقد وصل به الجبروت والطغيان والصولجان لأن يدعي الألوهية ! فيقول لهم:" أنا ربُكم الأعلى"، ولقد ابتلي العالم اليوم بزعماء طُغاة بُغاة ساديين فاشيين متخلفين مثل ترمب ونتنياهو، وهما رويبضة وتافهين، بل معتوهين، ومختلين نفسياً، ويظنون أنفسهم بأنهم فوق البشر وألهه!، ويتصرفون بكل غطرسة وعنجهية وعربدة وبلطجة، وهم سُكاري وزُناة، وأنجاس كالخنازير! والحق ما شهدت به الأعداءُ، فلقد قال الصحفي الأمريكي مايكل وولف في كتابهِ: "نار وغضب" (Fire and Fury)، أن ترمب غير مؤهل لمنصبه، كرئيس للولايات المتحدة، ومن الأمور التي تضمنها الكتاب عن ترمب هو صحته العقلية تجعله غير لائق للرئاسة، ومما يدل علي أن ترمب مأفول وعنده كفرعون جنون العظمة!؛ ما كتب في تغريده له على توتير أنه عبقري شديد الاتزان!!؛؛ كما أن الكتاب يتضمن شهادات عدة يُسرد فيها الكاتب الخلل في عمل الرئاسة الأميركية وتصرفات الرئيس الذي لا يحب القراءة مطلقًا وينعزل داخل غرفته ابتداءً من الساعة السادسة مساء، ويتسمر أمام ثلاثة أجهزة تلفزيونية لعدة ساعات؛ ويقول المقربين لترمب إنه كالطفل، وإنه لا بد من إرضائه سريعاً، وإن كل الأمور يجب أن تجري حوله كما يريد"، ووصفه الكاتب بأنه "يتحرك في كل الاتجاهات مثل الكرة"، موضحًا أن ترمب يروي أحيانا القصة نفسها "ثلاث مرات خلال عشر دقائق"، وهو الأمر الذي يحصل أحيانا خلال مداخلاته الصحفية، وأضف لذلك أنه فاز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية مع اتهامات له بالتزوير من خلال المخابرات الروسية، واختراقها لحواسيب الانتخابات الامريكية واللعب في سجلات الناخبين الخ..؛ وما طم وعم وسيكون القشة التي سوف تُقسم ظهر ترمب، وستكون من أهم أسباب سقوطهِ قريباً عن سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، هو الجريمة العظيمة التي ارتكبها هذا الأحمق المتصهين حينما قرر نقل السفارة الأمريكية إلي القدس المحتلة، واعترافه بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي الغاشم!!؛ وهو بذلك كأنه يتحدى رب العالمين، الذي جعل القدس الشريف مباركةً، ومبارك ما حولها، أرض المحشر والمنشر والثبات، بها عجائب سليمان، ومحراب داوود، ومهجر ابراهيم الخليل عليهم السلام، ومبتدأ الاسراء والمعراج، أرض الانبياء، ومهبط الوحى، صل بها سيد الأنبياء والمرسلين بالأنبياء إماماً، وهي مهد الرسالات السماوية الثلاث؛ وذكرها في قرآنه العظيم، وجعلها بمكانة عظيمة مُطهرة، وهي مرتبطة ارتباطاً عقدياً بين المسجدين المسجد النبوي، والمسجد الحرام، وهي مباركة كالكعبة المُحرمة والمُشرفة؛ والتي حاول وقتها ملك الحبشة أبرهة الأشرم الحبشي هدمها!!؛ فخرج بجيشٍ عّظيم ومعه فيلة كبيرة تتقدم الجيش لتدمير الكعبة وعندما اقترب من مكة المكرمة، وجد قطيعاً من النوق لعبد المطلب سيد قريش فأخذها غصباً، فخرج عبد المطلب، طالباً منه أن يرد له نوقه ويترك الكعبة وشأنها، فرد أبرهة النوق لعبد المطلب ولكنه رفض الرجوع عن مكة، وخرج أهل مكة هاربين إلى الجبال المحيطة بالكعبة خوفاً من أبرهة وجنوده، والأفيال التي هجم بها عليهم؛ وعندما ذهب عبد المطلب ليسترد نوقه سأله أبرهة لماذا لا تدافعون عن الكعبة قال عبد المُطلب جد النبي: "أما النوق فأنا ربها، وأما الكعبة فلها رب يحميها" ولما حاول هدم الكعبة عندما أبت الفيلة التقدم نحو مكة، وعندها أرسل الله سبحانه وتعالى طيوراً أبابيل تحمل معها حجارة من سجيل قتلتهم وشتتت أشلائهم، وللقدس الشريف ربٌ يحميه إن قّصْر الحُكام والمحكُومين من العرب والمسلمين، وسيدفع ترمب فرعون هذا الزمان ثمن حماقته بالسقوط المبين المُهين هذا العام من رئاستهِ للولايات المتحدة ولن يُكمل فترة ولايته إن شاء الله، وستبقي القدس عربية إسلامية عصية علي الكسر أو الهدم، والتهويد؛ وأما عن المُجرم المهووس نتنياهو والذي عّلتْ دولة الاحتلال في زمانه علُواً كبيرا، وأصبحوا يملكون المال الكثير والعتاد والسلاح المتطور والنفط والغاز، والتطبيع المجاني مع العرب؛ نتنياهو كقارون الذي بلغت الثروة لديهِ لدرجةِ أن مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز، كان يصعب حملها علي مجموعة من الرجال الأشداء؛ قال تعالي:{ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى }، كان ابن عم موسي عليه السلام ، ويتكرر المشهد اليوم مع فرعون، وقارون الجدد، المعتوه ترمب، ونتنياهو الارهابي المجرم، والذي تمادي في غيهِ وظلمهِ وطغيانه مع عصابته زعران الغاصبين المستوطنين، والذين تغولوا بعد قرار ترمب بخصوص القدس، فقام نتنياهو وعصابته اليمينة المتطرفة بإصدار قرارات منها ضم الضفة المحتلة ونقل مقر الكنيست للقدس، وقانون إعدام أسري الحرية الأبطال الفلسطينيين، وعلا علواً كبيراً، واستخف بشعبه المتصهينين فأطاعوه، وتمادي هو ودولة الاحتلال العنصري الابرتهايد بالفساد والافساد في الأرض، وحصل مجاناً من الولايات المتحدة علي أحدث وأقوي طائرات حربية في العالم F.35 ، لذلك يضرب اليهود المحتلين بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، ويحتلون فلسطين وبالرغم من أنهم الجلاد ولكنهم يتباكون وكأنهم الضحية!؛ ولكن هذا العلو الكبير لنتنياهو ودولة الاحتلال تقترب من نهايتها الحتمية، فكل ظالم لابد أن يسقط يوماً ما سقوطاً مدوياً، ليكتب اسمهُ في سجلات التاريخ السوداء، ويكون مصيرهُ مزابل التاريخ؛ فنتنياهو الذي طغي وبغي من المقرر أن يخضع للتحقيق معهُ على خلفية قضية "2000"، كما تُسميها الصحافة العبرية، وستحقق شرطة الاحتلال أيضاً مع نجل نتنياهو، (يائير)، في القضية المنسوبة لوالده ووالدته المتهمين بالفساد؛؛ إن الزمن كفيل بمداواة وحلّ كل شيء، وإن الظلم وإن طال ظلامه سيقط في أسفل سافلين، وحسب المُعطيات وتحليل وتصوري للقادم إن شاء الله تعالي وهو سبحانه وتعالي أعلي وأجل وأعلم، سوف يسقط المعتوه السافل ترمب من حكم الولايات المتحدة، والتي هي دولة استعمارية مارقة عمرها 240 عاماً قامت علي انقاض شعب آخر، وكذلك سيسقط المجرم زعيم دولة الاحتلال المتطرف النازي نتنياهو، وإن أشد ساعات الليل حلكةً وظلاماً هي تلك الساعة التي تسبق بزوغ الفجر ، وبالرغم من حالة الوهن والترهل الشديد التي يعاني منها اليوم العالم العربي والإسلامي في كل أصقاع الأرض!؛ إلا أن هذا المارد النائم سوف يستيقظ يوماً قريباً جداً وينفض غبار الأيام عن كاهلهِ وسوف يحرر القدس الشريف، لأن تلك الدماء الطاهرة الزكية العظيمة المنفرشة علي أرض فلسطين كسجادة خضراء، من دماء الشهداء الأبرار النازفة مدراراً ومغزاراً، والتي سقطت لتروي ثري الأرض المقدس المباركة فلسطين، هي دماء عزيزة وغالية جداً عند الله عز وجل ولن تذهب هدراً ، وما النصرُ إلا صبر ساعة، يرونها بعيداً ونراها قريبة وقريبة جداً وإننا لصادقون.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط