كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هذه المرة المصالحة في جنيف....!!!

هذه المرة المصالحة في جنيف....!!!

تاريخ النشر: 2016-12-11 | 11:11

بنفس الاوراق وبنفس اللاعبين يتوجه في الايام القادمة وفدي فتح المقاطعة برئاسة جوكر السيد عباس عزام الاحمد وجوكر حماس برئاسة موسى ابو مرزوق ن وكأن شيئا لم يحدث على واقع بعد حفلتها في المقاطعة لتجديد شرعية محمود عباس لا من حيث المهام او الوجوه فما زال جوكر السيد عباس هو عزام الاحمد الذي كما يقال مكلف بملف المصالحة مع حماس وننتظر نفس مهامه في الساحة اللبنانية ن اما حماس ايضا وبعد ما قيل عن انتخابات داخلية ما زالت الوجوه هي الوجوه التي تلعب دور رئيسي في سياستها وما زال ابو مرزوق هو ايضا الذي يملك ملف المصالحة مع فتح المقاطعة .

ان تتكرر تلك الوجوه ذاتها بعد فشل دام حوالي عقد من الزمن هو اصرار على الفشل وادرة ازمة الانقسام واطالة عمره على قاعدة كل منهما يعترف بواقع الاخر وقطعة الارض التي يسيطر عليها في ما تبقى من ارض الوطن في الضفة وغزة .

وكأن الحفلة ومخرجاتها لم تأتي باي شيء جديد سوى تجديد شرعية محمود عباس واعتماد الحل السياسي التفاوضي هو الخيار الوحيد والمقاومة السلمية الذكية والذهاب للمحافل الدولية وبنفس الوجوه العاملة في مهامها فها هو منجديد يذهب صائب عريقات الى امريكا لمزاولة مهامه واما الاضافة المحدودة للجنة المركزية فهي اضافة هامشية على واقع اللجنة المركزية السابقة ، واعضاء مؤتمر الحفلة استمتعوا بعدة ايام في الفنادق وخدماتها وحقنة موضوعية ليشعروا بالنشوة ولو على منحدر جرف.

اما حماس فكل ما قيل عن تغيرات ومراجعات ومعام جديدة في انتخاباتها الداخلية لم يحدث اي تغيير وفي اطلاقتها كل ما قيل في مهرجاناتها في غزة هو التباهي بانجازاتها الصاروخية وغيره من توسع لحاضنتها الشعبية وجماهيرها ودعوات مثل تلك الدعوات المتبادلة بينها وبين عباس وطاقمة في النية لانهاء الانقسام 

على مدار عشر اعوام من الانقسام وكل منهما يحمل حقيبة المصالحة وبنفس الاشخاص حيث اصبحت تلك الحقيبة مصابة بالتقادم والتهالك ولان من ادار حوارات المصالحة في كلا الطرفين من وجوه لن ياتو بجديد من القاهرة لجدة ثم العودة للقاهرة ثم قطر ""1" وقطر ""2"" وسويسرا وغيره من جولات يتم تبادل الابتسامات والضحكات الواسعة ثم اتفاق الشاطيء الذي تمخض عنه ولادة حكومة التوافق التي لم تفعل شيئا لقطاع غزة فما زالت ازمة الطاقة والصحة والتعليم والبطالة والفقر وظواهر متعددة من الاهمال والاستهبال .

هذه المرة يذهب الطرفان الى جنييف وبنفس الوجوه السابقة وكأن العواصم السابقة لم تتسع لمقدار ذكائهم وحنكتهم ولم تعد الدول الراعية في البلاد العربية وخاصة مصر بقوتها وقوة اكاديمييها في مجال السياسة والاستراتيجيات قادرة ان تحتوي تلك العبقريات ...!! والذهاب لجنييف برعاية جنيفية لها ذوق الغرب وارتكاز اوروبي وهذا ما يبحث عنه كلا من الطرفين .....!!!

ولكن لماذا جنييف بعد ان تردد على لسان محمود عباس مرارا بان الطرفين سيذهبان مجددا الى قطر وبرعاية وزير خارجيتها لاستئناف المحادثات وان صح التعبير المفاوضات ...!!

لقد التقت الدولة المصرية مع قادة الجهاد الاسلامي للبحث في مبادردتهم لانهاء الانقسام والوصول لبرنامج سياسي واحد وتجديد الشرعيات المؤسساتية الفلسطينية ، واتجهت مصر من اكثر من عام من رح مبادرات انهاء الخلافات الفتحاوية الداخلية للوصول الى معادلة وطنية ناضجة مع حماس ومن ثم اتجهت مصر استراتيجيا نحو غزة لمعطيات تاريخية وسياسية وامنية ، وعزمت مصر على عقد لقاء يضم كل الفصائل الوطنية والاسلامية لانهاء الخلافات الفلسطينية ، وامام ما تردد على لسان محمود عباس ومن حوله عن ما يسمى القرار الفلسطيني والفتحاوي المستقل ، وقطع الطريق على الجهود المصرية لانهاء الخلافات الداخلية الفتحاوية بعقد مؤتمره بحفلة المقاطعة ، فيبدو ان كلا الطرفين عباس وحاس يريدان ان يهربان من من اي التزامات او ضوابط ترعاها مصر لتحقيق المصالحة بين السلطة وحزبها وحماس وقوتها وسيطرتها على غزة ليذهبان الى جنييف قد تستفيد حماس من هذا اللقاء الاوروبي المفتوح عل حكومات اوروبا ويستفيد عباس وحزبه وسلطته من ايتحقاقات وحدوية ترعاها القاهرة .

قد نفهو ان الطرفين لديهم قاعدة الهروب من اي التزامات اوضوابط ترعاها مصر تجاه الاوضاع الفلسطينية المتفرقة سواء على صعيد فتح الداخلي او على صعيد الانقسام الفلسطيني بين الضفة وغزة .

قد يكون الان عباس وبعد رسالة الغزل التي وجهها لحماس محتاجا لتواصل وضمن خطوات محسوبه مع حماس لمواجهة عدوه اللدود دحلان وقاعدة الشعبية في غزة ولاول مره هناك نية لدى مركزيته للتوجه لقطاع غزة كما افاد عباس زكي ، رسالة الغزل من عباس التي واجهتها حماس بكل استهتار ونقد لاذع لمدخلات مؤتمره ومخرجاته.... ولكن هل تبلع حماس طعم عباس ام يبلع عباس طعم حماس وكلاهما له برنامج يتناقض مع الاخر ..... وهل ستكون هناك تحالفات مرحلية وليس انهاء الانقسام على قواعد وطنية .. فما زال دحلان صامتا ولديه ما يقول وما يفعل ..... وهنا يكمن ما تخبيء الايام القادمة ...... وتبقى جنيف حفلة توزيع الضحكات والوجبات الغذائية الدسمة في عاصمة اوروبية قريبه من حكومات اوروبا الاخرى ..

 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط