كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هرتسوغ يلتقي بقادة المعارضة بشكل منفصل في محاولة للتوصل لتسوية بشأن الإصلاح القضائي

هرتسوغ يلتقي بقادة المعارضة بشكل منفصل في محاولة للتوصل لتسوية بشأن الإصلاح القضائي

تاريخ النشر: 2023-02-15 | 18:04

تل أبيب: التقى قادة الائتلاف والمعارضة بشكل منفصل مع الرئيس إسحاق هرتسوغ يوم الثلاثاء لمناقشة دعوة الرئيس العاجلة للتوصل إلى تسوية بشأن مساعي الحكومة المثيرة للجدل لإصلاح القضاء، بينما قال نواب في التحالف إنهم على استعداد لمناقشة بعض أجزاء الاقتراح، لكنهم غير مستعدين للتراجع عن أجزاء أخرى.

وألغى رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست سيمحا روتمان جلسة مقررة للجنة من أجل لقاء هرتسوغ.

وفي الأيام الأخيرة، دفع روتمان المراحل الأولى من اقتراح الإصلاح القضائي في اللجنة، رافضا وقف الجهود وسط المحاولات للتوصل إلى تسوية.

ومن المتوقع أن يتم طرح بعض التشريعات ذات الصلة للتصويت الأول في الكنيست الأسبوع المقبل.

كما التقى هرتسوغ مع زعيم المعارضة يائير لبيد، وكذلك مع زعيم حزب الوحدة الوطنية الوسطي بيني غانتس، وعقدت اللقاءات كلها في المقر الرسمي للرئيس في القدس.

وبعد كل من الاجتماعات الثلاثة، أصدر مكتب الرئيس بيانا مماثلا قال فيه أنه والمشرعين ناقشوا خطة الرئيس كما وردت في خطابه للأمة.

وكتب مكتب الرئيس في كلا البيانين أن الرئيس كرر دعوته للحوار والسعي إلى أكبر قدر ممكن من الاتفاقات لصالح دولة إسرائيل ومواطنيها.

وحذر هرتسوغ يوم الأحد من احتمال حدوث "انهيار مجتمعي ودستوري" بسبب الإصلاح القضائي وطالب بالتوصل إلى تسوية.

ودعا روتمان على وجه الخصوص إلى وقف العملية التشريعية في لجنته، الأمر الذي رفضه عضو الكنيست عن حزب الصهيونية الدينية بسرعة.

وقال لبيد إنه أخبر الرئيس أن هناك مسائل أساسية لن تتنازل عنها المعارضة، وطالب التحالف بوقف التقدم في التشريع كشرط لإجراء المفاوضات، قائلا إنه  من المهم التوصل إلى اتفاق واسع لمنع حدوث انشقاق في الأمة.

"لقد قدمت للرئيس الخطوط الأساسية التي لن نتنازل عنها".

وقال روتمان يوم الإثنين إن هناك بعض القضايا التي يستعد لمناقشتها، لكنه لن يتنازل عن مطلبه بأن يختار السياسيون غالبية قضاة المحكمة العليا أو أن تكون أغلبية الكنيست قادرة على نقض قرارات المحكمة، وكلا الاقتراحين أساسيان لخطط التحالف. ويقول النقاد إن هذه الخطط ستقلب الأعراف الديمقراطية وتهدد الحريات المدنية.

كما قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، رئيس حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه روتمان، يوم الإثنين إن "هناك عناصر أساسية في الإصلاحات سيكون من الصعب علينا التنازل عنها، وهناك أجزاء يمكننا الموافقة على التخلي عنها".

وعقد روتمان وسموتريتش جلسة فيديو مباشرة على “فيسبوك” للرد على المخاوف بشأن الخطط القانونية. وحضر عدة آلاف البث، وتركوا ما يقارب من 50 ألف تعليق.

وزعم روتمان أن الخطط القضائية ستجعل إسرائيل تتوافق مع الدول الديمقراطية الأخرى، وقال إن المعارضة “غير مستعدة لاجراء حوار”.

وأضاف أنه إذا كان مؤيدي الإصلاح القضائي قد تظاهروا بدلا من ذلك، لكان التجمع الجماهيري يوم الإثنين في القدس بدا وكأنه “نزهة في الحديقة”. وأظهر استطلاع في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الإصلاحات القضائية لا تحظى بشعبية لدى الجمهور.

وقدم سموتريتش رسالة تصالحية للمتظاهرين وسعى إلى تهدئة المخاوف من أن التشريع سيضر بالحريات المدنية، لكنه هاجم قادة الحركة الاحتجاجية.

“لن أعيش في بلد ليس لديه نظام قضائي قوي بما يكفي لحماية حقوق الإنسان والممتلكات. هذا ليس المكان الذي نريد أن نذهب إليه”، قال سموتريتش. “أنا أحب غالبية المتظاهرين. أسمع آلامهم، وآخر شيء أريده هو أن يشعروا بأننا ندوسهم ولا نصغي… نريد التحدث، لكننا لن نستسلم للتهديدات”.

مضيفا أنه يرفض قادة الاحتجاج “غير المسؤولين”، بمن فيهم رئيس بلدية تل أبيب رون حولداي، وقائد الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعلون، ورئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، والسياسي اليساري يائير جولان.

وقال أولمرت في احتجاج يوم الاثنين أنه “من الجيد رؤية 100 ألف شخص هنا، لكن هذا ليس ما سيؤدي إلى النضال الحقيقي. سيخرج النضال الحقيقي عن هذا النطاق ويدخل في حرب. نحن نواجه حربا حقيقية”.

وأضاف رئيس الوزراء السابق أن “المطلوب هو الذهاب إلى المرحلة التالية، مرحلة الحرب، والحرب لا تتم بالخطب، الحرب تتم وجها لوجه”.

وقدم حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو شكوى للشرطة ضد أولمرت بتهمة التحريض، وطالب رئيس الوزراء المعارضة “بإدانة هذا التحريض والتوقف عن تعمد جر البلاد إلى حالة من الفوضى”.

وقبل لقائه مع هرتسوغ، حذر غانتس من أن جهود الحكومة ترقى إلى حد الانقلاب.

“يدرك المواطنون أن ما يحدث هنا هو تغيير النظام. هذا ليس إصلاحا قضائيا. هذا لا يحدث الأسبوع المقبل، إنه يحدث غدا”، قال غانتس للقناة 12.

مضيفا أنه “لا يمكننا أن نسمح تحت أي ظرف من الظروف بتسييس نظام العدالة”.

وزعم أن تصرفات الحكومة “ليست سوى المرحلة الأولى”. وأنه بعد تقييد المحاكم، “سيفعلون ما يحلو لهم”.

وقال غانتس إن “هذه مقدمة لدكتاتورية… لاستبداد الأغلبية. أحث نتنياهو على تحمل المسؤولية. أوقف هذا القطار القادم. عندها سيكون من الممكن إحراز تقدم نحو الإجماع”.

الإصلاح القانوني، الذي طرحه وزير العدل ياريف ليفين وبدعم من نتنياهو، من شأنه أن يمنح الحكومة سيطرة كاملة على تعيين القضاة، بما في ذلك المحكمة العليا، ويحد بشدة من قدرة المحكمة العليا على إلغاء التشريعات، وتمكين الكنيست من إعادة تشريع قوانين ألغتها المحكمة بأغلبية ضئيلة من 61 عضوا.

ويقول منتقدو الخطة أنه إلى جانب تشريعات أخرى مقترحة، فإن الإصلاحات الشاملة ستؤثر على الطابع الديمقراطي لإسرائيل من خلال زعزعة نظام الضوابط والتوازنات، ومنح السلطة بشكل شبه كامل للسلطة التنفيذية، وترك حقوق الأفراد والأقليات بدون حماية. ورفض نتنياهو وأعضاء آخرون في الائتلاف الانتقادات.

بالإضافة إلى الاحتجاجات الحاشدة والرد العنيف من المعارضة، حذر قادة القطاع المالي والشركات مرارا من أن الخطة ستضر بالاقتصاد من خلال تأجيج حالة عدم اليقين وإبعاد المستثمرين. وقررت العديد من الشركات الناشئة الكبرى بالفعل سحب أصولها من إسرائيل.

وورد أن كبار المصرفيين أبلغوا سموتريتش يوم الثلاثاء أنهم كانوا يرون بالفعل آثار الاضطرابات، حيث تم سحب الأموال من البلاد بمعدل أعلى بعشر مرات من المعتاد.

وبحسب ما ورد، تجاهل سموتريتش مخاوفهم، قائلا: “وظيفتكم هي تهدئة الخطاب”.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط