مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
"هزة غولان"، ضد الفاشية اليهودية، أي كان مآلها لاحقا، وضعت نقطة مضيئة حول الحقيقة السياسية لدولة تتحكم بها نازية معاصرة، تبحث القتل والتدمير والتخريب والتهجير والتطهير العنصري، دون أي ارتعاش.