كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل أعلنت زيارة بايدن بداية الافتراق العربي الأمريكي؟

هل أعلنت زيارة بايدن بداية الافتراق العربي الأمريكي؟

تاريخ النشر: 2022-07-18 | 04:03

: هل أعلنت زيارة بايدن بداية الافتراق العربي الأمريكي؟ صالح عوض في التاريخ دروس بليغة تحمل استنتاجات دقيقة لاسيما عندما تسجلها وقائع أمة قوية كالعرب، وفي سجل هذه الدروس تبرز ملامح كل مرحلة وشروطها والقوى المؤثرة فيها وتفاجئ المتابع خصوصيات العرب في التعامل مع الوقائع فهم إن كانوا سريعي الكسر فانهم سريعو الجبر، وينبعثون في لحظة من الصعب التنبؤ بها ويتمكنون خلال سنوات قليلة أن ينجزوا مالا تنجز أمة سواهم في عقود او قرون وذلك لبروز أهمية القيم الإنسانية الراقية التي تتحكم في وجدانهم سواء كانوا في سيادة او تبعية، ولعلنا لو اكتفينا بنموذجين تاريخيين كموقعة ذي قار، والانتصار من بعد على الامبراطوريتين العظيمتين الفارسية والبيزنطية في آن واحد واحتوائهما نستطيع ان ندرك أهمية تنزيل الأفكار الخاصة في توحد مع القيم الخاصة لصناعة ارقى نموذج بشري،، بايدن يجدف ضد التاريخ جاء بايدن الى البيت الأبيض رئيسا للولايات المتحدة في مرحلة تاريخية خاصة فبعد التناحر الذي كاد ان يودي بأمن الولايات المتحدة ونظامها السياسي جراء التنازع مع اليمين المتطرف بقيادة الرئيس السابق دولاند ترمب دخلت الولايات المتحدة تحديات خطرة سياسية واقتصادية وامنية فلقد استمر العجز في الخزينة وتراكم الديون كما جاء الانسحاب من أفغانستان ليعمق الروح المنهارة في المؤسسة الأمنية التي واجهت قبل قليل الهزيمة النكراء في العراق بعد حرب دفعت فيها الخزينة الرسمية تريليونات الدولارات إضافة لمثيلها التي انفقت في حرب أفغانستان، وفي ظل انقسام حاد في المجتمع الأمريكي وتفشي حالة الجريمة وروح العنصرية التي لم تعد عملا منفردا بل منظما في مليشيات عسكرية تنشر الجريمة والقتل في العديد من ولايات الدولة، الامر الذي يعني بوضوح ان النظام الاجتماعي والسياسي اصبحا في مهب الريح ولا زالت الأمور لم تحسم بعد مع اليمين الذي يكون قد اخذ وجهة اكثر تطرفا في ظل توعدات ترمب واقطاب اليمين،، اعتبر كثير من المسؤولين الامريكان والمحللون الاستراتيجيون انها خطوة مهمة تلك التي اتخذها ترمب للانغلاق على أمريكا ومراجعة الديون ومحاولة الخروج من الازمات الطاحنة، وواصل بايدن الخطوات التي اتخذها أوباما وترمب بالانسحاب من المشرق العربي وأفغانستان على اعتبار انها منطقة هشة يمكن التحكم فيها من خلال أنظمة تجد استقرارها وفق قرار امريكي ومن خلال تفسخ المجتمعات العربية في العراق وسورية واليمن وليبيا ولبنان فكان الانسحاب الأمريكي من المنطقة تحصيل حاصل للاقتراب من الصين وروسيا وكوريا الشمالية، تدرك إدارة بايدن ان المعركة الاقتصادية محتدمة بين الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد الصيني وقد تطور من شكله التقليدية الى انطلاق مشروع الصين في طريق الحرير الذي ضم عشرات الدول وعشرات الموانيء والمطارات وكان ذلك إيذانا بإخراج الاقتصاد الرأسمالي من كثير من الدول، كان صعبا على الامريكان المواجهة الكاملة والقطيعة الشاملة فلجأت الإدارات الامريكية الى اصدار حزم من العقوبات على الصين، إلا ان إدارة بايدن لاحظت تنامي الدور الروسي عالميا وتدخل روسيا في اكثر من مكان واقترابها من حقول النفط ومكامن التوترات وتدخلها لحسم الصراعات الداخلية في بعض الدول العربية، واظهرت القوة العسكرية الروسية قدرة فائقة على التعامل مع التكنلوجيا بشكل مكافئ للولايات المتحدة وقد نشرت روسيا شبكات صواريخها في اكثر من بلد عربي سورية والجزائر وربما أيضا السعودية ومصر وسواها، ومن الواضح ان الروس أخذوا في التحرك لاستعادة نفوذهم الذي تلاشى مع سقوط الاتحاد السوفيتي،، هنا بدأ الامريكان بشكل رئيسي يخططون لتطويق القوة الروسية او استنزافها واحباطها فكانت الخطوات المتلاحقة نحو ادخال أوكرانيا في المعسكر الغربي بما لها من حساسية خاصة لدى الروس ولم يكن الامريكان جادين في تلافي الازمة وتجنب الصراع العسكري، فلقد كانت طلبات الروس محددة ان يتلقوا ضمانات امنية من الامريكان في حال تم أي تحرك امريكي في اتجاه أوكرانيا، كان الرفض الأمريكي عبارة عن طلقة البداية للمعركة المفتوحة على الأراضي الأوكرانية، وفي ظل ادراك الروس ان المعركة ستشمل مناحي عديدة في العلاقة مع الغرب وتدرك اثارها على الاقتصاد العالمي وعلى الشعوب كان الروس يعدون منذ زمن ليس قصير لمثل هذا الاشتباك، حاولت أمريكا من خلال الاعلام والفن والامن ترويج روايات مختلفة عن الازمة الأوكرانية وقامت دبلوماسيتها بتحشيد غرب اوربا في دعم مادي وعسكري للقوات الأوكرانية،، وظنت الإدارة الامريكية في ظل ضجيج عملها الدبلوماسي والإعلامي والدعم المادي ومن خلال مؤتمرات إقليمية ودولية ظنت ان هذا سيرعب الروس ويردعهم عن القيام باي عمل يغير من المعطيات على الأرض،، هنا حصل ما لا تتوقعه الإدارة الامريكية، ان الروس يتحركون بإيقاع هادئ ويضربون لشل الدولة الأوكرانية،، وصحيح ان حربهم تتصاعد عنفا واتساعا لكن لابد من مراقبة انهم لم يدفعوا بكامل قوتهم في المعركة،، من الواضح ان اوربا تصرخ تحت وطأة الغلاء المتسبب عن شح موارد الطاقة وعجز الولايات المتحدة عن توفير المطلوب،، فجاءت الحرب الأوكرانية لتسجل ضربات عنيفة للاقتصاد الرأسمالي الغربي،، لم يكن بايدن يتصور ان دول الخليج التي رفع ترمب الغطاء عنها وتركها تواجه مخاطر امنية حادة ستقف على بوابة خزائنها تمنح بلا حساب، ولكن سريعا اكتشف الامريكان ان دول الخليج جنحوا نحو روسيا التي زودتهم لاسيما السعودية بسلاح نوعي ومتطور وبرزت المصالح المشتركة بين العرب وروسيا كما لم تبرز من قبل،، هنا بدا بادين يسبح عكس التاريخ وعكس التيار،، الروس والعلاقات العربية الإيرانية: مما لاشك فيه ان التقرب من موسكو يضع العلاقة مع ايران على طاولة البحث والحلول، وهناك سلسلة من القضايا المشتبكة والتي تصطدم فيها سياسات دول الخليج وسياسة ايران بدءا من لبنان وسورية والعراق الى اليمن والبحرين،، ومن الطبيعي ان تتحرر دول الخليج من الخوف الذي يمليه ظهور قوة ايران واصرارها على امتلاك النووي السلمي، وذلك في ظل علاقات متطورة مع الروس الحلفاء الوحيدين لإيران وشركائها في ساحات مواجهة دامية كما حصل بسورية،، وقبل ان تظهر الازمة الأوكرانية ومنذ تخلت أمريكا عن تشكيل غطاء امني للسعودية كان التوجه للروس الذين لم يترددوا في تزويد المملكة بأسلحة استراتيجية وهذا من شانه ان يدفع الموقف السعودي الى البحث عن مصالح البلد، كما كان للدور العراقي أهمية كبيرة في تجسير العلاقة بين الرياض وطهران بعد ان اصبح واضحا ان العراق يخرج من عباءة الولاءات السطحية لهذه الجهة او تلك وبدأت القوى السياسية العراقية الفاعلة تعزز الروح الوطنية،، ومع بداية الحرب في أوكرانيا وانخفاض التزود بالوقود الروسي اصدر بايدن قراراته للمنطقة بان تزيد في ضخ النفط لتعويض النقص والايفاء لحلفائه الاوربيين بما وعد فأدار المسؤولون العرب الخليجيون له ظهورهم ولم يكترثوا بتصريحاته وكانت هذه بالنسبة للأمريكان ضربة عنيفة ما اكن لها ان تحصل لو استمروا في مكوثهم في المنطقة وخلق توترات واستنفارات تربك المنطقة وتلجئها لطلب المساعدة من الامريكان، ولهذا جاء بايدن ليملأ الفراغ في المنطقة والمقصود بالفراغ في الثقافة الامريكية أي مكان لا يوجد فيه نفوذ حاسم للأمريكان،، من الواضح ان علاقات إيرانية عربية تسير نحو هدنة اقرب منها الى تهدئة، وتقوم روسيا بالإضافة للعراق بأدوار متكاملة لإخراج القلق والتوتر الأمني من المنطقة وبهذا يكون قد تم قطع الطريق على الدعاية الامريكية التحريضية،، أخطاء بايدن القاتلة: كانت زيارة بايدن للمشرق العربي عملية ضخمة أعد لها اتفاقيات وبيانات وخطابات متنوعة ومختلفة أحيانا حسب المنصة، وجاءت بعد أن حدثت تغيرات في علاقات الدول بناء على مصالحها، جاء بايدن مسبوقا بتصريحات تحدد مسار رحلته وما ينبغي ان يكون في الملفات الشائكة التي بها تكون السياسة الامريكية حققت انتصارا ضروريا في ظل ورطتها الخطيرة في أوكرانيا،، كان واضحا انه كان يريد تحقيق اهداف عدة من هذه الزيارة لكنه لم يكن على مستوى التطورات الحاصلة في المنطقة على ضوء ما يحصل في العالم، كان يريد توفير الدعم اليهودي في أمريكا له في الانتخابات البرلمانية الجزئية وكان يريد ان تضخ حقول الغاز والنفط العربي ما من شانه كسر التسلط الروسي في هذا الميدان، ولكي تستمر الخدعة تم الترويج لناتو عربي ضد الخطر الإيراني،، ولكنه وقع في خطأ الترتيب للأولويات ولم تسعفه استكشافات اجهزته الأمنية في معرفة المزاج العام المتولد في المنطقة العربية على ضوء احداث أوكرانيا، فجاء الى المنطقة من بوابة إسرائيل وانفرد بغة قلما استخدمها رئيس امريكي مدحا وثناء على الدولة اليهودية الديمقراطية معلنا انه صهيوني وانه جزء من صناع الواقع الإسرائيلي مقدما دعما نوعيا للكيان الصهيوني، وعندما زار بيت لحم ليلتقي بالفلسطينيين لم يقدم أي تعهد بتسوية او تأكيد الاتفاقيات السابقة او القرارات الأممية، انتقل الى العرب المجتمعين في جدة والذين حمل كل منهم همومه الخاصة وهموم المنطقة والتي تركزت حول المخاطر الأمنية والمائية والعلاقات كما القضية الفلسطينية التي اعتبرها الحكام العرب أس الازمات كلها ولا يمكن تجاوزها،، كانت صدمة بايدن بالغة وهو يسمع من المسؤولين السعوديين انهم يمدون أيديهم للسلام وحسن الجوار مع ايران ويقومون بتقديم الشكر للعراق الذي يقوم بدور الوساطة، ويسمع بوضوح من دول الخليج انها لن تكون في حلف عسكري يستهدف ايران، وفي خلال لقائه بالحكام العرب في المؤتمر لم يتم التطرق من قريب او بعيد لمشروع بايدن في دمج إسرائيل بالمنطقة، وحتى ان ملف النفط والغاز لم ينل بايدن مراده بل ظلت الإجابة العربية عليه مضمنة احتمالات عديدة وهي في احسن احتمالاتها ستسمح بزيادة الضخ خلال شهرين، خطوة قصيرة لكنها كبيرة: بعيدا عن مزيد التفاؤل ولكن أيضا بعيد عن التقوقع في المواقف المسبقة نرى ان مؤتمر جدة كان على غير رضى الامريكان وان بايدن تلقى صفعة قوية أحبطت زيارته وانه لم يحقق أي من أهدافه المحلية والدولية وان شعبيته تدنت في الولايات المتحدة حسب استنباط للراي العام الأمريكي كما ان حلفاءه الاوربيين اصبحوا يبحثون عن طرق للخروج من الموقف الأمريكي تجاه روسيا وسياسة العقوبات، واما إسرائيل فلم تأخذ أكثر مما كانت وتنعكس عليها نتائج القمة بقلق وجودي مجددا بعد ان فشلت مؤامرة صنع الصراع الإيراني العربي بدلا عن الصراع العربي الإسرائيلي،،، انها خطوة قصيرة لا تكاد تخرج من دائرة الضعف المزمن ولكنها كبيرة لانها محاولة ورغم انها خجولة للخروج من سطوة الاملاءات الامريكية، وهي خطوة في وقتها وهي تعزز ثقة الأصدقاء الجدد الروس والصين بهم، وهي كذلك تضع حد للغط حول التطبيع والهرولة والانهيار العربي،،، من هنا يكون الموقف الخليجي الموسع لمصر والأردن والعراق ممهدا لارتفاع وتيرة الموقف لقمة عربية قادمة ستكون في الجزائر بحلول شهر نوفمبر القادم وخلال هذه الأشهر الأربعة القادمة ستكون حصيلة الصراع في أوكرانيا ذات اثر بالغ على ثبات الموقف الخليجي وتطوره، ومن الواضح ان استمرار أيام المعارك المتوسعة في أوكرانيا تكبد السمعة الامريكية خسائر عميقة كما تكبد الخزينة الامريكية خسائر ترهق المواطن والدولة،، كما ان اشهرا قادمة من الحرب يعني ان الاوربيين سيكونون اكثر ضيقا وضجرا من الموقف الأمريكي وسيجد بعضهم طريقه للتفاوض مع الروس،، وهكذا سيكون الموقف الدولي بعد الأشهر الأربعة القادمة يعني مزيدا من العزلة للموقف الأمريكي وبدأ ظهور عواره للجميع لاسيما في انتخابات البرمان الجزئية،، وهكذا سياتي مؤتمر القمة العربية القادمة ليشهد فك ارتباط جزئي على الأقل بين أمريكا وكثير من الدول العربية،، وسيكون المؤتمر في الجزائر قادرا على لأم التصدعات العربية وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية الامر الذي يعني ان الفلسطينيين سيستطيعون ان هم ادركوا المتغير وتحركوا بموجبات التغير ان يتقدموا خطوات جديدة في تصليب موقفهم الرخو وفرض شروط جديدة تتناسب مع التطورات وان غدا لناظره قريب،،،

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط