كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل الرؤساء يفهمون الرسالة بالعكس؟

هل الرؤساء يفهمون الرسالة بالعكس؟

تاريخ النشر: 2018-10-29 | 08:09

يستغرب كثير من المحللين السياسيين المواقف المتناقضة الصادرة عن عدد من الزعماء العرب خاصة حول فلسطين.
بعض الزعماء الذين يلتئمون على طاولة الجامعة العربية فيمنحون فلسطين ما تطلبه من قرارات، وهذا لعمري دلالةً الاصالة العربية التي مازالت تجمع شعوب الامة حول فلسطين، هؤلاء النفر من الرؤساء عندما يدخلون حلبة السياسة خارج وليمة الجامعة يكون لهم من التصرفات والمواقف النقيض او العكس تماما؟
في مثل احوال التناقض هذا أمران: فإما ان الرسالة الفلسطينية على طاولة الجامعة العربية وغيرها غير واضحة او مبهمة، وإما يفهم ان لدى فلسطين لغتين؟
وفي الاحتمال الثاني إما أن الزعماء العرب لا يحفلون بالجامعة، ويجدون جلوسهم على مقاعد اجتماعاتها مدعاة للتثاؤب أو التنابز أو السخرية فلا يسمعون ما يقال.
وان وقّعت بلدانهم على ما تريده فلسطين،شكرا لهم، قد نفهم منه منطق رفع العتب أمام جماهير الأمة -التي لا نشك للحظة من مقدار التفافها حول فلسطين-فيكون هذا هو المنطق السائد.
تسود المصالح الثنائية مع الذئب الغربي الأغبر إي أمريكا على المصالح المشتركة العربية، فيتعامل هذا النفر من زعماء الأمة مع القضية المركزية في عدد من مواقفه بخفة وهامشية.
قد نسمع العديد من التحليلات ومنها من يتهم القيادة الفلسطينية بممارسة او بدعم "التطبيع" بدلالة الواقع الاحتلالي القائم الذي يفرض علاقة جبرية للرازحين تحت الاحتلال معه، ويجعلها مبررا له هو البلد المستقل والمتحرر ليعقد الصفقات ويقيم الولائم احتفالا بالاختراق الصهيوني لجسد بلده، ولعقله وروح الامة.
الصهيوني يخترق الجسد الفلسطيني سواء أكانت "أوسلو" أم بدونها، فالرازح تحت الاحتلال لا فكاك له من التعاطي مع محتله، لكن عقله وروحه أبدا حرة.
ولكن يبرز هنا منطق إما الانبطاح والاستسلام وإما الصمود والثبات وبرنامج المقاومة الذي يجب تصعيده في سياق القدرات الشعبية التي ترفض القائم الاستعماري، وبمعادلة الصمود والمقاومة تفكفك الحصار وتسعى لرفع حبل مشنقة الاحتلال عن عنقها.
أفلا يكون لي أنا الشقيق العربي أن أفكفك الاحتلال الصهيوني ، أم علي أن أشد الحبل على رقبة الفلسطيني؟
لقد قالها الاخ ابومازن بوضوح الشمس في رابعة النهار فلا تُأوّلُوا ولا تفسروا كما تشاؤون!
قال ابومازن ومن قبله ابوعمار اننا مع تطبيق المبادرة العربية من الألف الى الياء بالتسلسل العربي.
وفي الألف يأتي قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وفي الياء يأتي من انقلب اليوم على المبادرة واللغة العربية ليفهم حروف الهجاء تبدأ بالياء وفق طلب الراعي الامريكي الأغبر.
معادلة اليوم أصبحت تقول: اقيموا العلاقات مع الاسرائيلي، واضغطوا الحبل حول رقبة الفلسطيني لعله يموت أو ينحني أو يستسلم!
أنفهم الخطاب الفلسطيني الواضح ونضرب به عرض الحائط إرضاء للذئب الأغبر ؟ أم أن زعماء الأمة يفهمون المعادلات مقلوبة! فيما الأمة في حيرة بين عقلها وجسدها؟ أم أننا لا نفهم العربية باللهجة الفلسطينية ام اننا لا نحفظ الأبجدية العربية؟

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط