كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل انتقاد حماس كفرا؟ اسامه حمدان كفى

هل انتقاد حماس كفرا؟ اسامه حمدان كفى

تاريخ النشر: 2024-02-23 | 14:15

أكثر من مائة وأربعين يوما وقطاع غزة مازال يتعرض لمحرقة طالت البشر والشجر والحجر ، تجاوز عدد الضحايا حتى الآن مائة وعشرين ألف ضحية بين شهيد وجريح ومفقود ، وأكثر من سبعين في المائة من قطاع غزة قد دمر ، لم تسلم منازل المواطنين ولا المستشفيات ولا المدارس ودور العبادة من مساجد وكنائس ، ولا البنى التحتية من القصف والتدمير ، لم تبق جرافات الاحتلال على شجرة أو ثمرة إلا واقتلعها ، كل شيء في غزة تعرض للقصف والتدمير ، ومن لم يمت من القصف يموت من الجوع والبرد والمرض ، خيام في كل مكان ، موت في كل زاوية ، ومازال الموقف العربي الرسمي والشعبي لم يبرح مكانه ، أقصى فعل له أما بيان تنديد أو شجب أو إدانة ، وأقصى موقف شعبي ممكن أن ترصدة مظاهرة هنا او هناك يتم قمعها في أغلب الأحيان ، الموقف العربي باهت وخجول وضعيف ومخزي ،او هو عاجز عن احداث فعل يفرض به وقفا إجباريا لإطلاق النار على قطاع غزة.

لكن المحزن حقا أمام هول هذه الكارثة التي لحقت بالشعب الفلسطيني وقضيته هو استمرار حماس ومتحدثيها بادعاء النصر والحاقهم هزيمة استراتيجية بالعدو ، لكنهم لم يفسروا لنا فهمهم وتعريفهم للنصر والهزيمة ، لا أعرف عن أي نصر يتحدثون وقد تجاوز عدد الضحايا المائة وعشرون الف ضحية ، لا أفهم عن أي نصر يتحدثون وقد دمر قطاع غزة ، ويحتاج إلى عشرات السنين لإعادة اعمارة إن توفرت الموارد ، وذلك حسب خبراء دوليين ، لا أفهم كيف انتصرنا وقد صنعنا جيلا كاملاً من اليتامى والثكالى والأرامل والمعاقين ، لا أفهم كيف انتصرنا ونحن نشاهد دبابات الاحتلال وجنودة وقد أعادوا احتلال القطاع ، بل إن ساستهم ومستوطنوهم يريدون إعادة الاستيطان في القطاع ، هذا طبعا عدى عن خطط التهجير التي لازالت مخاطرها قائمة حتى اللحظة ، فهل هذا هو النصر وهل تلك هى الهزيمة ، كنت أود من السيد اسامه حمدان القائد المظفر ، كنت أود أن يشرح لنا عن معطياتة التي على أساسها قال لنا ( أن العدو متردد حتى اللحظة في شن عملية برفح لأن كل ما قام به من عمليات في غزة لم يحقق نتائج) ، هل كان العدو يريد تحقيق أهداف أكثر من ذلك ؟ لم يبق فقط إلا التهجير ؟ هل هذا ما تقصدة يا سيد حمدان ؟ وها أنت تستحثه لاستكمال تحقيق أهدافه حين تقول إنه متردد في شن عملية على رفح وكأنك تدعوة لشن هذه العملية حتى يستكمل تحقيق أهدافه ، عندها ستطل علينا أنت وغيرك من المنتصرين على شاكلتك لتوجيه الاتهامات والتخوين ، وتكيل الشتائم إرضاء لاسيادك في قم والضاحية ، ثم تتحدث عن محور المقاومة والنصر القادم.
حين أجاب وزير الخارجية المصري سامح شكري عن سؤال لعملية الموساد ، وزيرة خارجية الاحتلال السابقة تسفي ليفني ، احتج البعض وكال الاتهامات ضد الوزير ، حتى أن بعض الكتاب المصرين التي تأخذهم الحميه انجر في هذا السجال منتقدا الوزير شكري ، منهم عبدالله السيناوي وحسن نافعه ، الوزير كان في إجابته كان يسأل ليفني ، أليس أنتم من اوجدتم حماس لتكون بديلا لمنظمة التحرير الفلسطينية ؟ أليس أنتم من مولتم حماس ؟ أليس أنتم من نقلتم الأموال لحماس ؟ من غذى وأبقى الانقسام ؟ من أفشل قيام الدولة الفلسطينية ؟ لم يخطئ الوزير سامح شكري ، لقد وضع إصبعه على الجرح فأوجعكم ، فقد أسقط الأقنعة عن الوجوه الكالحة .
يصيبني الغثيان كلما ظهرت صورة لهذا الاسامه حمدان ، المتخم حتى التفزر ، فيحضرني كلما رأيته قول مظفر النواب ،،،
من باع فلسطين واثرى بالله
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى ؟
من باع فلسطين سوى الثوار الكتبة ؟
وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري ببيروت
تكرش حتى عاد بلا رقبه
وحتى النصر القادم ، عليك أن تخجل من دموع واهات نساء وأطفال غزة ، أن تحترم عذاباتهم وارتعاد أطفالهم من القصف والبرد ، من مناظرهم وهم يأكلون الحشائش ويبحثون في روث الحيوانات عن حبه قمح ، عليك أن تخجل وتذهب لبيتك الدافيء ، وفراشك الوثير ، وتختفي بصورتك احتراماً لدماء تسببتم بسفكها وشهداء سقطوا ظناً أنهم يدافعون عن القدس وليس إرضاء لاسيادك في قم والضاحية وانتقاما لسليماني وغيرة .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط