كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل بدأت حركة تنسيق مدني مباشر بين حماس وإسرائيل؟!

هل بدأت حركة تنسيق مدني مباشر بين حماس وإسرائيل؟!

تاريخ النشر: 2021-11-21 | 04:38

كتب حسن عصفور/ فيما يمكن اعتباره "مفاجأة سياسية"، أعلنت حكومة حماس عبر وزارة عملها، عن فتح باب التسجيل للغزيين الراغبين في العمل داخل إسرائيل عبرها مباشرة، وليس من خلال وسيط، في خطوة هي الأولى منذ انقلاب يونيو 2007.

إعلان حكومة حماس عن فتح باب التسجيل من خلالها، يمثل تطورا خاصا في شكل العلاقة مع دولة الاحتلال وأداته الخاصة بالتنسيق حول حركة العمل بين قطاع غزة وحكومة بينيت، ما يفتح عديدا من الأسئلة السياسية حول العلاقة المتنامية بين الطرفين، رغم تبادل الحركة الاتهامية المتبادلة، وخطوة تعزيزية للحكم القائم في القطاع.

إعلان حماس سيطرتها وتحكمها في حركة تسجيل العمال، ولاحقا التجار وتصاريح الحركة بكل أشكالها، يمنحها القدرة على المناورة في كيفية استخدام تلك العملية في العلاقة مع أهل قطاع غزة، وستفتح لها "بابا خاصا"، في ظل حركة الاهتزاز الشعبي الذي أصابها بعد حركة الغلاء وفشلها في تقديم حلول عملية في ظل إفقار غير مسبوق.

"حركة التصاريح" والتحكم فيها، وسيلة جديدة للسيطرة بعدما أدت حركة التسجيل السابقة الى خلق مشهد اعتبرته قوى ومؤسسات شكلا من "أشكال الفضيحة"، ولذا ستعتبر حماس تحكمها المنفرد بالآلية الجديدة "كسبا لها" وتحسينا لقدرتها، ربما تكون أداة من أدوات السيطرة النفعية، والانحياز الخاص عبر التسجيل.

فوائد خاصة ستجنيها حماس من خلال الشكل الجديد، ولكنها عمليا ستجد ذاتها مرتبطة بآلية تنسيق من نوع ما بحكومة دولة الاحتلال، إذا لم ترتبط بجهاز وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، لأن الأمر ليس إعلان رابط تسجيل أسماء ثم اختيارها وفق معايير الحركة، بل القرار النهائي لتحديد الأسماء الموافق عليها ترتبط بقرار مكتب "منسق نشاطات حكومة الاحتلال".

قبول أسماء العاملين في داخل إسرائيل، خاصة من قطاع غزة، يخضع لمراجعة دقيقة من قبل الجهاز الأمني الإسرائيلي (الشاباك)، فهو من سيمنح الموافقة على كل من الأسماء المتقدمة، وهي عملية مركبة، فبعد التسجيل على حماس إرسال كل ما لديها الى الجانب الإسرائيلي للتدقيق الأمني عليها، وهنا السؤال: هل سترسل مباشرة من وزارة حماس الى مكتب "المنسق" الإسرائيلي، أم عبر وسيط.

في حال كانت وزارة الشؤون المدنية في السلطة، فالاعتقاد أنها لن تقبل أن تكون كمن يحمل أسفارا دون دور واضح في عملية التسجيل والمراجعة، ومتابعة العمل مع حكومة الاحتلال، وتلك مسألة تستوجب تنسيقا خاصا بين حماس وحكومتها والسلطة الفلسطينية وحكومتها، ولن تكون عملية آلية تفرض على مكتب الشؤون، وهو ما يجب أن تعلنه حماس وليس تجاهل دور السلطة في رام الله.

فيما لو رأت حماس، انها تستطيع القيام بالتنسيق دون "وساطة" حكومة رام الله ووزارة الشؤون المدنية، فالخيارات إما مباشرة بينها وبين حكومة الاحتلال، أو من خلال مكتب السفير القطري محمد العمادي، ليصبح بديلا لـ "وزير الشؤون المدنية" في حكومة حماس.

ما حدث حول إعلان حكومة حماس سيطرتها المنفردة على التسجيل، ليس عملا فنيا – مهنيا فحسب، بل هو قرار يحمل بعدا سياسيا ومسارا جديدا في وضع قواعد عمل مستجدة مع دولة الاحتلال، أي كانت لغة الحركة "الرافضة" لأي علاقة مع إسرائيل وجهازها الأمني – المدني.

تطوير العلاقة وزيادة تصاريح العمل مع حماس وقطاع غزة، هو شكل تطويري لمعادلة "التهدئة مقابل تحسين مستوى المعيشة"، التي بدأت تشق طريقها كجزء من المشهد العام، وخطوة انفصالية مضافة لما تم من خطوات، استغلالا لحركة الجوع وتمرير "ملامح سياسية" في ظل المشروع الانقسامي.

ملاحظة: حسنا أكد إسماعيل هنية على ضرورة الاتفاق على برنامج سياسي ملزم...لكنه لم يحدد عناصر هيك برنامج..وهل الهدف دولة في الضفة والقدس والقطاع أم فلسطين كلها يا إسماعيل بيك!

تنويه خاص: في ليبيا صار فوق الـ 30 مرشح لانتخابات الرئيس..أهم شي كل واحد بيقلك ليس حبا في المنصب، زي حكي الفصائل الفلسطينية..طيب شو رأيكم المنصب مش حابب 98% منكم...فيكم تحلوا!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط