كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

تاريخ النشر: 2026-07-30 | 07:03

كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن "التغطية الإعلامية" الأقل مما سبقها من زيارات لرئيس حكومة "الإرهاب اليهودي"، ودخوله من باب خلفي بعيدا عن الضوء، فالجملة الأهم التي خرجت بعد اللقاء قالها المطلوب للعدالة الدولية نتنياهو، بأن هذا اللقاء كان الأنجح مع الرئيس ترامب مما سبق من لقاءات سبعة.

لا يوجد سرا بأن نتنياهو كان يريد تحفيز أمريكا نحو توسيع عدوانها العسكري ضد بلاد فارس، بما يشمل ضرب البنى التحتية ومواقع نووية، خاصة ما أصبح كلمة سحرية "جبل الفأس"، نقيضا لما تريده غالبية الدول العربية وخاصة الخليجية، ومعها باكستان وتركيا إلى جانب روسيا والصين، ولم تكن واشنطن بتلك "الحماسة النتنياهوية"، وانحازت للموقف العربي أكثر.

تولت سلطنة عُمان فتح مفاوضات محددة حول مضيق هرمز، وقدمت مقترحا شاملا بتأييد خليجي كامل، للمرة الأولى، حول ترتيب المرور وفقا لقواعد القانون الدولي، منح بلاد فارس امتيازات كما مر مالقا، وهو ما كان له أن يكون نقطة انطلاق "ثورية" نحو الحل الشامل لأزمة دخلت منعطفات خطيرة، خاصة وأن الولايات المتحدة لم ترفض المقترح الخليجي.

كان التقدير أن قادة الفرس سيدركون القيمة السياسية للمقترح الأهم الموافق عليه، في ظل تبادل الاتصالات بين طهران وعواصم خليجية عربية متعددة، عنوانها الأساس كما أعلنت خارجية بلاد فارس بأنها أوقفت أي قصف نحوها كرسالة طمأنة، لفتح باب علاقات مستقبلية تقوم على اللا عداء.

ولكن، كانت المفاجأة، بأن رفض قادة الفرس المقترح التسووي حول ترتيبات مضيق هرمز، ضمن إصرار أنه ملكية خاصة، وهم لا غيرهم من سيقرر آلية المرور وترتيباتها، وفتحت عبر أدواتها الذيلية في صنعاء والعراق صواريخها ومسيراتها ضد دول عربية، خاصة السعودية والأردن، تحت ذريعة ساذجة، فكان الرد المضاد، وفي توقيت زيارة نتنياهو لواشنطن، وهم يدركون هدفه المركزي.

بالتأكيد، ذهاب قادة بلاد فارس نحو الخيار العسكري والتصعيد غير المبرر مع دول الجوار العربي، وخاصة السعودية، والأردن، وآخرها وصلت إلى مصر، وفقا لتصريح ترامب، بقصف مسيرة ناقلة غاز أمريكية في ميناء دمياط، في تطور يحمل كل أشكال الحماقة السياسية، لكنه يشير بلا "غباش" أن المنهج التخريبي انتصر، وبات هو صاحب القرار الحربي، رغم محاولات عراقجي ورسائله المتلعثمة.

ما قبل زيارة نتنياهو إلى واشنطن، كان المشهد في داخل الكيان الاحلالي بأنه سيعمل كل ما يستطيع لجرف واشنطن نحو استكمال العمل العسكري، إلى جانب الحصار البحري، وذهب بكلام واضح أنه سيقدم خريطة كاملة لما يراه لضرب إيران كي لا تقوم لها قائمة تهديدية جديدة، فيما أبلغ وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان هاتفيا نائب الرئيس الأمريكي فانس إلى ضرورة كبح التصعيد مع إيران، بعد ضربات العراق، واعتبرتها لا تعكس رغبة في توسيع الحرب.

هل تذهب بلاد فارس وقادتها من حرس ثوري وعسكر، إلى الدفع نحو زيادة التوتر العسكري واتساع رقعة العمليات المختلفة، وهي تعلم يقينا أنها ستتجاوز ما كان قبل توقيع مذكرة التفاهم في إسلام آباد 18 يونيو 2026، ما قد يؤدي لحرب إقليمية محدودة، لفرض واقع وترتيبات جديدة في المنطقة، وهو الهدف المركزي لرئيس حكومة دولة الكيان الإزاحي

هل يريد قادة بلاد فارس استمرار قائد "الإرهاب اليهودي" نتنياهو في الحكم، وقطع الطريق على انتخابات أكتوبر، باعتبار وجوده خدمة لها..ذلك هو السؤال المركزي المنتظر جوابا عبر سلوك في قادم الأيام.

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع غزة..ومدحت عبر مترجمي رغباتها من إعلامييها الخاصين أحد رجال أعمال من الضفة..بلاش نحكي مين لأنه عد غنماتك يا جحا..الاسم مش "جندي مجهول" خالص..

تنويه خاص: الأمريكان تدخلوا مع دولة "الإرهاب اليهودي" عشان ترفع نقطة عسكرية في بلدة ترمسعيا.. التدخل الأمريكاني مش لأنها بدهاش إرهاب..لكن طلع صاحب البيت حامل جنسيتهم..صحيح شو صار في جريمة اغتيال الطفل الفلسطيني الأمريكاني عمر سعادة من سنة..بس تذكيرا لراس الأفعى..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط