كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل تبدأ ثورة البناء؟؟؟

هل تبدأ ثورة البناء؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-10-13 | 14:32

إحدى عشر عام مضت وشعبنا مشغول بمرحلة لها وعليها الكثير وهنا ومن باب الخروج من هذه المرحلة يجب ان يقر الجميع وهنا أقصد الجميع من أحزاب وشعب أنه أخطأ بحق القضية التي ضحى شعبنا في سبيلها منذ ما يزيد عن مائة عام ومازال يضحي حيث اسود الحرية يقبعون في سجون الجلاد وشعبنا في المنافي يعيش مرارة الغربة والعوز والانسان الفلسطيني تتقاذفه الامواج العاتية في بحر الفقر والجوع والبطالة ،والطاقات المبدعة الشابة تترنح من وجع الزمان ،والكل في القادة والمسؤولين لهذا الشعب يصنع له الشماعة التي تناسبه من اجل ان يعلق عليها حالة الفشل .

ان حالة الضعف والهوان التي مر بها شعبنا في تلك السنوات جعلت كل اصحاب المشاريع الإقليمية والدولية والتي بالغالب تريد ان تكون قضيتنا جزءا من قصاصات الأوراق التي يحسن بها وضعه في المحافل الدولية مقابل بعض الفتات هنا وهناك للحفاظ على حالة الانقسام والضعف الذي كنا نعيش..

نعم مرت تلك الحقبة وانتهت وجاء اليوم الذي يحتفل شعبنا فيه ليقول العالم بأن حالة الرشد والعقلانية قد بدأت حالة الوحدة وإزالة كل آثار تلك الحقبة قد بدأت ،نعم يجب هنا ان يكون لشعب دور فعال وحاضر في تصحيح المسار والعودة إلى القاعدة الأساس بأننا شعب مازال يخضع للاحتلال يطالب بالحرية والاستقلال ويريد أن يكون له دولة فوق أرضه ويريد أن يصحو أطفاله ويمسو بأمن وامان في كل أطفال العالم ويريد ان يأخذ أبناءه دور في تقدم وخدمة البشرية..

نعم نريد اليوم من القادة والحركات والأحزاب ان تنتهي من كل الاسطوانات القديمة والظهور الفاشل والبرامج العقيمة والشعارات الكاذبة والاعتماد على الوعودات ; التي لا تجد طريقها إلى ارض الواقع..

نعم تمت المصالحة بين قيادات الشعب او بين فتح وحماس ،فتح وبرنامجها الذي يمثله الرئيس محمود وعباس والذي سار فيه منذ زمن بعيد _1993م إلى 2014م ; وفي نهاية المطاف تنكر العدو الصهيوني لكل النوايا الحسنة والرغبة الحقيقية والجودة في صنع السلام لا بل يعمل بكل إصرار على جعل مشروع إقامة دولة فلسطينية أمرا مستحيل من خلال التهويد والمصادرة والاستيطان مما جعل الرئيس عباس وأمام العالم في الخطاب الأخير في الأمم المتحدة يقول بكل صراحة سنعود إلى الشعب ومؤسساته لكي يقر ويرى المناسب .

وحماس وبرنامج التغيير والإصلاح والمقاومة التي كلفت البشر والشجر والحجر الكثير الكثير والتي كلفت الانسان والمجتمع الفلسطيني التضحيات والمعاناة ،التي نحن بحاجة إلى عشرات السنوات للتعافي منها دون إنجاز على ارض الواقع فلم يلمس الشعب اي إصلاح او اي تغيير .

نعم الحرية والاستقلال لا يمكن ان يمنح لشعب من قبل المحتل هدية او نتيجة لحسن السير والسلوك وقد استخدم شعبنا بكل قواه الكفاح المسلح لكي يعلم العالم بأن هناك شعب يرزح تحت الاحتلال يناضل ويقاوم من اجل الاستقلال وقد ساند شعبنا معظم شعوب الأرض ولكن ليس كل الأدوات تصلح في كل زمان وخاصة بعد عملية الخلط الذي أصبحت القوى الطاغية في العالم تنتهجها في المزج بين المقاومة وحق الشعوب في التحرر والإرهاب الذي ألصق ظلما وعدوانا بالعرب والمسلمين بهدف اضعافهم والسيطرة على مقدرات أمتنا نتيجة حالة الخور التي يعيشها النظام العربي الرسمي .

نعم ان الرئيس محمود عباس يعلم جليا وبشكل واضح ان قضيتنا اليوم تمر بمنعطف خطير وخطير للغاية وان هناك من يحاول ويعمل على استغلالها من اجل تثبيت نظامه ولكن هذا لا يمكن ان يمر الا من خلال نظام فلسطيني وقيادة فلسطينية ضعيفة وقرار فلسطيني منقسم من هنا كانت التعليمات الواضحة لوفد المصالحة لا تعودوا الا وانتم قاتلون الانقسام دون رجعة وقد وجد هذا التوجه عقول منفتحة وطنية واعية في قيادة حركة حماس حريصة كل الحرص على القاء شعبنا والقضية سواء باختيار زمان حل حكومة الظل او التوقيع على آلية تنفيذ اتفاقية 2011 م.

وهذا يتطلب من الجميع وخاصة فتح وحماس العودة إلى الشعب ورص الصفوف ووضع وثيقة الوفاق الوطني كبرنامج سياسي ملزم للجميع وقذف قاموس المرحلة السابقة في مزابل التاريخ من اجل مجابهة التعنت الصهيوني والتجاهل الدولي ومحاولة العبث الإقليمي ببقائنا خارج حدود القضية والعمل على تثبيت الانسان الفلسطيني فوق ارضه من خلال توفير حياة كريمة بقدر المستطاع دون اهدار مقدرات شعبنا لصالح فئة او حزب ،والعمل على تجديد الشرعيات الحاكمة وايجاد حكومة توافقية يشارك فيها كل القوى حسب حضوره على ارض الواقع في كل المؤسسات المسيرة لشؤون شعبنا مثل منظمة التحرير والمجلس الوطني التشريعي وغيرها من نقابات وبلديات واتحادات ويجب على الجميع احترام خيارات الشعب على ان يكون هناك محاسبة حقيقية وجادة لكل من يعبث بمقدرات شعبنا.

نعم ان شعبنا اليوم بحاجة إلى ثورة داخلية على ذاته ثورة تجعل الانسان الفلسطيني يشعر بأن من يقوموا على إدارة شأنه العام أهل ثقة ،ثورة تقوم على اعزاز شأن المواطن وتعمل على استغلال كل الطاقات والمقدرات التي تكمن في الشباب الفلسطينيين

المبدعين لكي نتمكن من الوصول إلى شعوب الأرض من خلال تلك الإبداعات التي تخدم البشرية..

نعم نحن اليوم لم ننجز التحرر ولكن من الممكن وضع خطط وبرامج تساعدنا على تقصير عمر المحتل من خلال الحضور المبدع والإنجاز المميز والعطاء القيم الذي تلمسه شعوب الأرض للشباب الفلسطينيين ،ان التجارب الكفاحية والنضالية لشعبنا وآخرها الصمود الاسطوري والتحدي العظيم لأهلنا في القدس للالة الصهيونية والانتصار عليها لخير دليل على ان شعبنا عظيم ان تعميم فكرة النضال السلمي ليس بالأمر الهين يجب ان نعلم بأن الماء حينما يثور تكون قوته أقوى من اي انفجار نووي فلا أحد يستهين بالثورة السلمية التي تسحب الذرائع من العدو وتعري عنصريه امام الجميع ولكن يجب وضع برامج واعية بحيث لا تكون موسمية وتكون بمشاركة شعبية عامة ولا تقتصر على أحد دون الاخر من القوى الوطنية .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط