كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل تصلح الهلهة للتفاوض ؟

هل تصلح الهلهة للتفاوض ؟

تاريخ النشر: 2017-03-14 | 20:59

منذ ان تولت الإدارة الأمريكية الحكم وبعد مرحلة انتخابية ا نتابها كثير من الخطابات الشعبوية والتي من خلالها اعتمد الرئيس ترامب في جلب أصوات المواطن الأمريكي ،كان فيها الكثير من الحديث عن العلاقة الوطيدة التي تربط أي إدارة أمريكية بدولة الاحتلال فكان الحديث عن الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وعدم التعرض أو معارضة الاستيطان والحديث عن المنطقة العربية والعرب با ستخفاف ،مما جعل الكثير يصدر احكاما شبه قطعية بان تلك الادارة معادية للعرب بشكل عام والقضية المركزية بشكل خاص ،وهنا لابد من التذكير ببعض خواتم ادارة اوباما والتي لم تعترض على قرار مجلس الامن المجرم للاستيطان ،اضافة الى ترك روسيا تتصرف في الملعب السوري دون حضور جدي اضافة الى دعم الشعب الفلسطيني 220مليون دولار والمشاركة في مخرجات مؤتمر باريس قبل ايام من انتهاء ولاية الادارة السابقة وبكل تاكيد سياسات الدول ذات المؤسسات العريقة والديمقراطية لا يكون هامش الشخصنة فيها متسع ولكن كل ادارة تترك للإدارة القادمة ثمار تحركاتها وخاصة في الملفات العالقة صاحبة التأثير على السلم الدولي مثل قضية شعبنا والذي بعد ايام تحل الذكرى الماؤية الأولى على الوعد المشؤوم من وزير خارجية بريطانيا إلى العصابات الصهيونية با عطاءهم وطن قومي لهم في فلسطين والتي كانت تحت الانتداب البريطاني ،

وهنا السؤال المطروح هل سيختلف ترامب عن جورج بوش الابن وعن أوباما والذان كانا متحمسان للخوض في حل القضية الفلسطينية ولكن واقع الكيان الصهيوني ورفضه إحقاق الحقوق تحطمت عليه كل محاولات ومفاوضات السلام ،وخاصة وان معظم الرؤساء والأمريكان لا يفتح مثل هذا الملف الا في الفترة الثانية لحكمه ،

ام ترامب ومعه الاتحاد الأوربي وروسيا الاتحادية اليوم يرون أن الحال الفلسطيني والعربي فيه الكثير من الضعف و الليونة التي تمكنهم من فرض الحلول التي تسعى إسرائيل للوصول اليها في اطار اقليمي عام بحيث يكون الحل على حساب الاقليم دون تحميل دولة الاحتلال اوزار شعبنا عن المائة عام الماضية .

وهل حالة الانقسام والضعف الاقتصادي والمشاكل التي يعاني شعبنا منها تساعد على تقوية المفاوض الفلسطيني والقيادة على خوض غمار مفاوضات مطلوب منها الوصول إلى حل نهائي لهذا الصراع المزمن؟

وهل حكومة مثل الحكومة القائمة في إسرائيل والتي تسن بشكل شبه يومي قوانين وتتخذ قراراتها تظهر وجها الحقيقي مثل قانون منع الأذان ومصادرة الارض او طروحات كتلك التي وتطالب بيهودية الدولة وتبادل الأراضي والسكان

ولكن بالعودة قريبا إلى الخلف نجد بأن هناك عقد في روسيا لقاء جمع الفصائل ذات الحضور على الساحة ولم يكن اللقاء للمصالحة ولكن كان الهدف الخروج بورقة خطوط عريضة لحل القضية الفلسطينية

واليوم يتداول بأن حماس سوف وتطرح برنامج سياسي جديد واقعي كما يقولون والقبول بدولة على حدود 1967 م ،اضافة الى مجموع المؤتمرات واللقاءات الضغوطات سواء من الرباعية القريبة او البعيدة سواء سياسية او اقتصادية .

السؤال هل نحن امام الوضع الذي كان زمن اتفاقيات أوسلو هو اما المفاوضات المرحلية او هناك تيار اصبح قوي ومنافس من الممكن ان يشكل قيادة بديلة واليوم المشهد يتكرر ،وضع القيادات اليوم امام خيار أما القبول بالصفقة التي تقبلها اسرائيل والإقليم والتنازل عن صلب القضية الفلسطينية وهي قضية اللاجئين ام ان هناك بدائل ممكن التفاوض معهم والوصول معهم لحلول مقابل ادارة السلطة والاستيلاء على منظمة التحرير ؟؟؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط