كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل تطالب فلسطين باعتبار "الصندوق اليهودي" مؤسسة إرهابية!

هل تطالب فلسطين باعتبار "الصندوق اليهودي" مؤسسة إرهابية!

تاريخ النشر: 2021-02-20 | 04:02

كتب حسن عصفور/ قديما كانت هناك حركة "رصد ثوري" فلسطيني لما يحدث داخل دولة الكيان الإسرائيلي من تطورات ومواقف، ويتم العمل على كيفية الرد والمواجهة بالممكن المتاح، وكانت حركة فعل أربكت حكومات تل أبيب بما يفوق كثيرا أساليب غيرها، وحاصرتها في منظمات دولية وبدت "دولة منبوذة"، وكانت النتيجة الأبرز قرار الأمم المتحدة رقم 3379 عام 1975 باعتبار الحركة الصهيونية حركة عنصرية قبل ان يتم التراجع عنه كشرط لمؤتمر مدريد 1991.

ولكن، عبر سنوات نمت حركة "تراخي" غريبة في المطاردة الساخنة لأفعال وأقوال الحكومات والأحزاب الإسرائيلية، رغم انها زادت من منسوبها العنصري – الفاشي ضد الشعب الفلسطيني، وبالتأكيد لا يقتصر "التراخي" على فلسطين المؤسسة الرسمية، بل ولمجمل الحركات والقوى، التي تتباهي بذاتها من لا شيء، الى جانب حركة "سبات غير مفاجئ" أصاب الجامعة العربية، في سياق الملاحقة لتنامي حجم الممارسات العنصرية والفاشية والإرهاب في دولة الكيان.

ضمن اتفاقات أوسلو، كان هناك لجنة "شعب لشعب" جوهرها مطاردة كل ما هو ضد السلام، والغرض منها محاصرة أي فعل له بعد "عنصري" ضد الآخر، والبعض الفلسطيني المصاب بقصر نظر في حينه تعامل مع اللجنة بشكل صبياني تماما، وذهب للتفسير رغبة وأهواء حزبية، الى أن فاز نتنياهو واليمين العنصري فأوقف عملها بالكامل، كونه أدرك انها قد تكون بوابة حصار لجوهر مفاهميه الفكرية وممارساته العنصرية.

ورغم ان السلطة الفلسطينية تقدمت بأوراق حول جرائم دولة الاحتلال، أوصلت أخيرا الى صدور قرار المحكمة الجنائية في فبراير 2021، حول فتح تحقيق في تلك الجرائم، لكن الأصل ليس الاكتفاء بقرار بل بحركة متابعة من كل الزوايا، وأن تعود الى أن تصبح شمولية لكل مكونات الكيان الإسرائيلي، وليس فقط الحكومة ومنتجاتها.

وكي لا نعيد سرد القصور الكبير فيما كان يجب أن يكون، نشير مؤخرا وبالتزامن مع قرار المحكمة الجنائية الدولية الأخير، أعلن "الصندوق اليهودي" ومقره أمريكا عن الذهاب الى دعم الحركة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس، وأيضا منع "الفلسطيني العربي" من شراء أي أرض داخل فلسطين التاريخية.

الاستراتيجية المعلنة للصندوق الأمريكي اليهودي، تكشف بلا أي التباس انها عنصرية من حيث المبدأ، وأنها داعمة للمستوطنين بما يمثلون من حركة إرهابية، ليس فقط بالاستيلاء على الأرض المقرة رسميا انها أرض فلسطينية باعتراف غالبية العالم، بما أمريكا الراعي الرسمي للكيان، الى جانب نص اتفاق إعلان المبادئ عام 1993، حيث الضفة الغربية وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة وولايتها فلسطينية، بل بممارسات إرهاب صريحة ضد الفلسطيني المواطن، وهناك من السجل الطويل دليلا قاطعا.

ولأن الأمر مشاركة مباشرة بدعم الإرهاب والعنصرية، وخطر حقيقي على الفلسطيني، الأرض والمواطن، بات من الضرورة التحرك السريع من قبل السلطة الفلسطينية، أولا والقوى مع المؤسسات القانونية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني ثانيا، لاعتبار هذه المؤسسة حركة إرهابية، يجب ملاحقاتها، وتطبيق القانون الدولي عليها، وإدراجها في القائمة السوداء، واعتبار كل مسؤوليها مطلوبين للعدالة.

ويمكن الاستفادة كثيرا مما نشره بعض الإعلام العبري عن اعتبارهم ذلك الصندوق مؤسسة عنصرية، وهي شهادات قد تلعب دورا هاما في مطاردة الإرهابيين المستحدثين، كي لا يقال أنها مسألة ضد "السامية"، وفقا لـ "المكذبة الصهيونية" الدائمة عند ملاحقة كل مؤسسة أو اشخاص مجرمين وعنصريين.

المطاردة لتلك المؤسسة الإرهابية حق وطني، والسكوت عليها جرم وطني...فسارعوا قبل أن يصبح الأمر معتادا وتمر بـ "سلام"!

ملاحظة: حديث د.ناصر القدوة السياسي الفلسطيني البارز والقيادي الفتحاوي الكبير، كسر أحد "المحرمات" في المشهد العام عندما طالب بتغيير النظام الذي لا صلاح له..كلام يجب أن يقرأ بما له وما عليه بعيدا عن "المزاجية" الخاصة أو "الولدنة الحزبية"..!

تنويه خاص: أمين عام حركة الجهاد زياد النخالة كشف بعض المستور..انتخابات "أوسلوية جديدة" لتنتج حكومة تفاوضية برضى إقليمي ودولي..صحتين يا حماس!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط