كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل تعترف "إدارة" سوريا الجديدة بالرسمية الفلسطينية..؟!

هل تعترف "إدارة" سوريا الجديدة بالرسمية الفلسطينية..؟!

تاريخ النشر: 2025-01-14 | 07:44

كتب حسن عصفور/ ما بعد إزاحة نظام بشار الأسد، وحكم العائلة الأسدية عن حكم سوريا بعد 54 عام يوم 8 ديسمبر 2024، كان السؤال الذي قفز إلى الواجهة الفلسطينية، ما هي طبيعة العلاقة القادمة بين "إدارة العهد الجديد"، بما تحمله من "إرث إسلاموي"، خاصة وأن "قيادة أحمد الشرع لم تقدم ما يساهم في معرفة التفكير السياسي حول القضية الفلسطينية.

واستباقا لتطورات مشهد "سوريا الجديدة"، سارعت القوى الفلسطينية في دمشق بالعمل على تشكيل "هيئة العمل الوطني"، لتمثل مظلة حماية الوجود الفلسطيني، خاصة داخل المخيمات وترتيبات العمل الفصائلي، حيث للبعض منهم "امتيازات عسكرية خاصة"، لا يبدو أن الحكم الجديد سيوافق باستمرارها.

التحرك الفلسطيني المحلي، جاء لعدم الذهاب إلى خلق "أزمة" نظرا للعلاقة السابقة مع النظام الراحل، أي كان مسارها صوابا أو عكسه، لكنه توافق وضرورة التغيرات الكبرى التي طالت أسس النظام، وما يتطلب من ترتيبات لمجمل الوجود الفلسطيني في سوريا، بكل مظاهره، سواء من هم حملة الوثيقة السورية، المقيمين منذ ما بعد 1948، أو من ذهب لها نتاج ما تعرضت له الثورة الفلسطينية، فاختار البعض دمشق مقرا.

لكن، ما حدث من "تشكيل هيئة العمل" هو إجراء فلسطيني داخلي، يمهد لمضمون ترتيب العلاقة الرسمية بين "إدارة العهد الجديد" في سوريا والممثل الرسمي للشعب الفلسطيني، ما كان يتطلب سرعة التحرك نحو دمشق كي لا تدخل المسألة مسارا معقدا، ومحاصرة لاستنتاجات سياسية وفقا لمواقف سابقة، أو مواقف مستندة إلى "رؤية فكرية" خاصة بالقيادة السورية الجديدة.

بعد اتصال رئيس دولة فلسطين بقائد "الإدارة السورية الجديدة" مهنئا، كان من المفترض قيام وفد رسمي فلسطيني بالذهاب إلى دمشق، زيارة ليست بروتوكوليه كما دول أخرى، بل تحمل ملفات معقدة ومركبة، تطال الوجود الفلسطيني بكل مكوناته، من المخيم والحقوق التي له، وبها مميزات إيجابية واسعة تختلف عن غيرها من دول حاضنة للاجئين الفلسطينيين، ومظاهر عسكرية ومكاتب متعددة لمختلف الفصائل التي سمح لها بالتواجد لظروف مختلفة.

بشكل غير رسمي، تم نشر خبر تشكيل وفد لزيارة دمشق، برئاسة محمد مصطفى رئيس الحكومة ومعه، أحمد مجدلاني أمين عام جبهة النضال وعضو تنفيذية منظمة التحرير ومحمود الهباش مستشار الرئيس لشؤون الفتوى الدينية، إلى جانب ياسر محمود عباس رجل أعمال ونجل الرئيس.

لو صدقت تلك التشكيلة، فذلك يعني أن الرئيس عباس مارس "الصبيانية السياسية" في التعامل مع "الإدارة الجديدة"، دون النيل من المسميات ذاتها، لكنها في الواقع لا تشكل "ثقل سياسي"، أو تتحمل "مسؤولية" وضع رؤية استراتيجية جديدة لعلاقة هي بالأصل مرتبكة وملتبسة، وكان غريبا جدا ان توافق تنفيذية منظمة التحرير على ذلك التشكيل، الذي نشر علانية دون نفي أو تصحيح، كونه لا يعكس التمثيل الوطني المفترض أن يناقش ما سيكون، إلى جانب أن وضع نجل الرئيس ضمن الوفد يمثل قمة الاستهجان، وكأن الأمر بحثا عن "مصالح تجارية" وليس ترتيبات سياسية.

وكي لا يتجه مسار العلاقة الفلسطينية السورية نحو "مأزق جديد"، يدخل الوجود الفلسطيني في سوريا بإشكاليات معقدة، يفترض أن يتم شطب ما كان معلنا، وتشكيل وفد سياسي بعيدا عن "الحسابات الصغيرة".

لا وقت للترف السياسي في ظل مرحلة تشهد تحولات جذرية، ستطال الوجود الفلسطيني بكامل مكوناته، داخل بقايا الوطن وخارجه، بعد النكبة الكبرى التي حلت به جنوبا وما ناله تهويدا شمالا.

ملاحظة: رغم ضجيج الحرب والطوشة الكبيرة داخل كيان الفاشيين الجدد..الناس مش تاركين سارة بحالها..ملاحقينها على الواحدة ونص.. ليش تركت نتنياهو زوجها وراحت تتسوح في أمريكا... الشي الغريب قال يمكن تشهد ضده في المحكمة.. لو صح بتكون قليلة أصل هالسارة..بس بصدق فيهم المثل وافق شنن طبقه..

تنويه خاص: نواف سلام صار أول رئيس حكومة في "العهد العوني الجديد"..كمان زي عون أجا من بعيد كتير..اسمه مشرق وين ما راح..اختيار اختراق لكل ما كان "جدر وقواعد"..لبنان ربحه وفلسطين ستفتقده بعد تركه "العدل الدولية"..المهم يا سلام ما تنسى شباب نواف وفتح بتسلم عليك..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

  

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط