كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل تفاجات حماس بقوتها ام بضعف جيش إسرائيل وبمفاجآت أخرى عالمية

هل تفاجات حماس بقوتها ام بضعف جيش إسرائيل وبمفاجآت أخرى عالمية

تاريخ النشر: 2024-01-12 | 11:10

نتحدث هنا عن الحرب ذاتها وليس عن نتائجها وخسائرها وما بعدها فالقاعدة الذهبية في الحروب مازالت فاعلة، المنتصر يفرض شروطه.
ونعود للعنوان ونطرح السؤال بصيغة أخرى ، هل تفاجات إسرائيل بضعف جيشها ام بقوة حماس وبمفاجآت أخرى عالمية؟
والحديث هنا ليس عن الضربة الأولى التي "فاجات" الجميع بما فيهم العرب واسرائيل والأقليم والعالم من حيث تغير نمط وطريقة العمل العسكري من التصدي والرد الفلسطيني على الهجومات الاسرائيلية إلى الهجوم الفلسطيني والرد الأسرائيلي.. وهنا ننوه لمنطوق المقاومة والنضال أصلا التي مارسها الشعب الفلسطيني منذ النكبة تعني رد فعل على احتلال أرض او ممارسات الاحتلال بعد احتلال أرض..
وإذا وسعنا الوصف لتجييش حماس عدة وعتادا وتخطيطا فإننا نقترب من أخر نموذج حرب عربية على إسرائيل وهي حرب أكتوبر التي بادر الجيش المصري بالهجوم وحقق انتصارا غير وجه المنطقة والصراع ونقلها إلى صراع العرب السلمي وصولا لمعاهدات سلام وتبريد الصراع العربي الإسرائيلي حتى وصل للتطبيع ومحاولات ونذكر في تلك الحقبة خطط سلام مع الفلسطينيين وأوسلو كنموذج بغض النظر عن النتائج من فشل او نجاح.
والآن هجوم حماس الأول والذي يعد انتصارا في حد ذاته وحرب غزة البرية التي لازالت مستعرة رغم مآسيها والدمار الذي حل بقطاع غزة وصمود المقاومة هي مرحلة جديدة ستغير المنطقة أيضا ومازالت تتفاعل باحتجاز الأسرى وارتباطه بمصير حماس كقوة عسكرية، وكذلك الترتيبات اللاحقة التي في علم الغيب.
هل تتوقف الحرب إلى هنا ويتوقف إطلاق النار كما يقول نتنياهو التوقف هو لصالح حماس فتصبح منتصرة في الضربة الأولى وفي الحرب البرية وننتقل لمرحلة ثانية قد تستمر معها حروبا أخرى أو ترتيبات سلام كما حدث بعد حرب أكتوبر أم ستواصل اسرائيل اضعاف حماس وتفكيكها تنظيميا وعسكريا كهدف إسرائيلي أول رغم صمودها حتى الآن وننتقل لمرحلة أخرى مختلفة تقوي فيها اسرائيل احتلالها ويستمر الصراع او يصل الضغط الدولي لفرض حل الدولتين كما يقال وهو احتمال ضعيف.
وإذا عدنا للعنوان أنا من رأيي ان:
حماس فوجئت بقوتها وبضعف الجيش الإسرائيلي بالضربة الأولى رغم ثقتها ببدء الهجوم، وفوجئت أيضا بما لم تتوقعه من دمار وخسائر في الأرواح الذي قامت به اسرائيل لقطاع غزة بهذا الححم وأن يصبح مصيرها هي على المحك حتى اللحظة.
كذلك فوجئت اسرائيل بقوة حماس وصمودها وتسليحها ومتانة تنظيمها وخبراتهم الفتالية واستماتة عناصرها في المعركة وفوجئت إسرائيل أيضا بضعف استعداداتها لهجوم الضربة الاولى وضعف خطتها وتحضيرات جيشها لما يناسب الهدف الذي وضعته وعدم تحقيقه حتى الآن من الحرب البرية وهو من شقين القضاء على حماس وتحرير أسراها بكل الطرق والوسائل.
المفاجأةالكبرى لحماس والشعب الفلسطيني وإسرائيل والتي كانت غير منظورة بالضبط وهي الرأي العام العالمي ومظاهرته الضخمة وتحولاته الايجابية نحو القضية الفلسطينية وهتافاته بحرية فلسطين وهذا الأثر الكبير الذي حذرت منه الولايات المتحدة إسرائيل وتصريحات الولايات المتحدة المتحولة من تأييد إسرائيل تأييدا تاما ودعما كاملا في البدء إلى القول الآن باستحقاق الدولة الفلسطينية المستقلة.

بقيت نقطة "توسيع الحرب" في المنطقة وانا أستمع الآن لخبر الهجوم الأمريكي البريطاني على اليمن وتلك المهمة التي وضعتها الولايات المتحدة وهو منع توسع الحرب كهدف مضمون بقوتها وعملت ليل نهار لمنع ذلك بالتهديد بالقوة أو بالردع الدبلوماسي لحزب الله بالذات وايران وأذرعها وخاصة الحوثيين بعد هجومهم المتكرر على السفن في البحر الأحمر وإقران توقفهم بتوقف الحرب على غزة، فلا ندري هل هي أي الولايات المتحدة تقوم بهجوم وقائي على الحوثيين فتسكتهم، أم هي بذلك توسع الحرب بعد هذا الهجوم ليشمل حزب الله وايران؟
لا ندري ما تحمله الأيام القادمة وثأثير الهجوم على الحوثيين على استمرار الحرب على غزة لتحقيق اهداف اسرائيل، أم تتوسع الحرب ونصبح في حالة أخرى، ولا ننسى بأن هناك حرب الدبلوماسية لجهة أخرى نتجت عن الإبادة الجماعية والتي بدأت صراعاتها في محكمة العدل الدولية وماذا ستفضي من نتائج.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط