كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل تفشي فيروس كورونا مرتبط بالحرب البيولوجية الحديثة؟

هل تفشي فيروس كورونا مرتبط بالحرب البيولوجية الحديثة؟

تاريخ النشر: 2020-03-13 | 19:09

بالرجوع إلى التقارير الإخبارية التي تقوم بجولات في المراجع الإخبارية الرئيسية مثل واشنطن تايمز ونيويورك بوست وويون وآسيا تايمز وغيرها ادعت في مقالاتها أن تفشي الفيروس يمكن ربطه بمختبر عسكري في ووهان. تشير المقالات إلى أن مختبرًا

تديره الحكومة ،وهو معهد ووهان لعلم الفيروسات ، ربما كان يبحث في التطبيقات العسكرية للفيروس وربما يكون مصدر تفشي المرض بعد إصابة أكثر من 70 دولة بفيروس COVID-19 المميت مما أدى إلى انتشار الخوف والقلق في جميع أنحاء العالم. ووفقًا لمقالة إخبارية كنبها غورديان ، قامت إيران بتعبئة 300000 جندي ومتطوع بعد إصابة 23 نائبًا

توشك الحكومة الإيطالية على إصدار سلسلة من التوصيات لمحاولة وقف التفشي الهائل للفيروس مثل الابتعاد عن الفضاءات المزدحمة وتجنب القبلات والعناق عند تحية الأشخاص وعلى الفئات الأكبر سنا 75 عامًا الذين يعانون من ظروف صحية أساسية بالبقاء في المنزل وتجنب اللقاءات الاجتماعية المختلطة.

حتى وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية أصدرت توجيهًات جديدًة بعنوان: "تعليمات حول تعزيز إدارة الأمن الحيوي في مختبرات علم الأحياء الدقيقة التي تتعامل مع الفيروسات المتقدمة مثل الفيروسات التاجية الجديدة.

ومع ذلك هناك الكثير من الفيروسات المعروفة والمجهولة التي تسببت في حالة من الهلع والخوف مثل فيروس نقص المناعة البشرية السيدا والإنفلونزا والكوليرا  والطاعون  والإيبولا وفيروس زيكا  وأنفلونزا الخنازير ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) وهي أمراض معدية  ظهرت في العقود الأخيرة ولكن تم علاجها.  لكن المخاوف بشأن الفيروس كورونا داخل الصين خطيرة جدا وقد تم فرض قيود على السفر في معظم أنحاء البلاد ومسؤولي الصحة العامة .

هل يشكل اختراق فيروس كورونا المعروف ب COVID-19 خطرا لحرب بيولوجية حيث حظي بتغطية إعلامية واسعة واهتمامًا بالغا ؟ ولا شك في أن الأوضاع الراهنة مثيرة للقلق مع احتمال مظاهر اندلاع حرب بيولوجية بين الدول العظمى.

لكن يبقى السؤال المحوري من الذي سيستفيد من تفشي المرض ، إذا تم تصنيعه في مختبر وهو أداة تدمير من صنع الإنسان ولكن في الوقت نفسه فإن الصين في الوقت الحاضر هي الأكثر تضرراً في العالم. هل يمكن للمرء أن يتهم أمريكا التي طالما كانت تتوق إلى إخضاع الصين إشعال حرب مع إيران على حد سواء وهما الدولتان الأكثر تضررا لحدود الآن ؟

ولكن على الرغم من وجود 27 حالة مؤكدة لـ COVID -19 في الولايات المتحدة إلا أن الفرضية لا تزال غير واردة.

لا يمكن استبعاد الفرضية القائلة بأن التفشي الحالي للوباء يمكن أن يكون سلاحًا بيولوجيًا محتملاً.  وهذه الفرضية تمتلك كل الشروط المسبقة مثل الطبيعة العضوية الميكروبية وقد تسببت في الدمار وتسببت في وفاة عديد من الناس في كثير من البلدان ونشأت من خدعة بسيطة إلى ضرر جدي وفعلي. إن مستقبل عدد من الدول التي لديها رعاية صحية محدودة معرض للخطر ويمكن أن يجعلها الوباء في حالة من العزلة وكذلك قد يتسبب في عجزها الاقتصادي وموت آلاف المواطنين.

تعود محاولات استخدام أدوات الحرب البيولوجية إلى العصور القديمة عندما أصاب الجمود الرماة السكيثيون سهامهم بعد غمسها في أجسام متحللة أو في دماء ممزوجة بالسموم في 400 قبل الميلاد وفي الأدب الفارسي واليوناني والروماني حوالي 300 قبل الميلاد  تم استخدام الحيوانات الميتة لتلويث الآبار وغيرها من مصادر المياه أو إطلاق السفن الترابية المليئة بالثعابين السامة في سفن العدو لكسب المعارك منذ العصور القديمة.

أما في العصر الحديث فقد تطورت الحرب البيولوجية خلال الحرب العالمية الأولى حيث طور الجيش الألماني الجمرة الخبيثة والكوليرا وفطريات القمح خصيصًا لاستخدامها كأسلحة بيولوجية.  وزعموا أنهم نشروا الطاعون أيضا في سانت بطرسبرغ بروسيا وأصيبت البغال في بلاد ما بين النهرين كما حاولوا القيام بنفس الشيء مع خيول الجنود الفرنسيين.

وأثناء الحرب العالمية الثانية قامت القوات اليابانية ببناء منشأة أبحاث سرية للحرب البيولوجية  وتجريبها على السجناء و كشفت عن أكثر من 3000 ضحية للطاعون والجمرة الخبيثة والزهري وغيرها من العوامل في محاولة لتطوير المرض ومراقبته.

حتى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1942 أنجزت تجارب مخبرية لخدمة أبحاث حربية للتحقيق في الجمرة الخبيثة وتوكسين البوتولينوم لاستخدامها كأسلحة وتم تخزين كميات كافية من توكسين البوتولينوم والجمرة الخبيثة بحلول يونيو 1944 لاقتراف انتقام غير محدود إذا ما استخدمت القوات الألمانية لأول مرة عوامل بيولوجية. كما اختبر البريطانيون أيضًا قنابل الجمرة الخبيثة في جزيرة غرينارد قبالة الساحل الشمالي الغربي لاسكتلندا في عام 1942 و 1943 ثم أعدوا كعكًات مصنوعة من لحوم الماشية التي تحتوي على الجمرة الخبيثة لنفس السبب.

وبالمثل في عام 1979 أدى إطلاق عرضي للجمرة الخبيثة من منشأة أسلحة في سفيردلوفسك التابع لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية إلى مقتل ما لا يقل عن 66 شخصًا بسبب الجمرة الخبيثة والأفلاتوكسين.وهناك العديد من الأمثلة حيث تم استخدام الأسلحة البيولوجية لإضعاف الأنظمة المستهدفة.

يرتبط إطلاق الأسلحة البيولوجية أو مسببات الأمراض بتسهيل عملية النقل عبر عدد من الطرق مثل الهواء حيث تنتشر الجراثيم المحمولة جواً كجزيئات دقيقة يتم تفجيرها بقنابل وصواريخ ومتفجرات وخلق التلوث عن طريق الأطعمة أو المياه  فتتم عمليات الاختراق من الجلد أو من خلال الحقن قصد تنفيذ اغتيالات.

إن الكشف المبكر عن العامل البيولوجي في البيئة يتيح العلاج المبكر والمحدّد والوقت الكافي لعلاج المرضى الذين ومن خلال الاختبارات المتقدمة أصبح الأطباء قادرين على التعرف على الضحايا في وقت مبكر والتعرف على أشكال الأمراض على سبيل المثال يتم ملاحظة الأعراض غير المعتادة أو وجود عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من أعراض غريبة، أو الحيوانات النافقة ، أو غيرها من النتائج الطبية غير المتسقة ، لتجنب أي حرب بيولوجية.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط