كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل حقا يؤمن الفلسطينيون بالقدس؟

هل حقا يؤمن الفلسطينيون بالقدس؟

تاريخ النشر: 2019-03-04 | 18:11

فيما يواجه القدس واللاجئون الفلسطينيون عملية الشطب الممنهج..انفض مؤتمر البرلمانيين العرب في عمان وكان من المتوقع منه ان يكون أكثر فاعلية ومبدأيه من الموقف الرسمي لكثير من الدول العربية بخصوص القدس واللاجئين وقضية فلسطين وما يطرح من مسائل كصفقة القرن و التطبيع مع الكيان الصهيوني.
نتائج المؤتمر معلومة لدى الجميع وان كان رئيس البرلمان الكويتي يظهر من جديد كصوت عربي قوي وجريء يصدع بقوة ضد تيار التطبيع الا ان بيان البرلمانيين العرب لم يستطع إقناع بعض الدول العربية مصر والسعودية والإمارات التي أصرت على شطب بند رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني.. وان كان مفهوما بالنسبة لمصر لانها قد وقعت اتفاقيات كامبديفد منذ زمن وتتبادل السلك الدبلوماسي مع الكيان الصهيوني فهو غير مفهوم في تصرف السعودية والإمارات في حين كلنا يتذكر ان مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز نصت على ان التطبيع نتيجة للسلام وليس قبل إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.
بعيدا عن مناقشة بيان البرلمانيين العرب يبدو ان الكلام أصبح بضاعة الكثيرين الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على فعل شيء بعد ان خطفت منهم دول الطوق المبادرة وذهبت الى العلاقات الوثيقة مع الكيان الصهيوني او الهدنة الأبدية معه.. وهنا تصبح الأمة 1500 مليون مسلم بلا قيمة نتيجة انصياع بعض الحكام للسياسة الأمريكية وتنازلهم عن واجب النصرة للقدس والأقصى وشعب فلسطين.
من هنا يجب التأكيد على ان التأوه والبكاء لن يجدي نفعا.. ولكن أيضا يجب التنويه بأن الانصراف الى شكل الجمعيات الخيرية كما تفعل بعض التنظيمات والأحزاب الإسلامية وملحقاتها من جمعيات لإنقاذ القدس وفلسطين هو أمر بلا شك قبيح لأنه يكرس نهجا عقيما وسبيلا معوجا.. وفي النهاية ستجد هذه الجمعيات انها تصب في حالة التسكين وتكريس الانشقاق في الساحة الفلسطينية.. وهذا موضوع له مكان للنقاش لكي نظهر مدى قبح هذا السلوك الذي أصبح يغطي اللصوص والنفعيين والانتهازيين.
وفي هذا الصدد نريد ان يكون واضحا أن هناك شناعة سياسية ارتكبها المستوى السياسي الفلسطيني مرة بان جعلت لجنة القدس بيد الملك المغربي ومرة عندما وضعت القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية بإشراف ملك الأردن..أن إحالة موضوع القدس الى لجنة باسمها منبثقة عن منظمة العالم الإسلامي كانت من أسوأ الإجراءات التي اتخذت وخذلت قضية القدس بحيث لم يقم المكلفين بها بالجهد المطلوب ولا بوضع السياسات الضرورية لإنقاذ القدس وفلسطين.. كما ان هذا الخطأ اتبع بخطأ استراتيجي آخر عندما وقع الفلسطينيون وثيقة قب سنوات قليلة مع حكومة الأردن على التنازل عن المقدسات الإسلامية والمسيحية للأردن للإشراف عليها فكانت الطامة الكبرى.
ان القدس واللاجئين والأسرى والشهداء قضية لا تخص فصيلا ولا جهة إنما هي مقدس فلسطيني لذا من الواجب إبعادها عن التصارع والحسابات الحزبية.. وكما ان الفلسطينيين الرسميين مطالبين بإعادة الاعتبار للقدس وسحبها من بلاط الحاكم العربي فلجنة القدس ينبغي ان لا يديرها الا الفلسطينيون وكذلك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ينبغي ان لا يشرف عليها الا الفلسطينيون.
التباكي على القدس الآن من قبل البعض ينبغي ان ينتقل الى إنقاذ القدس بلجنة للقدس والشهداء والأسرى واللاجئين لجنة وطنية فلسطينية مستقلة بشكل ما تكون تحت المرجعية الفلسطينية وتتحرك لتوفير كل الدعم السياسي والمالي بعيدا عن هيمنة هذا الملك او ذاك السلطان وان توضع في خدمتها كل الملفات والعلاقات.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط