كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل خسر الرئيس عباس السعودية؟

هل خسر الرئيس عباس السعودية؟

تاريخ النشر: 2015-07-19 | 01:29

أمد/ رام الله – متابعة : تابع المهتمون زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، الى السعودية ، وبحث البعص في دوافع الزيارة وأسبابها ، وشروط الملك لإستقبال مشعل والوفد المرافق له ، وعرفت المخابرات السعودية قبل دخول قيادة حماس للمملكة ما في جعبتهم ليقدموه ، وعليه وافقوا اتمام الزيارة ، التي حاولت بعض الجهات الرسمية في المملكة ابقاءها طي السرية ، وأنها زيارة أقل من عادية ، ومقصدها "العمرة" ، ولكن سرعان ما انكشف أمرها ، وأنها زيارة فوق العادية ، وتستحق أن تكون رسمية لدرجة أن يلتقي الملك سلمان وفد حماس بنفسه .

وبحسب صحيفة "المونيتور" فإن حركة "حماس" تريد من تفعيل الدور السعودي في الملف الفلسطيني حشد دعم المملكة لإنهاء حصار غزة، والانقسام مع فتح، وترميم علاقتها بمصر، فضلًا عن معاناة "حماس" من أزمة مالية خانقة، بعد توقف الدعم الإيراني لها، أواخر عام 2011؛ بسبب عدم تأييدها للنظام السوري في وجه الثورة الشعبية.

ويقول مراقبون إن زيارة مشعل للسعودية تأتي في وقت بالغ الأهمية؛ نظرًا للظروف المحيطة بالشرق الأوسط والخليج وترتيبات ما بعد الوجود الإيراني في المنطقة، خصوصًا بعد نجاح طهران في ملفها النووي مع الدول الست الكبرى، فضلًا عن السعي لدعم سعودي لرفع الحصار المصري وترتيب مصالحة مع حركة فتح حيث سبق للمملكة أن رحبت بمصالحة بين الطرفين.

ولذلك؛ يحددون أسباب زيارة مشعل الحالية للرياض بثلاثة أسباب، هي: ترتيبات للمصالحة الفلسطينية – طلب وساطة سلمان لتجديد الاتفاقات بين الحركة والقاهرة لفتح المعابر – التنسيق لمرحلة ما بعد الاتفاق النووي الإيراني في ملفات إقليمية.

وقد أكد إسماعيل الأشقر، القيادي في حركة "حماس"، أن حركته "ما تزال متمسكة بالدور السعودي الريادي في المنطقة، وفي رعاية الملفات الفلسطينية الداخلية والخارجية الهامة"، وقال الأشقر في تصريحات صحفية إن "حماس تنظر للمملكة العربية السعودية كقوة عربية لا يمكن الاستغناء عنها، ورعايتها للملفات الفلسطينية والدفاع عن الحقوق الوطنية سيدعمها بكل قوة، وأن العلاقة معها شهدت تطورًا إيجابيًا كبيرًا".

وأكد أن زيارة الحركة للرياض، هي بداية لتحسين وتوطيد العلاقات بين الجانبين، التي تسعى حماس لأن تكون أكثر إيجابية بما يخدم القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.

وكشف الأشقر، أن زيارة مشعل للرياض لن تكون الأخيرة، وسيكون هناك عدة لقاءات خلال الفترة المقبلة؛ لاستثمار كل الجهود التي تبذل من قبل المملكة العربية السعودية، لأجل مساندة الشعب الفلسطيني، والتخفيف من وطأة الأزمات والحصار الذي يعاني منه سكان قطاع غزة.

لكل هذا والسؤال الكبير الذي يتبادر للأذهان ، أين الرئيس محمود عباس من هذه الزيارة ، خاصة وأن مشعل جلس أمام الملك سلمان وعلى كرسي الزعماء الذين يمثلون شعوبهم ، هل خسر عباس السعودية ، ام أن لعبة المحاور التي يكرهها عباس وتحبها حماس ، اضعفت مكانة رئيس منظمة التحرير وممثل الشعب الفلسطيني ، وقوت رئيس فصيل وجعلته في مكانة فشل عباس بأن يكونها في أكثر من زيارة للسعودية في المرات السابقة ؟.

اسئلة يطرحها كل مراقب ليعرف أين وصلت الأمور ، وماذا سيكون عليه الحال فيما بعد.

بلا شك أن مشعل ربح البيع في السعودي ، وخسره عباس .

ويقول رئيس تحرير "الوطن للأنباء" :" بغض النظر عن اهداف مشعل وراء المصالحة مع السعودية، فان الثمن الذي سندفعه كفلسطينيين كبير وكبير جدا، ليس اقله خروجنا من محور المقاومة فعليا.

ليس الامر جديد على الساحة الفلسطينية، فمشعل لم يتجاوز حتى الان خطى القيادة الرسمية لمنظمة التحرير في نهايات القرن السابق، والتي عولت على دول الخليج أكثر مما عولت على شعبا، فالقيادة الرسمية للمنظمة وحتى الان هي الوجه الاول للسياسة البراغماتية المهلكة لقضيتنا، فيما براغماتية حماس هي الوجه الآخر ومصيبتنا اننا كشعب رهائن براغماتية بلحية، وأخرى بربطة عنق.

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط