كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل خيبات الأمل المتتالية ستعجل النهاية؟!

هل خيبات الأمل المتتالية ستعجل النهاية؟!

تاريخ النشر: 2016-06-24 | 11:05

خيبت الولايات المتحدة الأمريكية التي تعيش مرحلة حملات إنتخابية أمال الأمين العام للأمم المتحدة الذي سيبدأ زيارته لإسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة يوم الإثنين المقبل ، وذلك بعد إرجاءها إصدار تقرير اللجنة الرباعية الذي كان متوقعاً صدوره أمس الخميس.
وبالأمس وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة النمساوية فيينا بعد زيارته القصيرة للعاصمة البلجيكية بروكسيل وإلقاء خطابه أمام البرلمان الأوروبي فيها والذي لم يخلو في رأي المراقبين من لغة إنشائية لم تعد جذابة أو مقنعة كما كان مخرجينها ينجحون في الترويج لها في السابق ، حيث أنها لم تحمل معها أي جديد وباتت مكررة ومملة بدون أي مضمون لخطوات عملية تحمل معها خطة وطنية منطقية تتناسب مع المرحلة وتحدياتها، لذلك كانت نتيجة تقبل ما جاء في هذا الخطاب من قبل الشارع الفلسطيني مخيبة للأمال ولم يحظى على أي شعبية بالمطلق .
بالأمس أيضاً في فيينا كما كان أول أمس في بروكسيل إنطلق لسان أعضاء الوفد المرافق للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالشكوى من فقدان الأمل بالوضع السياسي القائم لكل من إلتقوا بهم من أبناء الجالية الفلسطينية في كلا العاصمتين وعبروا لهم عن تشاؤمهم من أي نتائج مرجوة أو حقيقية في الأفق في المنظور القريب!.
يقول المراقبون لهذه الزيارة بأن الرئيس محمود عباس يعيش مرحلة عدم إتزان سياسي وإنعزال عن الواقع حتى لو حاول أن يظهر بأنه متماسك ، فالأخطاء المتكررة باتت واضحة والتخبط بات أكثر وضوحاً، لأنه يعرف أكثر من غيره بأنه لم يعد لديه شئ ليقدمه لشعبه سوى الوهم من خلال الإنتظار وتكرار الخطاب حتى يحين موعد تسلمه قرار إنتهاء المرحلة والذي تشير المعطيات بمجملها بأن هذا القرار لن يتأخر عن نهاية هذا العام!.
لذلك وبعد أن تبخرت أمال الفرصة الأخيرة لتحقيق أي إنجاز سياسي يذكر الواحد تلو الأخر، وذلك بعد تقرير الرباعية الذي تم تأجيله، والذي كان يتأمل الجميع منه أن يحمل في طياته فرصة لصدور لغة دولية متفق عليها بين أطراف الرباعية تحدد العراقيل القائمة حالياً أمام استئناف مفاوضات ذات معنى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لتحدد خطواتها المقبلة لوضع تصورها للخطوات العملية التي يجب أن تتخذ للعودة الى المفاوضات بالتزامن مع المؤتمر الدولي المرجو عقده في الخريف المقبل في مدينة جينيف السويسرية التي تلقب بمدينة السلام وذلك بحضور طرفي الصراع في المنطقة، والذي أوصى به مؤتمر باريس الدولي الذي عقد مؤخراً والذي رفض التعاطي معه الإسرائيلين ، وأجمع عليه الفلسطينين باستثناء القلة القليلة، من المفاوضين واللاعبين ، الأكثر ارتباطا وإنخراطا في مسلسل اللهاية الفلسطينية المنغمس والمنخرط فيه أركان القيادة السلطة الفلسطينية ، باستثناء هؤلاء، بأنه كان فاشلاً ولم يرتقي للحد الأدنى من التطلعات الفلسطينية في بيانه الختامي ، هذا وسط تراجع الآمال المعلقة على مؤتمر السلام الدولي الذي تقود لجان عقده العاصمة الفرنسية باريس وذلك إلى حدها الأدنى، فماذا تبقى لهذه القيادة الفلسطينية الضعيفة ؟!.
لذلك لابد من طرح سؤال مشروع يتمثل في ما الذي تبقى لدى الرئيس محمود عباس ومنظومته ليقدموه بعد كل هذه الخيبات المتلاحقة والمتكررة؟!، والتي كان أخرها فوز إسرائيل مؤخراً برئاسة اللجنة السادسة التي تمثل اللجنة القانونية في الأمم المتحدة، والذي أدى إلى الكشف عن فضحية حالة العجز التي تعاني منها الدبلوماسية الفلسطنية التي من المفترض أنها تمثل رأس الحربة في رسم السياسة الفلسطينية إلا أنها أثبتت في هذه المرحلة بأنها كانت تمثل خنجراً في خاصرتها فأضعفتها وأنهكتها وتسببت في تراجع القضية الفلسطينية سنوات إلى الخلف في أولوياتها بعد تفريغها من مضمونها وتسجيل الخسارة تلو الخسارة الدبلوماسية في الساحة الدولية مما أدى إلى شطب أهمية فلسطين عن خرائط المنطقة ، هذا عوضاً عن الفضائح المهنية المتلاحقة التي لازمت وزيرها ، وضعف الأداء المهني الذي وصل إليه حال كادرها!.
من هنا نلاحظ أن النتيجة هي، فوضى مؤسساتية ، تخبط في القرارات السياسية والداخلية ، فشل مهني وسياسي ودبلوماسي غير مسبوق ، تعميق الخصومات ، فشل المصالحة ، خيبات أمل ، صراع حول النفوذ ، فساد ، إهدار المال العام ، تذمر في الشارع الفلسطيني ، لا أفق سياسي، مما يعني أن كل تلك ما هي إلا عوامل تشير إلى أن النهاية لهذه المرحلة باتت قريبة جداً، ولكن يبقى الأمل بأن لا تتبعها مرحلة صراع دموية خاصة في ظل الإستقطابات والتحالفات الأمنية المتسارعة، فهل يعي صاحب القرار خطورة المرحلة وتبعياتها؟!.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط