كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل ستنفرج أم ستنفجر الأمور بغزة في الأيام القادمة؟!

هل ستنفرج أم ستنفجر الأمور بغزة في الأيام القادمة؟!

تاريخ النشر: 2018-03-03 | 08:16

تكثر الأقاويل القيل والقال بين المواطنين داخل المجتمع الغزيّ وعبر المحللين الذين يتابعون المواضيع المتعلقة بما دار في اجتماعات المنعقدة في القاهرة مع قيادة حركة حماس والتي انتهت بعودتهم إلى غزة دون جدوى بتطبيق الفعلي على أرض الواقع، على الرغم من وجود وفدٍ أمنيّ مكلف من المخابرات المصرية في غزة من أجل الوصول إلى حل جذري وتطبيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء هذه الصفحة السواء على تاريخ ونضال الشعب الفلسطيني من ما يزيد عن عقد من الزمن.

لكن للأسف حتى هذه اللحظة لم يتحرك أي شيء نحو تحقيق ولم الشمل الفلسطيني بين هاتين الحركين اللتان أرهقتا الشعب الفلسطيني منذ بداية الصراع الدار بينهما إلى الأن دون الوصول إلى حلٍ نهائي، والتركيز نحو الهدف الأسمى وهو القضية الفلسطينية وحق العودة واللاجئين وقضية الأبرز ألا وهي القدس التي تهون وتداس على كرامتها وعروبتها كل يوم من قبل قطعان المستوطنين المتدينين الجبناء بحماية جيشهم الذي قهر في غزة وعانى الويلات في حروبه الثلاث على قطاع غزة، ناهيك عن الحفريات وتدمير البيوت ومنازل أهالي القدس وتشريدهم بقوة السلاح دون وجود رجل شجاع ينطق ولو بكلمة حق تجاههم، وتجاه ما يحدث في القدس ومع أهالي القدس من العرب مع الأسف، بالإضافة إلى منعهم من ترميم بيوتهم حتى لو لجأوا بطرق ٍ قانونية تضمن حقهم في إعادة صيانة منازلهم، إلا أن القوة وبطش الصهاينة يحرمهم من ذلك .

فالقضية الفلسطينية تشرذمت نتيجة الخلافات بين شطري الوطن الواحد، وفي ظل التواطئي العربي والغربي قبلهُ من أجل إنهاء هذا الملف والاعتراف بهودية الدولة الإسرائيلية سواء من فوق الطاولة أو من أسفلها أصبحت لا تفرق كثيرا ً علينا كشعب فلسطيني، فالمواطن الفلسطيني بات يدرك التفاصيل وما وراء المستور وما يدور في الأفق بين زعماء العرب الذين يذهبون إلي دول الغرب للتآمر على القضية وإنهائها بتنفيذ ما يسمى صفقة القرن، التي كان أخرها بإعلان الأحمق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمتها إسرائيل في وجود ترحيب من قبل العرب قبل الغرب، فبصمتهم يعني للشعب الفلسطيني أنهم اتفقوا علينا وانتهت القصة، دون نتائج فعلية على أرض الواقع حتى لو على الأقل على الصعيد الدبلوماسي، وكأن شيئا ً لم يحدث اتجاه هذه القضية التي تشكل الركيزة والعمود والمحور الرئيسي في الوطن العربي والشرق الأوسط ككل .

فإذا لم نحل نحنُ من داخلنا كفلسطينيين وإنهاء الصراع السياسي والخلافات بيننا وتشكيل حكومة وطنية بكافة أطيافها وحل المشاكل العالقة والشائكة في غزة والتي سببها الرئيسي هو الانقسام الأسود علينا بين هاتين الحركتين، فنحن ذاهبون إلى حفرة عميقة لا نعرف مداها وما حجمها وتكون في نهايتها طمس معالم القضية الفلسطينية بتوافق عربي قبل الغربي أو نشوب حرب جديد على الأبواب في ظل الوضع المعيشي السيئ داخل المجتمع الغزي ّ والذي يعرفه الساسة وهم السبب وراء ذلك كله.

ويبقى السؤال هل نحن أمام طبخة جديدة ستدار من قبل الساسة العرب مع الغرب حمل في جيوبها الخير لنا أم ستكون نقمة وذل علينا ؟؟!

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط