كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل سيكون عام 2016 عام تحول للأفضل في الحالة الفلسطينية؟؟

هل سيكون عام 2016 عام تحول للأفضل في الحالة الفلسطينية؟؟

تاريخ النشر: 2015-12-28 | 07:45

يودع الشعب الفلسطيني في هذه الأيام عام 2015 في ظل الانكسارات والتطورات العاصفة والمريرة التي انعكست بفعل الأحداث المؤسفة والعصيبة التي مر بها، ليستقبل العام الجديد في ظل انعدام الأمل والتفاؤل في طي صفحة الانقسام الأسود الذي استهلك سنوات عديدة من عمره أثرت سلباً بشكل كبير على قضيته الفلسطينية ومشروعه الوطني، إضافة لذلك فالمتغيرات الإقليمية التي عصفت بالمنطقة كان لها الأثر البليغ على قضيتنا الفلسطينية حيث أدخلتها في حالة الجمود السياسي بعد انشغال دول المنطقة بهذه الأحداث التي احتلت الجزء الأكبر من اهتماماتها وبالتالي وضعت القضية الفلسطينية على هامش اهتماماتها.

عام مضى يضاف إلى عمر المعاناة التي عايشها الشعب الفلسطيني دون حدوث أي تحسن على صحة الحالة الفلسطينية من كافة النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بل وما زال ينهمك في أوجها، وهذا يتطلب منا كشعب وقيادة وفصائل أن نقف مع أنفسنا في حالة التقييم للعام الماضي أو حتى المرحلة الماضية كلها، ما الذي أنجزناه وما الذي أخفقنا فيه، كي نستفيد من أخطائنا، وما المطلوب منا للشروع بالعمل به من أجل الانتصار لقضيتنا واستعادة حقوقنا الوطنية، وهنا يتركز على الفصائل الشروع جدياً بالعمل بإخلاص نحو تذليل العقبات التي تعيق مشروعنا الوطني وتبدد أحلام الشعب الفلسطيني بالحرية التي يتطلع إليها، وهذا لن يتم إلا بانجاز الوحدة الوطنية وتغليب المصلحة العليا على المصالح الضيقة ولملمة البيت الفلسطيني من خلال تبادل الثقة فيما بينهم.

إن الشعب الفلسطيني يتطلع لما هو أفضل للعام الجديد وتحديداً في مسار المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي لابد أن يحدث رغم أنه سيأتي متأخراً في حال تم ذلك، ولكن الضرورة أصبحت ملحة في هذا الوقت الذي اندلعت فيه الهبة الجماهيرية والتي انطلقت من مدينة القدس الشريف بمبادرة الجماهير الفلسطينية التي انزعجت من أداء الفصائل الفلسطينية في الساحة الفلسطينية بسبب الانقسام الفلسطيني.

وهنا أصبح من الضروري التحرر من التجاذبات الإقليمية التي يغلب حراكها في الساحة الفلسطينية من أجل استمرار الانقسام الفلسطيني الذي يخدم مصالحها السياسية في المنطقة ضماناً للاستمرار في المخطط الهادف لتصفية القضية الفلسطينية بالتوازي مع ما يشهده الوطن العربي من تقلبات نتجت عن ما يسمى بالربيع العربي.

قطاع غزة هو الخاسر الأكبر من استمرار الانقسام الفلسطيني لاسيما استمرار الحصار المفروض عليه منذ عام 2006 والحروب التي تعاقبت عليه وحصدت آلاف الشهداء وتركت عشرات الآلاف من الجرحى والبيوت المدمرة التي لم يعد إعمارها حتى اللحظة، ناهيك عن المعابر المغلقة وخاصة معبر رفح البري الذي أصبح محور الصراع الحزبي الفلسطيني وتشدد مصر بربط فتحه بتسليمه للسلطة الوطنية الفلسطينية والأمر الذي ترفضه حركة حماس، فحياة المواطنين خرجت من الحسابات الحزبية، وهذا ما أثر سلباً على مستقبل الطلبة الفلسطينيين الذي يتلقون دراستهم خارج حدود الوطن، وكذلك على حياة الكثير من المرضى الفلسطينيين الذي ارتبطت سلامة حياتهم بفتح المعبر، ورغم كل ذلك فمازال أهل غزة يضمدون جراحهم ويتجهون نحو الحدود مع دولة الاحتلال لتختلط دمائهم بدماء أبناء وطنهم في الضفة تأكيداً منهم على وحدة الدم والقضية ولم تصل الرسالة بعد لفصائلنا الوطنية.

يتطلع الشعب الفلسطيني لعام أفضل مما سبق يحفه القليل من الأمل والتفاؤل ويشوبه الإحباط واليأس، لعله عام يخلو من الانكسارات والانقسام والفرقة بين أبناء الجلدة الواحدة ، عام يخلو من البغيضة والكراهية، عام يطلق عليه عام تعزيز الوحدة حول مشروعنا الوطني الفلسطيني، يلتفت فيه الكل الفلسطيني لما هو مطلوب منه نحو القضية الفلسطينية واستحقاقات الهبة الجماهيرية وسبل تعزيز صمودها واستمرارها في وجه الاحتلال لتحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها.

وأخيراً هل سيكون العام الجديد أفضل مما سبقه؟؟؟؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط