كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل سينجح اللقاء بين الرئيس ابو مازن ومشعل الذي انعقد في قطر ؟؟؟

هل سينجح اللقاء بين الرئيس ابو مازن ومشعل الذي انعقد في قطر ؟؟؟

تاريخ النشر: 2016-10-30 | 21:56

في ظل التطورات السياسية العاصفة والأوضاع الراهنة هل سينجح اللقاء بين الرئيس ابو مازن ومشعل وإسماعيل هنية الذي انعقد في قطر مؤخرا ؟ وهل كان اللقاء لإنهاء الانقسام ؟ وهل كان لمصلحة الشعب الفلسطيني ؟ وهل كان من اهدافه انهاء الاحتلال الاسرائيلي الجاثم على اراضي الضفة الغربية منذ سنوات طويلة ؟ وإنهاء الحصار على غزة ؟ وإنجاز المصالحة والوحدة ؟ وبالذات نحن في ظل صراع وطني وإقليمي ودولي ، باعتقادي ان هذا اللقاء  لو انعقد قبل عدة سنوات من الانقسام الوطني بين حركتي فتح وحماس وقبل الثورات العربية القائمة لنجح ذلك اللقاء ، ولكن في ظل الاوضاع الصعبة والمحن التي توالت على المنطقة وتغير التحالفات حسب المصالح الدولية الكبرى والاصطفافات الغريبة عن التحليل المنطقي ؟ والتي هدفها تقسيم الوطن العربي الى شرق اوسط جديد الى دولة سنية وشيعية ودولة اسرائيل الكبرى وهذا حلم امريكا وإسرائيل ، سيصعب نجاح هذا اللقاء  .

فوجود العناد بين حركتي حماس وفتح وانقسامها سيؤثر تأثيرا سلبيا على القضية الفلسطينية ، فهذا الانقسام سيلقي بظلال سوداء على مجمل ساحات العقل الاجتماعي السياسي  ، وسيزيح المشروع الوطني باتجاهين متعاكسين ليكرس المصالح دون الوطن فيصبح الانقسام كمقبرة للمشروع الوطني ، فصراعهم غلب عليه سلوك السيطرة على القيادة والتمثيل اكثر من التركيز على مواجهة المخطط الصهيوني ، فوجود شأن داخلي متوتر ومتأزم في منهاجه وأدواره ادى الى موت السياسة في حل القضية الفلسطينية وإرساء القضايا والمطالب الاساسية للمجتمع الفلسطيني ، لذلك نجحت الحركتان في حرف الاهتمام عن الاجندة الفعلية للشعب الفلسطيني . فإذا لم يكن استراتيجية موحدة وبرنامج موحد ورؤية خالصة للوطن لطرفي الانقسام لن ينجح مشروع الخلاص من الاحتلال .

اما العائق الاكبر للقضية الفلسطينية هو الصراع العربي الاقليمي فانشغال الامة العربية بحروبها ادى الى تهميش القضية الفلسطينية فلم تكن هذه القضية ضمن اولويات الجامعة العربية . فالمد الثوري الراهن لم يأخذ بعدا وطنيا بل العكس تلك الثورات العربية اربكت العقل السياسي العربي ، كأن العالم العربي يعيش مخاضا لا نهاية له سوى تخوفات واردة في كل حين ، وتلك الثورات نشرت روح اليأس والإحباط ونشرت حالة عدم الاستقرار بين الشعوب العربية كأنها تعيش ثورة لأجل استعمار جديد ، فتجردت تلك الشعوب العربية من كافة مفاهيم ايدولوجية الثورة الديمقراطية التحررية  ، بل العكس زاد شلال الدم المستباح فيما بينهم وازدادت التبعية والتحكم بالثروات وزاد الفكر الديكتاتوري والإرهابي المتطرف  ، فأمريكا دعمت العصابات المتطرفة باسم الاسلام السياسي لنشر الفوضى الخلاقة وكون امريكا تعلم ان بعض المسلمين المتعصبين لا يمكن بوجودهم انشاء دولة حضارية ، فقدمت لهم السلاح والدعم المالي لخلق حرب لا نهاية لها ، فتلك الثورات العربية اعادت القضية الفلسطينية الى نقطة الصفر .

اما على الصعيد الدولي فأمريكا تمسك بزمام امور دول العالم ، فهي تسيطر على اقتصاد العالم من خلال الذهب والنفط وتحكمها بالدولار ومن خلال اضعاف الانظمة الرأسمالية للدول ادى الى تحكم اقتصاد امريكا بكافة اقتصاد العالم اجمعه . وطالما امريكا تسيطر على العالم اقتصاديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا ، وأمريكا تنحاز مع اسرائيل سيصعب ايحاد حل ينصف الفلسطينيين .

اما بالنسبة لروسيا فوجدت موطئ قدم في سوريا من خلال بناء  قواعد عسكرية فيها  ، والذي من المحتمل ان يتجاوب مع مصالحها في المنطقة ايجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية . وقد يندرج وفق مصالح روسيا ايجاد حل الدولتين لاستمرارية الوجود الروسي في المنطقة . لان اذا لم تنحل القضية الفلسطينية فستظل المنطقة في صراع دائم .

اما على صعيد الكيان الصهيوني وبالذات في ظل حكومة متطرفة بقيادة نتنياهو سيجعل القضية في مهب الريح نظرا لعدم اعتراف تلك الحكومة بالفلسطينيين ، اذن مع كل تلك الصعوبات هل ستستطيع القيادة الفلسطينية ايجاد حل لتلك المعطيات الصعبة ؟ وبالذات ان هذا الشعب قدم الكثير من النضالات والتضحيات من اجل حرية فلسطين وحرية ابنائه . وهل سيتحول الملف من الايدي الاميركية الى الايدي الروسية لعل وعسى ان تكون روسيا منقذ للقضية الفلسطينية ؟؟

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط