كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل طرق الشباب جدران خزان الانتخابات البلدية...............؟؟؟؟؟؟

هل طرق الشباب جدران خزان الانتخابات البلدية...............؟؟؟؟؟؟

تاريخ النشر: 2016-08-04 | 11:53

الشباب عماد أي مجتمع ومخزونه نحو غد أفضل. ويعول عليهم التغيير والتطوير وتجاوز عثرات البعض او تسلط وتفشي جمود أفكار وممارسات وسلطة ونفوذ المرجعيات السياسية الدينية او الاجتماعية, وليس بالضرورة ان يكون ذلك الجمود وتحجر الأفكار وتوقف الرؤيا الاستشرافية, ناجم عن حب التسلط ودكتاتورية ونرجسية الانا, ففي المجتمع الأبوي والسلطوي يعتقد الكثير من الاباء ومن لديهم السلطة الدينية او المرجعية الاجتماعية, انهم الاوصياء وهم من تعب وجد وكد واجتهد, وان الابناء حتى لو وصلوا سن الستين او السبعين يبقوا "اولاد" يفتقدوا لخبرة وحكمة الآباء, ومن يحتكرون المرجعية السياسية او الدينية او الاجتماعية او يجمعون بين تلك المرجعيات في سلة واحدة. ويحرصون ان يكون الشباب مستنسخين عنهم, رغم ان النعجة "دوللي" ناتج اول عملية استنساخ ماتت مؤخرا , ورغم اختلاف العصر ومتطلباته العملية وأدواته التكنولوجية, وحتى مع تغير منظومة القيم المجتمعية والنظم السياسية وتوسع باب الاجتهاد الديني ليواكب مستحدثات الامور.

وليس بالضرورة التغيير والتخلص من وطء القيم والعادات التي ثبت تخلفها او قصورها في فهم الحاضر او مواكبة التطور نحو غد افضل, يكون بالإقصاء والاستخفاف بما سبق, لإدراكنا أنهم اجتهدوا وحاولوا لأجلنا بأدواتهم وفهمهم بأقصى إمكانياتهم. فالأب العامل "بالفاعل" اجتهد بتامين مستقبل أفضل لابناءه وخرج المهندس والطبيب والمحامي و..., والسياسي ناضل واعتقل في فترات او استشهد او جرح. فعلى الطبيب او المهندس او.... ان يبني وفق أسس علمية ورؤيا جديدة مع إقراره بفضل وجميل العامل البسيط, وكذلك السياسي يواصل معركة التحرر والبناء مع عدم تنكره أو تنصله لتضحيات من سبقه.

ويسجل على الشباب عزوفهم أو عدم مبادرتهم لاقتحام وتصدر قيادة المشهد في العمل العام نحو التغيير الايجابي ومحاولة تسلل أفكارهم ورؤياهم المستقبلية, لبناء المجتمع وتكريس الافكار الايجابية واستثناء الأفكار والممارسات التي يرون فيها تكريسا لجمود الواقع الحالي, ربما لاسباب موضوعية منها سطوة الجيل الحالي وتشبثه بالمناصب, وتصدير خوفه من الإقصاء والتهميش والتشكيك بقدرة الشباب والادعاء أنهم لا يملكون الخبرة والحنكة وقلة تجاربهم بالحياة, وأنهم اي الكبار أصحاب المشروع "سواء الوطني او على صعيد العائلة والاجتماعي وحتى الديني" وان الكثير من انصار السلطة الأبوية, لا يهضم او يستوعب ان يكون شاب رئيس بلدية او امين عام او رئيس لحزب سياسي او حتى لنادي رياضي او وزير فكيف به يصلي خلفه, او ياخذ فقها دينيا من شاب يعتبره "ولد" , مع ان السبب الرئيسي والحقيقي هو خوفه من الاقصاء او ان ثيبت فشل وقصور البعض وجزء من صراع وتدافع الأجيال مشروع وصحي وفق الأصول ونظم الديمقراطية عبر الانتخابات وبرامج العمل المقدمة للفوز بمقاعد القيادة وتصدر العمل هنا او هناك والانتقال السلسل للصلاحيات عبر صناديق الاقتراع.

وربما لأفكار ونتائج مسلمة من الشباب بان حظوظهم باختراق السلطة الأبوية وفق المقولات المروجة "الولد ما بدير بلد" , هي ضعيفة ولذلك كانت مبادراتهم خجولة او معدودة على الأصابع.

ولماذا الخوف من التغيير الهادئ والسلس عبر التسلل الطبيعي للشباب من خلال الانتخابات الديمقراطية في هذه المؤسسة او تلك, وينتظرون من السلطة الأبوية ان تمنحهم مقاعد خلفية في هذا التجمع السياسي او الاجتماعي وحتى الرياضي والديني, كديكور وتأكيد من الكبار أنهم يهتمون بفئة الشباب, وعادة قبل إجراء الانتخابات يتوافق الأغلب أن رئاسة هذا الحزب او البلدية او حتى الجمعية الخيرية او التعاونية او النادي الرياضي للرجل السبعيني او الستيني ان لم يكن اكبر من ذلك.

.نحن في حمى الانتخابات البلدية, والتي قد تمهد لانتخابات تشريعية ورئاسية. لماذا لا يفكر الشباب وبشكل جدي واقصد هنا الشباب الفئة من 25 وحتى 40 عام بعيدا عن شعار "الشباب شباب القلب" في تشكيل قوائم انتخابية تضم كفاءات شبابية متعلمة ومؤهلة وتراعي كل حساسيات ومكونات المجتمع بعيدا عن القوالب الجاهزة و"الكوتات" المعدة مسبقا بفكر ورؤيا شبابية, قلقة على الغد لانه عصرها ومستقبل اولادها. حتى لو كانت حظوظها محدودة بناء على القيم والأعراف السائدة, وقد يواجهون تهكما او سخرية او تشكيكا بقدرتهم على النجاح. ولكن يكفيهم شرف المحاولة والتأسيس لمرحلة قادمة نحو تغيير قيم واعراف سائدة بعضها عقيم ومتحجر. ويسجل لهم أنهم طرقوا جدران الخزان, ولم يبقوا صامتين تحت الشمس اللاهبة في صحراء التيه في قصة الأديب الراحل غسان كنفاني.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط