كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل كان وفاق لتكون له حكومة ؟؟؟

هل كان وفاق لتكون له حكومة ؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-03-17 | 04:38

منذ زمن المصالحة ما بين اطراف الانقسام تأخذ صور مختلفة فتارة تجعل المواطن يشعر بأننا على أعتاب عهد جديد ; وتارة يشعر بأننا مازلنا نغرق في أسفل قاع البحر .

واليوم اعلن عن ميلاد أدارة جديدة لغزة نتيجة استمرار حكومة التوافق بالتنكر لمسئولياتها حيال قطاع غزة هكذا تبرر حركة حماس الأمر بكل صراحة وهنا هل إعلام حماس يخاطب أناس يعتبر هم شعب قد وضع مصيره وقضيته والأجيال أمانة عند هؤلاء الاعضاء ! ألم تكون أصواتهم هي من مكنتهم واعطتهم صفة أعضاء في المجلس التشريعي لؤلاية وعقد مدته اربع سنوات لكي يقوم المجلس بدوره في الرقابة على الحكومة وسن القوانين والتشريعات التي تسهل حياة الشعب وهنا الكل يسأل وهل حكومة التوافق حكمت غزة ؟ هل حكومة التوافق في حقيقة الواقع على الارض لها علاقة بغزة ومكنت ليكون لها سلطان على غزة ؟هل كان مطلوب منها ; من قبل حكومة حماس التي مازالت بشكل عملي تدير غزة اكثر من وظيفة واحدة لا غير وهي الدفع والانفاق !نعم رئيس الحكومة لا يدفع سواء لغزة أو رام الله من ماله الخاص ولكن كلف الدكتور رامي الحمد الله بأن يكون رئيس حكومة توافق من قبل حماس وفتح بأن يكون رئيس حكومة لا أن يكون صراف آلي عليه أن يدفع دون أن يكون لحكومة سلطان .

والسؤال كم حكومة توالت على ادارة الشأن العام لماذا الاصرار في غزة على تلوين الجهاز الحكومي بلون حزبي وفئوي وتنظيمي ولا نتركه وفق القوانين واللوائح الفلسطينية التي لا تميز بين مواطن وأخر ؟

وهنا للتذكير بأن الممارسات الحزبية التي مورست في غزة تحت إدارة حماس لم تمارس من قبل اي من الحكومات التي أدارت الشأن العام

واليوم يخرج علينا البعض أما خضوع الحكومة لرغبات الحزبية والتقسيم الفئوي والتنظيمي لجهاز الحكومي أو الانقسام من جديد والسؤال عشر سنوات ألم تدلل على حالة الضياع التي عاشتها غزة نتيجة الانقسام ,وهل علاج الفشل بالفشل يجلب الحل !وعلى ماذا يتكئ أصحاب تلك الافكار .ولكن يبدو أن هناك في الافق ضوء أخضر من عرابي الانقسام لهذه الخطوات من أجل عرقلة التحركات الفلسطينية وخاصة بعد رفض القيادة إملاءات الرباعية العربية وصد التحركات الدولية لإيجاد مخرج وبصيص أمل لشعبنا في عالم ظالم .

هنا لابد من العودة إلى تعريف بعض المصطلحات والافكار والاهداف التي غابت في ظل مزاحمة الازمات التي نعيشها بشكل يومي مثل الكهرباء والغاز والبطالة والطلاق والعنوسة، ; ما هو هدف النضال الوطني الفلسطيني؟

هل التمسمر على كرسي الحكم اي كانت النتيجة ، ماذا يعني التكليف الشعبي بالإدارة هل الإدارة تقدم خدمات للمواطن ام ان المواطن مطلوب منه ان يقدم خدمات للإدارة

;إن تعريف هذا الهدف يجب أن يكون هو الحجر والمنطلق الأساس للعملية النضاليه السياسيه للفلسطينيين باعتبار تحديد هذا التعريف يشكِّل البداية الوحيده الصحيحه والمنطقيه لخوض هذه العمل ماهو هدف النضال الوطني الفلسطيني الآن، بعد مرور أكثر من تسعةوستين عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من وطنه في عام 1948م

ما هو هدف تشكيل فصائل العمل الوطني منذ 1965 م وما بعدها وهل تحولت الوسيلة إلى غاية في حياة هؤلاء القادة العظام وهل القيادة تعني من المهد إلى اللحد؟ما هو مفهوم الفشل عن هؤلاء ؟وهل يعني الفشل عدم القدرة على تحقيق الأهداف او عدم قدرة الشعب على ازاحتهم ؟

أن حالة الفشل في حماية الشعب والارض والمشروع الوطني وحلم الحرية والاستقلال من قبل كل الفصائل المتواجدة في الساحة الفلسطينية طرح ألف سؤال هل هذه الفصائل تستحق كل تلك التضحيات التي قدمها شعبنا لكي تستمر هي في رعاية الشأن العام الفلسطيني ؟

وهنا أوجه نداء الى جماهير شعبنا المناضل بكل شرائحه للخروج الى الشارع بكل مظهر حضاري ليعبر عن مواقفه اتجاه ما يدور حوله مع العمل على الحفاظ على كل المؤسسات الحكومية فهي مؤسسات لشعب بغض النظر عن من يديرها وعلى رجال الشرطة العمل على توفير الحماية لجماهير شعبهم في التعبير عن مواقفهم تجاه ما يدور حولهم وعلى الجميع أثبات الولاء لشعب أولا وأخيرا.

ولكن السؤال لماذا بدل كل هذه الحيرة والعجز لا تكون هناك صحوة ضمير وترد الامانة الى أصحابها إلى الشعب ويعلن عن انتخابات نزية بأشراف عربي ودولي في غزة و الضفة ليقرر الشعب من يختار الإدارة الذاتية أو العودة الى السلطة الوطنية أو أي طرح يقرره من بقوم الشعب بانتخابهم من جديد !وفق برنامج وطني واضح الأهداف والوسيلة ونكون جاهزين على مخاطبة العالم كشعب يعاني منذ اكثر من مائة عام

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان..وحذر السلطة الفلسطينية من تغيير اتجاه بنادقها ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط