كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل لا زال الانتصار ممكن

هل لا زال الانتصار ممكن

تاريخ النشر: 2024-08-23 | 13:42

سؤال يتبادر كثيرا ولدى الجميع بعد كل ما جرى ويجري على الأرض بعد السابع من أكتوبر خصوصا وان الخسائر المباشرة بالإنسان والدم وصلت حدودا لم يكن أحد يتصورها على الاطلاق لا بالكم ولا بالأسلوب ولا بالموقف فالعالم باسره يتفرج ولا يقوم الا بعملية الإحصاء لأعداد الشهداء وتصنيفهم حسب الجنس والعمر والمهنة والمنطقة والعائلة ويمارس الشجب والمناشدة ولا شيء أكثر.
فيما عدا قوى ودول محور المقاومة فان أحدا لا يفعل شيئا حقيقي اعلى الاطلاق بل ان العالم المنافق هذا يتعامل مع القاتل الحقيقي وهو الولايات المتحدة كوسيط وقد وصل الامر حد موافقة العالم بقرار رسمي مكتوب وصادر عن اعلى هيئة اممية " مجلس الامن " باعتبار الولايات المتحدة وسيطا وفيما عدا روسيا فان أحدا لم يحتج على هذه الكذبة بشكل علني وواضح.
ترى هل هناك ما يعني ان الانتصار ممكن وللإجابة على هذا السؤال لا بد من الذهاب الى التحليل الاستراتيجي العلمي لنرى ما هو ممكن وما هو غير ممكن عبر الإجابة على الأسئلة الأربعة الرئيسية:
مصادر القوة:
ماهي الإمكانيات التي تملكها المقاومة الفلسطينية على الأرض
- وجود محور المقاومة بدوله وقواه والذي ظل موحدا ومتماسكا طوال الشهور الحرب ومنذ السابع من أكتوبر دون ان تتمكن الولايات المتحدة وعصابتها من اختراقه ولو بأقل صورة ممكنة
- التعادل السكاني بين الشعب الفلسطيني والصهاينة على ارض فلسطين
- قدرة الفلسطيني على الاحتمال بسبب طول امد الصراع
- عدم قدرة الاحتلال على الفصل التام بين الناس بسبب التشابه في الشكل واللباس وبالتالي عدم قدرة أجهزة امن الاحتلال من وضع معايير للمقاوم من غير المقاوم ولديانة الشخص اكان يهوديا ام مسلما ام مسيحيا وهو ما يعني ان عزل المقاوم واكتشافه قبل تنفيذ العمل امر مستحيل
- اعمال الاحتلال العنصرية وتضييق الخناق على الفلسطيني أينما كان جعل من ل فلسطيني مقاوم فاعل او مؤجل ولكنه بالتأكيد جزء من حالة المقاومة بعد ان عمل الاحتلال بكل الطرق على تنغيص حياته واستعداءه ودفعه لان يختار درب المقاومة
- سقوط نظريات السلام والمفاوضات بكل أنواعها واشكالها
- وصول مشروع أوسلو الى نهاياته وإعلان فشله من قبل الاحتلال أولا
- قدرة الفلسطيني على ابتكار أسلحة من ابسط مقتنياته كالحجر والسكين والسيارة الى جانب الأسلحة التي بحصل عليها من مصادر غير متوقعة بما فيها الجيش نفسه والعصابات العاملة في دولة الاحتلال
- ايمان الفلسطيني والعالم بعدالة القضية الوطنية الفلسطينية.
- استعداد الفلسطيني للتضحية بكل اشكالها
- تحول المقاتل الفلسطيني الى صورة البطل والنموذج لدى الأجيال الشابة
- تحول دولة الاحتلال الى صورة الدولة العنصرية والفاشية الأولى في العالم
- تعاظم الصراعات والانقسامات داخل دولة الاحتلال بعد السابع من أكتوبر
- سقوط نظرية الردع من يد جيش الاحتلال
مكامن الضعف:
- الانقسام الفلسطيني وغياب الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة
- غياب برنامج وطني فلسطيني سياسي مقاوم واحد وموحد لكل الشعب وقواه
- وجود أطراف فلسطينية وعربية تعتبر ان حماس تتحمل مسئولية المقتلة أكثر من دولة الاحتلال
- غياب جهة عربية او إسلامية او دولية قادرة او راغبة بلجم الاحتلال ومنعه من مواصلة جريمته
- حجم وكارثية الخسائر التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في غزة أولا او في الضفة الغربية
- صمت العرب والمسلمين عن الجرائم المرتكبة ضد المقدسات الإسلامية وخصوصا المسجد الأقصى
- إصرار الدول العربية على مواصلة علاقتها بالاحتلال وسيده " الولايات المتحدة " وعدم القيام باي خطوة عملية ضده قد تغضب الولايات المتحدة
- تحول العرب والمسلمين الى وسطاء بعد ان كانوا أصحاب القضية او شركاء بها طوال عقود
- اقتصار الدعم والاسناد على دول وقوى محور المقاومة وخصوصا إيران التي تتعرض لشتى صنوف العقاب والحصار من أمريكا وعصابتها وكذا هو الحال مع حزب الله واليمن وسوريا والعراق
- قبول العالم بالدور الأمريكي ومواصلة التعاطي مع أمريكا على انها وسيط
- سعي البعض الى شيطنة محور المقاومة ومحاولة البعض العزف على اوتار الطائفية المقيتة والشريرة بل وأحيانا حتى على أوتار قومية مهترئة لا وجود لها الا ضد ايران ولا تظهر ابدا امام من يحتل فلسطين ويقتل شعبها بل ان بعض الأصوات الملعونة تخطت ذل الى حد تفضيل المحتلين على ايران
التهديدات:
- مواصلة تمسك الولايات المتحدة بدور الحامي للاحتلال ومعها جميع العصابة واذناب العصابة
- استعداد بعض العرب حتى الان الى التطبيع والتمسك بذلك رغم كل ما جرى ويجري
- استعداد البعض للدخول بحلف أمنى امريكي صهيوني عربي إسلامي في المنطقة
- استعداد البعض بان يكونوا جزء من منظومة الحلول مكان الاحتلال لتنفيذ مشاريعه
- عدم معاقبة دولة الاحتلال على أي من جرائمها السابقة والحالية واللاحقة
- إمكانية وجود جهة فلسطينية تتعاطى مع المشاريع الامريكية الصهيونية عى ارض قطاع غزة
- وصول الانقسامات داخل دولة الاحتلال الى اقصى مدى بحيث يصبح الغائها مستحيلا
الفرص الممكنة:
- توسع محور المقاومة
- تأزم العلاقات الروسية الصينية مع أمريكا ووصولها حد الصدام
- خروج الهند من العباءة الامريكية وانحيازها الى الجبهة الأخرى
- توسع الصراع في المنطقة الى حرب مفتوحة تغير المعادلات والتحالفات في المنطقة وقد تغير صورة المنطقة برمتها حين تصبح الولايات المتحدة بنفسها مشاركة في حرب على فلسطين وبلدان المحور
- نجاح إيران في امتلاك النووي
- نجاح روسيا في حربها على أوكرانيا وتحرك الصين الى جانب القطب الروسي ومحور المقاومة لتشكيل جبهة مناهضة للمشاريع الامريكية
من مكونات التحليل الأربعة نرى ان فرص الانتصار قائمة حتى لو لم يكن الامر آنيا وقريبا الا ان التطورات على الارض جميعها تشير الى ان المستقبل لم يعد مرهونا بإرادة الولايات المتحدة وعصابتها

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط