كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل ما زالت القدس في البال؟

القدس، ليست مجرد اسما او عاصمة، هي اهم واكبر من ذلك بكثير. لها رمزيتها ودلالتها، مما يجعلها محط اهتمام الجميع، هي ارض المعراج، والمقدسات، وزهرة المدائن. هي التي كانت وما زالت عيوننا ترنو اليها كل يوم، هي مدينة السلام.

رغم كل هذا الغيض من فيض، إلا انها اليوم، هي المدينة اللامدينة، هي الموت في دائرة الحياة الذليلة، هي المسبية والمغتصبة، والمقتحمة على مدار اللحظة، هي كل شيء إلا محط اهتمامكم بها وحرصكم عليها.

هي تنال منا يوميا الاف الشعارات والبيانات، والغناء والمديح، والمواقف اللامواقف، التي تسهم في قتلها، واحتلالها وتهويدها، ونشر السرطان الاستيطاني بها.انتم الابوات الذين بغبائهم يقتلون اولادهم. وبسكوتهم بداع الخجل يجملون ويبررون اغتصاب اعراضهم.. تبا لكم من امة.

في القدس شعب نواته معتز حجازي، وصلبون من طينة سامر العيساوي،ورجال مرابطون في الاقصى، ونساء تلد رماة الحجارة. رغم انهم يعرفون جيدا سياسة الاحتلال العدوانية وبطشه، إلا انه يتكلون على الله في ابراز ارادتهم في الحفاظ على هوية القدس وعدم طمسها.

هم فلسطينيون، مقدسيون، مناضلون. هم فخر الانساية والبشرية، المتعانقون بين الهلال والصليب. الموحدون في رؤيتهم ضد الاحتلا ل. الزائدون في شعورهم باهمية الوطن.

القدس، هي ثابت رئيس من الثوابت، لكنكم انتم السائرون نحو الذوبان، لانكم افتقدتم الرجولة والارادة، وحس المسؤولية، تمارسون السياسية كمن يلعب اللوتو، تعتمدون على الحظ، وكرم الاخرين في زمن اللئام.

معتز ارادة العزة في زمن الهوان، فكان له ما اراد، نام قرير العين، وسط زخات الرصاص التي كانت تسابق زخات المطر، لم يرفع يده للاستسلام، فقط رفعها ليتشاهد ويرسم علامة النصر، وسط ابتسامة رسمت على محياه.

معتز، عبرة لنا كلنا، ان الارادة لم تسقط، ولو اراد البعض تغطيتها بحبه للسلام، والدولتين، ورفض الانتفاضة، والتغني للسلام المبني على الذل، والمسكون في داخلهم، بإهمالهم ادوات الرفع في الفعل.

لقد دفعت يا معتز ضريبة حبك وانتمائك لقدسك كما اردتها، وذهبت للرفيق الاعلى مرتاح البال والضمير. اما هم زاروا القدس بتصريح اسرائيلي، ليتلوا عليك آيات السلام ليمنعوا طلقاتك من الوصول الى صدر غليك، هل نحمد الله على حمدالله، انه زار القدس، لكنه لم يكن في جعبته بعض من امانيك انت واقرانك. او لانه لم يؤمن لك طريقا للصلاة بهدوء في اقصاك.

لم تعد القدس في بالهم، ولم تعد ثابتا من الثوابت، بل هي نقطة تسول في نهجهم السياسي، يريدونها على طبق من ذهب، يقدمه لهم مجتمع دولي، لم يعترف حتى الان ان القدس محتلة، بل هي عاصمة ابدية لاصحاب الهيكل المزعوم.

يطالبون الناس في الرباط في القدس، وعلى زيادة الزائرين اليها، من الوجهة النظرية ترفع لهم القبعة على هذا الحرص. لكن العبرة في التنفيذ. الرباط ليس شعارا، ولا امنية تتحقق بالصلاة والدعاء. الرباط يحتاج الى ارادة الصادقين مثل معتز، والى استراتيجية عملية تقود الى الهدف، صحيح ان الشهيد معتز اصبح ايقونة، لكن العمل والانجاز الفردي لا يوصل الى الهدف، بل الاستراتيجية الواضحة والصادقة المبنية على اسس صحيحة، تحتوى معتز وكل المعتزين في القدس، هي من توصلنا الى ابقاء القدس في البال وتحميها من الاعداء.

القرار الاحتلالي الاسرائيلي باغلاق الاقصى، لم يكن مجرد اجراء تم التراجع عنه، بل كان رسالة، وجس نبض عن مدى ردات الفعل على القرار، وصلت الرسالة، صمتكم افاد ان القدس لن تسقط من البال فقط، بل من كل ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، نحن اصبحنا امام خيارين، التمسك بكم او بالقدس، لان البال لا يتسع إلا لواحد منكم، والحقيقة ان القدس اهم منكم، فأخرجوا من بالنا ، واتركوا به القدس.

احسان الجمل

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط