كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل من عرفات قادم يخلصنا مما نحن فيه ؟!

 في ظل هذه الظروف المليئة بالمتناقضات خصوصاً ونحن نعيش في هذا الزمن البلاستيكي والقلوب البلاستيكية ليس من السهل على الإنسان أن يستذكر شخصية قيادية نادرة على مر الزمان لها بصمة واضحة في مجال العمل النضالي والإنساني والسياسي، كيف ولو كانت تلك الشخصية الشهيد ياسر عرفات المبتدع الأول والاهم لنظرية غصن الزيتون والاتصال المباشر والحركة المستمرة، فبعد وفاة الرئيس عرفات والمصائب تحل علينا داخليا وخارجيا وعلى كل المستويات، وشعبنا يبحث عن مخرج لهذه المصائب بعد أن أصبحنا في عنق الزجاجة وعدونا يتفرج على حالنا بل يستكثر علينا حتى عنق الزجاجة لأنه يريد الفناء للشعب الفلسطيني.

تعالوا نفكر سويا في أوضاعنا الفلسطينية السياسية المرتبطة بالوضع العربي والإقليمي، فالكل نائم وترك المجال أمام اسرائيل لتمرير مخططاتها الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني أمام ناظرينا دون أي رادع دولي يمنعها من أي عمل خارج الاتفاقيات والقرارات الدولية التي أصبحت حبرا على ورق، وأصبحنا شهاد زور على ضياع القدس وباقي الضفة الغربية وحصار غزة وتدميرها عبر الحروب المتتالية، وأصبحنا نلهث خلف أمريكا أم المصائب على أمل انصاف القضية الفلسطينية واحقاق الحقوق لأصحابها وبانتظار مبادراتها للسلام، وهكذا تمر السنوات ونحن ننتظر المهدي المنتظر ليخرجنا من الظلمات الى النور، وجميع رؤساء العالم خبراء في الضحك علي الذقون وخاصة دقن أوباما ومن يشبههم ويتبعهم، ولا نستغرب من تصريح السيدة الاولى في الثورة الافريقية زوجة الرئيس الراحل نلسون مانديلا بأنها لا تصدق ان العالم يعيش في العام ٢٠١٥ وفلسطين لم تتحرر.

أما الحديث عن أوضاعنا الداخلية فحدث بلا حرج في ظل تصاعد الشكوك وفقدان الثقة، لدينا مقاومة شريفة وطاهرة ولكن مشكلتنا في قياداتنا وقدرتها على الاستثمار السياسي، وكثيرون يحاولون بعث الروح النضالية للشعب الفلسطيني التي بدأت تتلاشى مع استحداث ثقافة اليأس والخوف من المستقبل المجهول وازدياد قوة اسرائيل ونفوذها في المنطقة، وما عاد هناك أي أمل لنا كفلسطينيين من أحد في العالم ليقف بجانبنا في مقاومتنا المشروعة أو ينقذنا مما نحن فيه, لا دولياً ولا عربياً ولا حتى في محيطنا الإسلامي، وما عادت هناك أي دولة عربية على استعداد أن تواجه اسرائيل حتى بالكلام، ويبقى الانقسام سيفا مسلطا على رقاب الشعب مع فقدان النوايا الحسنة من أجل المصلحة العليا.

وليس غريبا مع كل هذه الاحداث التي يمر بها شعبنا أن نستذكر ياسر عرفات ونترحم عليه، فقد كان عرفات شخصية قيادية تتمتع بحدس قوي وفراسة نادرة ويمتلك الحلول لكل المعجزات المصطنعة، لقد كان الاب والاخ والصديق والابن المخلص لفلسطين والقوة والرمز، ولما قتلوه أصلا، وعندما نفترض شخصية عرفات القادم لأنه المخرج وباب الأمل لما نراه من انسداد لأي أفق يخرجنا إلى النور الساطع وتغيير أحوالنا تغيراً جذريا ًنحو الأفضل وحتى نكون أهلاً للنصر القادم، وكيف للعروبة ان تلد كعرفات، فنحن بأمس الحاجة له في هذه الاوقات ليخلصنا من القهر وانعدام العدالة، هل من عرفات قادم يخلصنا مما نحن فيه اليوم ؟! لنا الله وحفظ لنا رئيسنا محمود عباس فهو ملاذنا الأخير .

رمزي النجار

[email protected]

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط