كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل من موانع تمنع اقامة جدار المانع ؟؟؟

هل من موانع تمنع اقامة جدار المانع ؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-04-10 | 23:57

سؤال حير كتير من المثقفين والكتاب والمحللين السياسيين الفلسطينيين ،هل نحن على اعتاب اعلان دولة فلسطينية في غزة ؟؟ وهل توجد مؤشرات ومعطيات تدل على وجود هذه الدولة بالفعل على أرض الواقع ؟؟ وهل من حدود لهذه الدولة ؟؟ بالطبع نعم رسمت حدودها منذ زمن بعيد ، ويسعون لبناء جدار يفصلها عن باقي تراب الوطن،وللأسف سيتم بناء الجدارعلى نفقة اسرائيل الخاصة بحجة القضاء على تهديد الانفاق ، فهي من وقعت على وثيقة لرصد 3.3 مليار شيكل لتنفذ مشروع المانع ، وهو عبارة عن جداراسمنتي يمتد تحت الأرض وفوق الأرض،حيث سيتم وضع اجهزة متطورة للكشف عن الانفاق،وسيمتد جدار المانع على طول 63 كليومتر حول القطاع ،سؤال يطرح نفسه ،هل ينظر الكيان الإسرائيلي للجدار من نواحي أمنية فقط ؟؟ بالطبع لا لأن وجود مثل هذا الجدارحول غزة له دلالات واضحة وغايات وأهداف استراتيجية اسرائيلية نحو المدى البعيد منها :ـ 
على الصعيد النفسي:ــ بناء الجدار يعمل على حل أزمة نفسية لدى المستوطنين،وبالتالي بناءه عبارة عن رسالة لطمئنة المستوطنين المقيمين في غلاف غزة من تحجيم الأخطار ومن بينها خطر الانفاق. 
على الصعيد القيادي :ـ تسجيل انجاز في عهد نتنياهو ومواجهة سيل الاتهامات ضده بالفساد ولوزير جيشه ليبرمان الذي يسعى الى زعامة مستقبلية.
على صعيد التاريخ الصهيوني :ـ إن عقلية الصهاينة مبرمجة منذ الهجرات الأولى الى فلسطين وما قبلها على الحياة داخل جداران عازلة عن الأخرين بما يتعاطى مع أهدافهم الاستراتيجية .
على الصعيد الإقليمي و الدولي :ـ 1 ـ اظهار الشعب الفلسطيني بأنه شعب ارهابي ولابد من بناء جداريفصل الإسرائيليين عنهم ،وبالتالي يسهل جلب الدعم والأموال المطلوبة لعملية البناء .
2ـ طرح اسرائيل عالمياً كدولة متقدمة في مجال بناء الجدران العازلة،وما يؤكد ذلك عرض شركة ميغال سكيورتي سيستمر خدماتها على الولايات المتحدة الامريكية لتنفيذ بناء جدار ترغب الولايات المتحدة بناءه بينها وبين المكسيك، ومن الناحية الاقتصادية فإن هذا الطرح يعود بالنفع العام على الشركة المنفذةوالكيان الإسرائيلي بشكل عام .
على الصعيد الاستراتيجي الإسرائيلي :ـ فإن بناء الجدار يعني رسم حدود لدولة تقام في غزة وتمهد لإبتلاع الضفة الغربية وباقي اراضي فلسطين التاريخية بما ينهي القضية الفلسطينية.
اما على الصعيد الفكر الأمني الاسرائيلي:ـ فإن الجدار يمنع من تسلل الفلسطينيين الهاربين من الواقع الغزي، اضافة الى أنه يمنع تسلل المقاومين الى اراضي 48 ،ومع ذلك هناك العديد من المؤشرات التي تدل على فشل المشروع أمنياًومنها:ـ :ـ 
1ـ أن الانفاق التي يتم حفرها تصل عشرات الامتار تحت الأرض، أى ستكون بعيدة عن جدار المانع وبالتالى بناء الجدار لا يمنع من استمرار عملية حفر الانفاق .
2ـ تهديد اسرائيل المستمر والمتكرر بشن عدوان جديد على القطاع بحيث ستبدأ من حيث انتهت الحرب السابقة ( قصف الابراج السكنية ) اذن لا حاجة لبناء جدار في ظل انتظار حرب تدميرية . 
3ـ فشل النظام المصري في القضاء على الانفاق الحدودية بين مصروغزة،حيث استخدم الالواح الفولاذية في 2008 ومن ثم تم اغراق الانفاق بالمياه في عهد السيسي ، ورغم ذلك ما زالت الانفاق تعمل حتى اليوم وبالتالي اصبح لدى المقاومة وغير المقاومة من العامليين بحفر الانفاق الخبرة الكافية في التعامل مع أي جدار مانع أوعائق .
.4 ـ يعتبر مشروع المانع من اكبرواضخم المشاريع في تاريخ اسرائيل ، حتى انهم اسموه مشروع العلم علماً بأنه سيتم انفاق مبالغ مالية طائلة في بناء جدار لم تتبث جدواه الأمنية ولم يعطي حلاً للمشاكل القائمة دون مبرر.
5ـ شهادة مركز بيغن السادات بأنه لا توجد أى قيمة استراتيجية للجدار ضد الانفاق التي حفرتها المقاومة ، في حين تعتبر مراكز الدراسات والابحاث الاسرائيلية من أهم المشاركين في صنع القرار الإسرائيلي. 
6ـ شهادة البروفيسور الاسرائيلي أفراييم عنبار بأن امتداد الجدارفي عمق الأرض الى عشرات الامتار لا معنى استراتيجي له بل يعتبر افراييم بناء الجدار مضيعة للجهد والمال الاسرائيلي .
7ـ تأكيد العقيد الاسرائيلي تومر افراح والذي له تجربة مع انفاق المقاومة خلال حرب 2014 على ان كل ما يستطيع الجيش فعله هو الاكثار من ساعات التدريب والتمارين داخل الانفاق التي تم اكتشافها أو من خلال حفر انفاق للتدريب وكأن لسان حاله يقول بأن الجدارلا فائدة من بناءه، اضافه الى تشكيك افراح في امكانية توفير الجدار الحماية المطلوبة حيث لا مفر من المواجهة العسكرية.
وبناء على كل ما تقدم فإنني لا اعتقد أن الجدار المانع سيوفر حلاً جذرياً لإنهاء خطر الانفاق الممتدة من غزة نحو اراضي 48،وإن اصرار اسرائيل على بناءه يؤكد الدلالات والمؤشرات الداعية الى اقامة دولة فلسطينية في غزة ومنها :ـ.
1ـالانسحاب الاسرائيلي بأمر من شارون في عام 2005من طرف واحد.
2ـ بدء مرحلة ما بعد الانسحاب بأحداث حزيران 2007 التي تسببت بفراغ أمني وسياسي قاد الى السيطرة الكاملة على السلطة في غزة ومحاصرة غزة والتأسيس للانقسام.
3ـ استمرار الانقسام الفلسطيني الفلسطيني حتى اليوم وفشل كل الجهود لإتمام مصالحة فلسطينية فلسطينية .
4ـ وجود حكومة في غزة واخرى في رام الله وعدم تمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل في اراضى السلطة الوطنية ( غزة + الضفة).
5ـ شن 3 حروب على قطاع غزة وإظهار غزة للعالم وكأنها دولة تواجه دولة اسرائيل وتأكيداً لذلك تصريحات القيادة الاسرائيلية للإعلام الدولي.
6ـ فتح معبر رفح استثنائياً للشباب الغزي المعارض لعباس، وذلك لحضور مؤتمرات في مصر دون التنسيق مع السلطة .7ـ تسيس المؤسسات التعليمية في غزة وما تبعها من تبادل للاتهامات ما بين وزارة التربية والتعليم في غزة ونظيرتها في رام الله ( ازمة جامعة الاقصى ) 
8ـ الفصل الإداري الاسرائيلي بين غزة والضفة حيث لازالت الضفة تعامل من خلال ادارة مدنية تابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلية والتعامل مع غزة ككيان معادي من خلال وزارة الداخلية الاسرائيلية.
9ـ المحاكمات العسكرية والإعدامات في القطاع واصدار قوانين في كل الوزارات دون تنسيق مع رام الله.
10ـ وأخيراً خصم رواتب موظفي السلطة الوطنية في غزة مما يفسر على انه خطوة في طريق الانفصال . 
وتلك هي حكاية الدولة التى اختصرت الماضي والحاضر وانهت المستقبل من خلال نقل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الى صراع فلسطيني مصري في الايام القادمة . .
هل من موانع تمنع اقامة جدار المانع ؟؟
مشروع جدار احتار العدو في تسميته تارة بالعائق وتاره بالعقبة وتارة بالمانع،ولم يسميه الاحتلال جدارعازل أوفاصل كالجدار السابق في الضفة ، فجدار غزة مختلف تماماً في تسميته ،فهو جدار عائق امام ماذاومانع من ماذا؟؟ أهو عائق أمام تحقيق الحلم الفلسطيني ؟؟ ام مانع لتحرير أي جزء من اراضينا المحتلة ؟؟ وهل لنا أن نتمكن من الوصول الى اجابة دون وجود الباشق .... حتى يرفرف على جدار العائق ...أيها الباشق خد من أمالنا وأحلامنا ما شئت،فالكل في الوهم غارق، وعدو يتربص بناولأرضنا سارق ، لا عادت للحقائق والوثائق معاني في ظل حكم مائق،وشعب محروم للذل ذائق ،غابت هيبتنا من بعدك يا ياسر وماعاد احترام الشعوب والحكام لنا لائق، ماذا فعل بنا من بعدك ساستنا يا ياسر، فما أجادوا فنا ً الا فن التراشق ، شعب اعتزل فن الثورة وأصبح لكأس المرلاعق ، النهاية يا ياسر إما موتُ صاعق أو نصرُ ساحق .
أيها الباشق .. هل لنا أن نبني في وجههم عائق نواجه به مشروع العائق ؟؟ وهل من موانع تمنع اقامة جدار المانع ؟؟بالتأكيد لاوكيف لا وقادتنا اهملوا اهم المشاريع الوطنية ،ونسوا أن بناء الانسان أهم من بناء الأوطان ، شباب غزة الذي بات يذبح على ايدى المافيات العالمية على حدود الدول الاسيوية ،هربوا من الموت الأسود في غزة ليخطفهم الموت الأحمر خارجها ، شباب حرم من ابسط حقوقه الانسانية ، شباب بلا عمل بلا وظيفة ، شباب حرم من تأسيس مملكته الصغيرة شباب حُرِمُوا من اكمال دراستهم الجامعية،ومن استطاعوا منهم اكمال دراستهم سقطت احلامهم على بوابات جامعاتهم ، شباب محاصر من كل النواحي ، أحيط بألاف الموانع ، فماذا يعني لي بناء جدار عائق حول غزة؟؟ وماذا يفيد بناؤه وفي كل شارع وبيت في غزة الاف العوائق ، عوائق تبدا من احلام الطفولة حتى امان الشيخوخة ، اليست غزة هى من وصلت بها نسبة الفقر الى 65% ونسبة البطالة 63% و 4600 عائلة مشردة بلا مأوى ، اليست غزة هى من يعتمد 85% من سكانها على المساعدات الدولية في ظل عدم توفر اى مصادر للرزق ، اليست هى غزة التي اصبحت مياها ملوثة بنسبة 95%، اليست هى غزة من تصل ساعات قطع الكهرباء يوميا ً16 ساعة ، ،هى غزة من فاق عدد ايتامها 20 الف يتيم ، ماذا بعد وماذا نقول فلا يوجد لنا أى شئ باق بعد أن انكسرت الساق وسقطت الاوراق فلا ربيع مزهر تتفتح به ازهارنا ولا ساق يستطيع حمل أوراقنا ... هنا غزة يا قادة العزة ...

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط