كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل نحن أمام تحالف سني ضد تحالف شيعي

منذ أن انتصر العرب المسلمين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على الفرس في معركة الجسر بقيادة سعد بن أبي وقاص ، و الذي قتل فيها رستم قائد الفرس و تم هروب كسرى ملك الفرس و اسر بناته الثلاث ، يبدو أن هذا الأمر لم يرق للفرس الذين اعتبروا أن العرب و المسلمين اطفأوا نارهم المقدسة و أذلوهم في معركة الجسر ، كان من المفترض انه عندما دخلوا الإسلام أن ينسوا ماضيهم العتيد و أن ينخرطوا في الدين الجديد بكل ما تعني الكلمة ، لكن العقدة الفارسية استمرت حتى هذه اللحظة و كان يعز عليهم أن العرب الهمجيين اللاحضاريين قضوا على حضارتهم الفارسية الضاربة في التاريخ .

من هنا ظل حقد الفرس على العرب يتصاعد و يتنامى فأخذوا في البدء موقف عدائي حاد جدا من الخليفه عمر بن الخطاب ونعتوه باسوء الصفات وبعد ذلك الحقوا الخليفه ابو بكر به.

عندما نشأ الصراع بين علي ومعاويه وقف الشيعه مع علي وساندوه وتشيعوا له ، لم يرضى الشيعه عن حكم الأمويين ، وبعد مقتل الحسين بن علي في زمن يزيد بن معاويه ، اخذوا على أنفسهم عهدا ان لا تقوم للأمويين قائمه.

فظهرت الدعوه العباسية لآل البيت فكفروا الامويين وقاتلوهم وانتصروا عليهم في معركه الزاب الكبير وقتلوا أخر خليفه اموي مروان بن محمد.

حاول دعاه الفارسيه من آل بويه والصفويين جعل بلاد فارس شيعيه المذهب بدل المذهب السني ، كذلك فعل الفاطميين في مصر حيث حولوا مصر من المذهب السني الى المذهب الشيعي .

وقف العثمانيين سدا منيعا ضد تمدد الشيعه إلى البلاد العربية ، لكن بقي العراق ساحه الصراع بين المذهبيين . لان هدف الشيعه هو الوصول الى العتبات المقدسه في جنوب العراق.

مع الحالة المتردية التي يعيشها العالم العربي منذ زمن بعيد ووجود الكيان الصهيوني في فلسطين .أبقى الحالة العربية منقسمة وضعيفة ومطمع لكل غاصب وحاقد ، ظلت الحالة متعادلة حتى القضاء على حكم صدام حسين بتدبير من أمريكا وإيران وبقياده شيعيه ومعهم بعض الخونة من السنة.

ظهر لنا ما يسمى بالربيع العربي والذي كان جزء كبير من مطالب الجماهير حقه من خلال ما عانوه من ظلم وقهر واستئثار بالسلطة والفساد وفكره التوريث ، لكن يبدوا أن الأمر دبر بليل ، حيث بدلوا الحكام الظلمة ، بحاله من الفوضى والاقتتال وغياب رسمي وفعلي للدولة .من خلال المليشيات المتطرفه الجوعانه الى السلطه والتي تقتل البشر باسم الدين الإسلامي والدين منهم براء.

من هنا اقامت ايران حلف شيعي مع سوريا وحزب الله وحماس والحوثيين هدفه القضاء على أي

نظام حكم ليس على هواهم ، لذا نرى حماس سيطرت على غزه وحزب الله على لبنان

والحوثيين على اليمن ، ونزول الجيش الايراني مع حزب الله على الاراضي السوريه.

والحال هذا اعتقدت ايران ومعها الحوثيون ان المجال فتح امامهم لإيجاد قاعده ايرانيه متقدمه ، الهدف منها اخافه دول الخليج وإرعابهم ، وان البعبع الايراني تجاوز الخليج العربي ليجلس على حدودهم ويتحرك متى يشاء ، لكن الرد العربي جاء أسرع مما اعتقد العالم وكانت عاصفه الحزم، والتي حزمت وشدت الامه العربيه والتي كانت مترهله الى ابعد الحدود ، وقالت لكل الطامعين والذين تسول لهم انفسهم .ما دام في حكم قومي عربي في مصر ومال وسلاح في الخليج وباراده سعوديه وإماراتيه وبدعم خليجي كامل .لن يبقى الحال كما كان وكما وقف العرب ضد الغزو الصليبي والمغولي وانتصروا عليهم .

أكيد النصر للعرب وللشعوب العربيه والتي قالت اخيرا نحن هنا ولن يمر أي مخطط ما دمنا على قيد الحياه. اما نعيش كراما او نكون تحت التراء اعزاءا... نمر العايدي

منذ أن انتصر العرب المسلمين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على الفرس في معركة الجسر بقيادة سعد بن أبي وقاص ، و الذي قتل فيها رستم قائد الفرس و تم هروب كسرى ملك الفرس و اسر بناته الثلاث ، يبدو أن هذا الأمر لم يرق للفرس الذين اعتبروا أن العرب و المسلمين اطفأوا نارهم المقدسة و أذلوهم في معركة الجسر ، كان من المفترض انه عندما دخلوا الإسلام أن ينسوا ماضيهم العتيد و أن ينخرطوا في الدين الجديد بكل ما تعني الكلمة ، لكن العقدة الفارسية استمرت حتى هذه اللحظة و كان يعز عليهم أن العرب الهمجيين اللاحضاريين قضوا على حضارتهم الفارسية الضاربة في التاريخ .

من هنا ظل حقد الفرس على العرب يتصاعد و يتنامى فأخذوا في البدء موقف عدائي حاد جدا من الخليفه عمر بن الخطاب ونعتوه باسوء الصفات وبعد ذلك الحقوا الخليفه ابو بكر به.

عندما نشأ الصراع بين علي ومعاويه وقف الشيعه مع علي وساندوه وتشيعوا له ، لم يرضى الشيعه عن حكم الأمويين ، وبعد مقتل الحسين بن علي في زمن يزيد بن معاويه ، اخذوا على أنفسهم عهدا ان لا تقوم للأمويين قائمه.

فظهرت الدعوه العباسية لآل البيت فكفروا الامويين وقاتلوهم وانتصروا عليهم في معركه الزاب الكبير وقتلوا أخر خليفه اموي مروان بن محمد.

حاول دعاه الفارسيه من آل بويه والصفويين جعل بلاد فارس شيعيه المذهب بدل المذهب السني ، كذلك فعل الفاطميين في مصر حيث حولوا مصر من المذهب السني الى المذهب الشيعي .

وقف العثمانيين سدا منيعا ضد تمدد الشيعه إلى البلاد العربية ، لكن بقي العراق ساحه الصراع بين المذهبيين . لان هدف الشيعه هو الوصول الى العتبات المقدسه في جنوب العراق.

مع الحالة المتردية التي يعيشها العالم العربي منذ زمن بعيد ووجود الكيان الصهيوني في فلسطين .أبقى الحالة العربية منقسمة وضعيفة ومطمع لكل غاصب وحاقد ، ظلت الحالة متعادلة حتى القضاء على حكم صدام حسين بتدبير من أمريكا وإيران وبقياده شيعيه ومعهم بعض الخونة من السنة.

ظهر لنا ما يسمى بالربيع العربي والذي كان جزء كبير من مطالب الجماهير حقه من خلال ما عانوه من ظلم وقهر واستئثار بالسلطة والفساد وفكره التوريث ، لكن يبدوا أن الأمر دبر بليل ، حيث بدلوا الحكام الظلمة ، بحاله من الفوضى والاقتتال وغياب رسمي وفعلي للدولة .من خلال المليشيات المتطرفه الجوعانه الى السلطه والتي تقتل البشر باسم الدين الإسلامي والدين منهم براء.

من هنا اقامت ايران حلف شيعي مع سوريا وحزب الله وحماس والحوثيين هدفه القضاء على أي

نظام حكم ليس على هواهم ، لذا نرى حماس سيطرت على غزه وحزب الله على لبنان

والحوثيين على اليمن ، ونزول الجيش الايراني مع حزب الله على الاراضي السوريه.

والحال هذا اعتقدت ايران ومعها الحوثيون ان المجال فتح امامهم لإيجاد قاعده ايرانيه متقدمه ، الهدف منها اخافه دول الخليج وإرعابهم ، وان البعبع الايراني تجاوز الخليج العربي ليجلس على حدودهم ويتحرك متى يشاء ، لكن الرد العربي جاء أسرع مما اعتقد العالم وكانت عاصفه الحزم، والتي حزمت وشدت الامه العربيه والتي كانت مترهله الى ابعد الحدود ، وقالت لكل الطامعين والذين تسول لهم انفسهم .ما دام في حكم قومي عربي في مصر ومال وسلاح في الخليج وباراده سعوديه وإماراتيه وبدعم خليجي كامل .لن يبقى الحال كما كان وكما وقف العرب ضد الغزو الصليبي والمغولي وانتصروا عليهم .

أكيد النصر للعرب وللشعوب العربيه والتي قالت اخيرا نحن هنا ولن يمر أي مخطط ما دمنا على قيد الحياه. اما نعيش كراما او نكون تحت التراء اعزاءا..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط