كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل نحن شعب منيكان !!!

هل نحن شعب منيكان !!!

تاريخ النشر: 2016-11-02 | 08:38

 منذ زمن بعيد وشعبنا وقيادتنا حريصة كل الحرص ولو بشكل محدود; ان يكون الشأن الداخلي شأن فلسطيني بدرجة عالية مع مشاركة القيادات العربيةوالجامعة العربية في شؤن التفاوض مع اسرائيل كون قضيتنا منذ البداية قضية عربية وإسلامية بل قضية أممية إنسانية سياسية تخص شعب في غفوة من الضمير الإنساني مضى عليها ما يقرب من 100; عام ; دون صحوة حقيقية تعيد لشعبنا حقوقه ونحن نقترب من ذكرى وعد بلفور وذكرى استشهاد الرئيس عرفات تزداد الهجمة على القيادة الفلسطينية لا بل على الشعب الفلسطيني في حالة عربية مزية وفي ظل ملهاة أممية تسعى إلى إعادة تجديد سايكس بيكو من جديد حسب خارطة القوى والمصالح .الدولية . وهنا الوضع الداخلي الفلسطيني لا يختلف عن الحال العربي وان كان أخف حدة في ظاهره لأنه قد لا تكون هناك مصلحة للعدو في جعل الصراع دموي وبكل تأكيد هناك محاولات لا تتوقف من قبل ألعدو منذ زمن بعيد ومازالت في التدخل في كل الشأن الداخلي لرغبة في إيجاد من يتساوق مع طروحاته في نزع المفهوم والحالة الوطنية من الصراع وجعلها حالة إنسانية اقتصادية لكي يبقى احتلال مدفوع الثمن من قبل شعبنا من خلال الصمت على استغلال الارض ونهب ثرواتها الداخلية والخارجية ولم يخرج الهجوم المبرمج من قبل اركان الحكومة اليمنية كافة على القيادة نتيجة المكاسب التي تحققها في المحافل الدولية والتي كان آخرها القرار حول إسلامية القدس في لليونيسكو الا عملية لتراكمية لهذا النجاح الذي يحققه شعبنا بمساندة الدول المحبة لسلام والعدل في عالم بات لون الدم يغطي على كثير من بقاعه . واخير وبعد سنوات من التفاوض مع اسرائيل غير المجدي والنتيجة الصفرية التي وصلت إليها المفاوضات والتغير الذي حدث في بعض الأقطار العربية والتي تغيرت مكانتها عند حلفائها التقليديين حيث بات على هذه الأنظمة تقديمولاءات الطاعة لتحفظ مكانتها وبعد فشل العدو في تكرار السيناريو الذي تم فيه التخلص من الرئيس ياسر عرفات وعدم قدرة العدو في إقناع حلفائه في ان الرئيس ابو مازن عقبة في تحقيق السلام وهنا بات لا يمكن تحقيق هذا الهدف الا من خلال مجموعة الدول والحكام التي ارتبطت مصالحهم مع إسرائيل بشكل مباشر وهنا ظهر لنا ما بات يسمى بالرباعية العربية والتي فاقت اليوم لكي تؤهل شعبنا وتوجد لنا قيادات جديد تكون بالحجم المطلوب اسرائيليا لكي تتماشا مع ما ترغب فيه إسرائيل. وهنا السؤال المطروح من قبل أبناء شعبنا هل يعقل أن يقبل شعب مضى على نضاله قرابة 100 ;عام ان يكون منيكان لكي تفصل له أنظمة قيادة ذات طعم صهيوني وجميعنا سمع ما سرب من مذكرات مرشحة الرئاسة الأمريكية والتي طلبت من الرءيس عباس تزوير انتخابات 2006 والتي فازت فيها حماس وسلمها السلطة ولكن من استجاب في ذالك الوقت لطروحات الفوضى الخلاقة الأمريكية والذي أراد أن يكون القتل والدم بين أبناء شعبنا كان سبب الانقسام حينما أمر الرئيس بعدم إطلاق النار وسحب القوات حفاظا على الدم الفلسطيني .. وهنا أين سيكون مصير شعبنا وقضيتنا في ظل الخلافات ما بين أعضاء الرباعية العربية واختلاف الأهداف والتحالفات وهل سيسار بنا ولشعبنا ان يكون وقود لحروب لا ناقة لنا بها . وأخيرا كيف سيقبل شعبنا بأن يتم وضع قيادات له دون صندوق وديمقراطية حقيقية دون 99% كما كان يكون في المحيط المظلم ،ونحن من مارس الديمقراطية في الثورة والسلطة ومارسها فئ شتى ميادين حياته على عكس من يريد ان يختزل حياة وكرامة الشعوب بحفتة من الأموال في ظنه أنه يضغط على القيادة ولكن بكل تأكيد سوف يفشل شعبنا كل المؤامرات من خلال تجسيد اللحمة ا لفتحاوية اولا والوطنية ثانيا فتح باب تجديد الشرعيات أمام كل من يرى في نفسه القدرة على خدمة شعبه دون فيتو من أحد كانت نتاج خلافات ومناكفات. حما الله شعبنا وقضيتنا وقيادتنا من عبث العابثين نبيل البطراوي عضو الأمانة العام للشبكة

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط