كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل هناك اتفاق تهدئة في الافق ...؟؟

لم تترك اسرائيل خيارات متعددة امام الفلسطينيين فأما ان يستمروا في المعركة او يتراجعوا بعد النصر وهذا غير ممكن فإسرائيل لا تريد دفع ثمن الحرب والدم والدمار في القطاع برفع الحصار وفتح المعابر والسماح بأعمار قطاع غزة المهدم وانشاء الميناء البحري والمطار و الممر الامن للضفة الغربية ليتواصل الناس ويعيشوا حياة البشر , ولم تترك اسرائيل المقاومة الفلسطينية تختار سوي استكمال المعركة حتى النصر او الاستشهاد وتحقيق ما يطمح له الشعب الفلسطيني , وبذلك تكون قد توافقت هذه المقاومة مع طموح الشعب الفلسطينيين وتطلعاته وايمانه أن الوطن لن يحرر الا بالبنادق ولن تحرره الا السواعد القوية , فحجم الدمار الذي خلفته المعركة الاولى قبل هدنة التفاوض على طلبات المقاومة حتم على المقاومة الثبات عند موقفها والمضي قدما في احد الخيارات اما تحقيق طلبات الفلسطينيين او الاستمرار بالمعركة , لان المعركة الان اصبحت معركة المصير الفلسطيني والمعركة تتطلب من المقاومة الضغط على اسرائيل لتفهم ان كل قوتها لن تهزم المقاومة ولن تدفعها للتراجع عن استراتيجية التحرير واقامة الدولة .

عادت المعركة بوتيرة مختلفة بعد توقف ثلاثة ايام تفاوض فيها وفد فلسطيني موحد بوساطة المخابرات المصرية على طلبات فلسطينية كانت قد اقرت قبل ذلك في اتفاقية مع السلطة الفلسطينية لذا فهي طلبات وحقوق اقرت من قبل في الاتفاقيات السابقة وصادرتها اسرائيل بفعل القوة المسلحة ولم تكن هذه طلبات مستحدثة , عادت المعركة على شكل استنزاف على اعتقاد إسرائيلي أن سلاح المقاومة يمكن نزعه بهذه الطريقة , وهذه المرة يدرك الجميع انها حرب استنزافية قد تطول فلا حاجة للهرولة نحو تعميقها ورفع وتيرتها منذ الساعات الاولى لانتهاء التهدئة , وهنا تحاول المقاومة الحفاظ على مستوي معين من النار والاشتباك العسكري ولهذا معني في المحفل السياسي ان عدم الهرولة الى المعركة من جديد يعني تلبية رغبة الطرف المصري بتهدئة نسبية غير معلنة لتسهيل مجريات الامور في القاهرة كإشارات ايجابية من المقاومة تستخدمها مصر في ترطيب اجواء المعركة التفاوضية وسحب زريعة اسرائيل بالادعاء انها لن تفاوض تحت النار , ومع كل هذا يظهر سؤال وحيد على مساحة العناوين الاخبارية والتحليلات السياسية هل هناك اتفاق تهدئة في الافق ..؟

استطيع القول نعم سيكون هناك اتفاق سواء بالرعاية المصرية او حتى عبر نقل الملف بسعي مصري و اقليمي و دولي بالكامل للأمم المتحدة وهذا سيحدث مهما طالت المعركة او قصرت ,اشتدت او خفت وتيرتها وصلت الى مرحلة التدمير الشامل او احتلال اجزاء من غزة كما تدعي اسرائيل وتلوح فإن المعركة لن تنتهي الا باتفاق تهدئة يقبله الفلسطينيين كل الفلسطينيين دون استثناء لهذا فإن البحث الفلسطيني عن اتفاق مشرف يعيد الحقوق التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي بممارساته العنصرية يعتبر عنصر من عناصر نجاح واستمرار أي اتفاق , فالوفد يتحدث بإسم الكل الفلسطيني ويقول كلمة لها حساباتها المستقبلية وعليها سيبني الساسة الفلسطينيين استراتيجية الحل النهائي وعلى قاعدة الاتفاق المتوقع يتوجب توفر ضمانات فلسطينية ودولية كبيرة لعدم تكرار اسرائيل خرق هذه الاتفاقات واستخدام القوة العسكرية مرة اخري كنزعة ارهابية عدائية لتبقي الشعب الفلسطيني تحت الوصاية الاسرائيلية , والضمانات الفلسطينية اعتقد انها هامة وهي سلاح المقاومة بكافة تشكيلاته الذي سيواجه أي اختراق اخرق لأي اتفاق تهدئة طويل الامد ,فقد جرب الفلسطينيين اسرائيل بضامن دولي فقط في اتفاقيات عدة منها اتفاقية السلام (اوسلوا) بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل وعادت عن هذه الاتفاقية واجتاحت وحاصر الضفة الغربية وقتلت الرئيس ابو عمار وحاصرت غزة وقتلت ابنائها ودمرت احيائها على مدار عدة حروب .

يمكن القول ان هناك اتفاق تهدئة في الافق حتى لوكان بعد ايام او اسابيع او بالحد البعيد جدا شهور بوساطة مصر او بسعي اقليمي ودولة عبر الهيئات الاممية قد تقبل فيه اسرائيل رفع الحصار عن غزة ضمن مراقبة دولية مشددة وتقبل بإنشاء ميناء بحري في غزة ومطار تحت الرقابة الالكترونية الاسرائيلية والرقابة الدولية المباشرة , دون الاهتمام بتاريخ معين ينهي هذه الرقابة ويكون فيه الفلسطينيين احرارا في معابرهم ومطاراتهم وموانئهم حتى في ظل الحل النهائي , نعم قد ندفع دم جديد ودمار جديد مقابل اتفاق يبقي سلاح المقاومة دون مساس , دون ذلك لن نحقق كفلسطينيين ما يطمح اليه الشعب ولن تأتي اسرائيل بقدميها الى اتفاق يعيد الحقوق التي سلبتها اسرائيل بالقوة الاحتلالية دون ضغط فلسطيني فاعل يستنفذ خطط وحملات اسرائيل العسكرية وخاصة ان الضغط الدولي الرسمي الحقيقي في غياب كامل ولا يرغب في الوقت الحالي اجبار إسرائيلي إنهاء هذه الحرب مبكرا باتفاق هدنة طويلة الامد تحقق فيه للفلسطينيين كافة طلباتهم التي تساوي بين الشعب الفلسطيني والشعوب الأخرى في العيش الامن والاستقرار والتواصل الحر مع باقي شعوب العالم

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط