كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل هو سهو أم خطأ أم ارتباك؟

هل هو سهو أم خطأ أم ارتباك؟

تاريخ النشر: 2020-11-15 | 18:26

السعيد قرايت
السعيد قرايت

المؤكد والمتعارف عليه أن موقفنا في جريدة الوسيط المغاربي مستمد من الموقف الرسمي للدولة الجزائرية والذي كان قد عبر عنه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في عدة مناسبات ؛وهو موقف ثابت لا ولن يتغير ؛ فالجزائر مع حق الشعب الفلسطيني في انتزاع حقوقه المشروعة وفي مقدمتها اقامة دولته المستقلة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ،إن الموقف الثابت والراسخ للجزائر تجاه القضية الفلسطينية نابع من مبادئها الراسخة التي تنبذ الاستعمار وتمقته ‘ لأنها عاشت تحت نير الاستعمار 132سنة ويعرف شعبها جيدا المعنى الحقيقي للاستعمار ‘ وكانت الجزائر رائدة في الدفاع عن الشعوب المضطهدة في مختلف اصقاع العالم  هذا هو مبدأها منذ أن انتزعت استقلالها الوطني الى اليوم ؛ وسوف لن تغيره لأنه نابع من قناعتها الراسخة في ضرورة ان تعيش شعوب المعمورة في كنف الحرية والاستقلال ؛ واليوم ليس غريبا ابدا ان تقف الجزائر الى جانب الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بنفسه طبقا للقوانين والاعراف الدولية ؛ وبالفعل فقد ناضل الشعب الصحراوي وكافح ضد الاحتلال الى ان فرض قضيته على الهيئات الاقليمية والجهوية والدولية ؛ والدليل على فرض عضويته في الاتحاد الافريقي ؛وتبنت هيئة الامم المتحدة القضية الصحراوية على انها قضية استعمار لاشك فيها ؛ وطال الزمن ام قصر سيقرر الشعب الصحراوي مصيره بنفسه وبكل حرية واستقلالية ؛ وهناك دول عديدة تقف مع القضية الصحراوية وتطالب بضرورة اجراء إستفتاء شعبي للشعب الصحراوي من اجل تقرير، مصيره ؛ فالقضية تتعلق بتصفية الاستعمار في القارة الافريقية ؛ وتعتبر جمهورية الصحراء الغربية آخر مستعمرة في القارة الافريقية . لقد كافح الشعب الصحراوي ضد الاحتلال المغربي منذ 1975 ؛ الى أن جاء اتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الصحراوية ودولة الاحتلال المغربية سنة  1991 ؛ وهو الاتفاق الذي انتهكته دولة الاحتلال المغربية يوم 12 نوفمبر الجاري ؛ وهو الانتهاك الذي نددت به الكثير من الدول والمنظمات في مختلف مناطق العالم ؛ ودعت المغرب المحتل للجمهورية الصحراوية الى توقيف اعتدائه السافر على الشعب الصحراوي والجلوس الى طاولة المفاوضات .وعلى سبيل المثال لا الحصر ؛ أدانت الشبيبة الفلسطينية الانحياز غير المسؤول للأمم المتحدة تجاه الوضع المتوتر في منطقة الكركرات ؛ بالصحراء الغربية ؛ وعبرت الشبيبة الفلسطينية عن تضامنها المطلق مع الشعب الصحراوي ونددت بالمناسبة للانحياز والسلوك غير المسؤول للأمم المتحدة والمنظمات الاقليمية الاخرى التي لم تقدم على فعل أي شيء لإنهاء الاحتلال المغربي للصحراء الغربية ؛وأدانت الشبيبة الفلسطينية في بيانها هذا التواطؤ امام الانتهاك السافر المغربي لحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال . وجاء في البيان ان منظمة الشبيبة الفلسطينية تطالب مجلس الأمن الدولي الى تسمية الاشياء بمسمياتها ؛واتخاذ موقف واضح ينهي الاستعمار المغربي للصحراء الغربية وفقا للقرار 1514 وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة . والحقيقة ان بيان الشبيبة الفلسطينية واضح جدا ولا غبار عليه ؛ فهو صادر عن شبيبة تعيش للأسف الشديد تحت نير الاحتلال الصهيوني الذي اغتصب بلادهم وشرد شعبهم منذ نحو سبعين سنة ؛ وتعي جيدا معنى الاستعمار المدمر للشعوب والامم ؛ ولا غرابة  ابدا اذا استنكرت الاحتلال المغربي لجمهورية الصحراء الغربية ؛ بل عبرت عن وقوفها الى جانب الحق ؛ وهي بموقفها الشجاع هذا ودعوتها الاحرار في العالم الى التضامن مع الشعب الصحراوي ؛تكون قد عبرت عن حبها للانعتاق والحرية لجميع شعوب العالم . لكن مالم نفهمه واخلط اوراقنا بل دوخنا هو" التنويه " الذي أصدرته سفارة دولة فلسطين لدى المملكة المغربية  .اوضحت فيه على وجه الخصوص أن موقف منظمة الشبيبة  الفلسطينية  مخالف للموقف الرسمي للقيادة  الفلسطينية ؛ واستطردت السفارة الفلسطينية في المملكة المغربية تقول في "تنويهها" ان الموقف الفلسطيني يستقي من المرجعية الرسمية الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير والسلطة الوطنية . والغريب في الامر ان السفارة الفلسطينية انحازت بالمطلق الى المغرب  . ونحن لانتخذ أي موقف في هذا الشأن حتى يتضح الخيط الابيض من الاسود .لكن لا بأس أن نتمنى ان يكون ما صدر عن سفارة دولة فلسطين في المغرب مجرد سهو ؛أو خطأ .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط