كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل هي بداية اسرلة القائمة العربية المشتركة وما مدى نجاح نتينياهو؟

هل هي بداية اسرلة القائمة العربية المشتركة وما مدى نجاح نتينياهو؟

تاريخ النشر: 2019-01-21 | 19:45

بدأت الاصوات الانفرادية في القائمة العربية المشتركة بالتبلور والظهور بعد الطرح الذي طرحه احمد الطيبي بالانفصال عن القائمة العربية المشتركة دون توضيح الاسباب والمسببات، لكن هذا الامر له دلالات وتداعيات، واهم هذه التداعيات اضعاف وضع القائمة العربية المشتركة الحالية امام التشكيلات الجديدة التي تتشكل للاحزاب الاسرائيلية والتي ما زالت حتى الان في طور التشكيل والتجمع.
بداية خروج تلك الاصوات حول تشكيل تجمعات عربية جديدة تشير ان الامر ليس طرحا في سياق وطني وانما طرح لبدء نهج جديد يتناسب مع اهواء اسرائيل وتطلعاتها المستقبلية باتباع اسلوب التدجين والتطبيع كرؤية مستقبلية لاستكمال السياسيات والاستراتجيات والتي ينتهجها حاليا الرئيس الاسرائيلي نتينياهو، والتي تسعى الى تطبيق نهج السلام الاقليمي والاقتصادي وهو ما نجح به فعليا كرئيس وكسياسة صهيونية سعى اليها رؤساء وقيادات اخرين سابقين .
لم ينجح نتينياهو فقط خلال فترة حكمه لاسرائيل بترسيخ تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية فوق الطاولة، بل استطاع تحويل خطابه ضد ايران وحزب الله بانهم المحور الضار لشعبه ولجمهوره ولقيادات منطقة الشرق الاوسط، الامر الذي حاصر ايران من خلال وقف بنود الاتفاق النووي ومحاصرتها اقتصاديا بسبب خطابه الامني والمتداخل يمينيا متطرفا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا امام الغرب.
النجاح الاخر الذي نجح به نتينياهو وهو بداية تثبيت هدنة او تهدئة ان كانت قصيرة الامد و طويلة الامد مع حماس، بالرغم من وجود خلافات داخلية ما بين القسام والقيادات السياسية لحركة حماس حول مقترح التهدئة او الهدنة، لكن الضغوطات الاقتصادية على القطاع والحصار القائم من عدة اتجاهات جعلت بعض القيادات السياسية تقبل بطرح التهدئة للتخفيف من وطأة الصعوبات في القطاع.
بالفعل بدا يُنفذ على ارض الواقع طرح التهدئة رغم وجود بعض الخروقات الامنية لكن على ارض الواقع التهدئة سارية الى حين انتهاء الانتخابات الاسرائيلية القادمة في ابريل المقبل، بعد نجاحات نتينياهو في اختراق الدول العربية واختراق المجتمع الفلسطيني بعدم تحقيق الوحدة واستطاع جعل القطاع خطرا آنيا وليس تهديدا استراتيجيا كون القطاع محاصر، فهل سيحقق صفقة اخرى تساعد في تحسين صورة الليكود بعيدا عن ملفات الفساد التي قام بها رغم انه حتى الان لم تثبت ضده، وانما هي ملفات تحت اطار التحقيق وفي اسرائيل قولا وفعلا "المتهم بريء حتى تثبت ادانته".
بقي لنتينياهو صفقة اخرى ليؤكد نجاحه امام جمهوره قُبيل الانتخابات وهي تحقيق ملف الجنود الاسرى الاسرائيليين، لكن القسام يعتبر ان ملف الاسرى يحمل خصوصية معينة لا يقبل القسمة او تقديم معلومات بدون مقابل ومن يتدخل في هذا الملف من الدول يجب ان يكون متيقن تماما من التنفيذ وما بعد التنفيذ حتى لا يقعوا بمطب آخر مثل ما حصل لصفقة شاليط والذي تم اعادة الاسرى المحررين الى داخل السجون الاسرائيلية.
لذلك موضوع الصفقة شائك نتيجة الخلافات ما بين القسام والقيادات السياسية ولن يرضى القسام ابرام صفقة دون شروطه وبالتحديد اخراج معتقلي صفقة شاليط، نتيناهو يريد تحسين صورته امام الجمهور فهل يستطيع ان يحقق صفقة ضمن شروطه ام ضمن شروط القسام؟ ام ستكون صفقة مقابل المال ايضا؟ قادم الايام كاشفة لما سيحصل!!!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط