كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل هي معجزة ..أم نهفة سياسية تباغتنا من جديد...؟

على وقع ردود فعل شعبي تتراوح بين اليأس والتشاؤم من ناحية ...وبين اللامبالاة واللهث وراء خبزة العيش من ناحية أخرى.. وإذ تفاجئنا وسائل الإعلام بقضية المصالحة وكأنها نكتة وطنية لطالما سئمنا من سماعها و تكرارها .. فهل هي وليدة صدفة... أم هي توبة وطنية من طراز جديد ..؟؟؟

يقيني أن المصالحة ليست وليدة لتوبة وطنية أو صحوة ضمير كان نائما في نحور معاناة شعب تجرّع سواد سقمها . .. فكان شعبنا هو الطرف الوحيد الذي تكبّد فاتورة الانقسام طيلة السنوات السابقة ..ها هي القيادات - وإن كنت سعيدا - برؤيتهم على شاشات متعددة من الفضائيات يتألقون في توزيع الابتسامات ويتقنون اختيار ربطات العنق ولجرافات ,,

هل ياترى هي عودة كل من الطرفين إلى رشدهما؟؟؟ لا أريد أن أقول بل هي نتيجة لفشل فادح لكلا المشروعين ..

بل أقول جازما هي نتيجة لانسداد الأفق لكلا السياستين سواءالطرف المتمثل ب ( ا لدبلوماسي المفاوض) في الضفة والذي سئم من سياسة الخداع الصهيوني والوعود والمماطلات الأمريكية والغربية الكاذبة ,,, أو الطرف المتبني سياسة ما يسمّى ب (المقاومة) والذي أفلس بدوره هذا الأخير بإفلاس المشروع الإخواني في المنطقة ..

إن ما حدث من مصالحة( الخطين المتوازيين ) هي تجسيد حقيقي ,, ووسيلة جديدة لا بدّ منها للتهرب من الاستحقاقات القادمة لكليهما .. وإعادة لما أمكن من ماء الوجه أمام شعبنا وأمام العالم كضوء أخضر لما هو قادم كي يقال ( دعه يمر ..)

إذن ما هو المخرج ؟؟؟

و ما هي الميزة التي تتمثل فيها هذه الجولة ؟؟

أعتقد جازما أن ميزة الجولة الجديدة لا بدّ أن تكون قائمة على المساعي الذاتية الفلسطينية سيما بعد فشل الكثير من محاولات الوساطة العربية، بدءا باتفاق مكة ومرورا باتفاق القاهرة ناهيك عن الجولات الشكلية المتكررة أمام الكاميرات وذلك

إما بسبب ما أسلفته من عدم الالتقاء بهذين المشروعين السابقين والمتمثل بإشكالية (الآنكار )أي إنكار الآخر أو بسبب الإحباط من الوساطات السابقة، أو بسبب انشغال القوى الإقليمية بقضاياها الخاصة وهمومها المتراكمة خصوصا بعد الخريف العربي.... الخ من أسباب

أيا كانت هذه الأسباب، فإنها ستبقى رهينة ضغط شعبي فلسطيني كم تحمّل من ويلات عبر عقود من السنين ,

فأين ياترى تتجه البوصلة الآن؟!!! هل وصلنا إلى الزمن الذي تنبأ به نبينا الحبيب- صلى الله عليه وسلم -يصبح فيه الحليم حيرانا .. أين نحن الآن من المعادلة ؟ كيف تكون هناك مصالحة وكلا الطرفين لن يسمح بالتخلي عن ترسانته النووية ؟؟

إلى أي شاطئ أمان سيقود ربانان لسفينة ضجر ركابها وأنهكوا من تعدد وتناقض سياساتهما ؟؟؟! ترى هل فقدوا البوصلة ؟؟ وإن لم يفقدوها ترى فأين ستتجه بنا المرحلة القادمة ؟؟

إن البوصلة التي توجه مسيرة المصالحة، بعد أن ظلت تلك المسيرة، مدة طويلة رهينة تتأرجح بين المصالح الخارجية والأجندات الخاصة من ناحية وبين التوازنات الاقليمية والمراهنات الإخوانية من ناحية ثانية ...أتمنى أن لايكون سرّ اختفائها كسرّ الطائرة الماليزية التي حيّرت عقول العالم ..

كما أتمنى أن لا تنجح إسرائيل في إبقاء المفاوضات حتّى قيام الساعة

نسأل الله العلي العظيم أن يتغير مسار الخطين المتوازيين كي يلتقيا بلقاء مصلحة شعبهما لا شعبيهما .. كما أتمنى على قياداتنا الفلسطينية أن ترحم هذا الشعب من عبئ الانقسام والحقد والانتقام ..

 

هذا الشعب الذي ضجر وأنهك جرّاء سياسات قياداته.. فأمسى كالذي تتخبطه الأحزاب من المس . ...

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط