كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحلقة الأولى..

هل يفعلها الرئيس الفلسطيني؟

هل يفعلها الرئيس الفلسطيني؟

تاريخ النشر: 2024-03-17 | 10:38

لم يعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، رئيساً لحركة فتح وحسب، ولم يعد رئيساً منتخباً غير منازع- للشعب الفلسطيني، بل تحول وأصبح وريثاً تقليدياً تاريخياً للرئيس الراحل ياسر عرفات، كل منهما له شخصيته وأداؤه وفعله وحضوره، كما هو عبدالناصر وخليفته أنور السادات.
ومهما سعت المستعمرة الإسرائيلية، بكل ما لديها من نفوذ وقدرة لتقليص صلاحيات السلطة الفلسطينية، ومهما سعت عبر بث الإشاعات والافتراءات الاستخبارية، ومحاولات المس به، فقد صمد الرئيس الفلسطيني، بحكمته وسعة صدره واستيعابه ومعرفته لحقيقة المستعمرة وأهدافها العدوانية نحو المس به شخصياً، ومكانته كرئيس لحركة فتح ورئيس للشعب الفلسطيني، ولكنه صمد، وصمدت إدارته، وحافظت على موقعها الرسمي الشرعي والشعبي، كسلطة شرعية رسمية وحيدة معترف بها فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، بل تعزز مكانتها، بإدارته مهما طغى من تباينات وخلافات وصدامات عصفت بالوضع والمشهد والمؤسسة الفلسطينية.
الرئيس الفلسطيني الوريث للراحل ياسر عرفات يحتاج أول ما يحتاج، إلى وحدة حركة فتح، لتكون كما ينبغي أن تكون: أول الرصاص، أول الحجارة، لتواصل نتائج آخر فعل جوهري نوعي تاريخي صنعه ياسر عرفات اعتماداً على نتائج:
1- الانتفاضة الأولى، انتفاضة الحجارة، 2- اتفاق أوسلو، وهو نقل العنوان والنضال والفعل الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، وباتت فلسطين بفعل هذه النقلة هي العنوان وأرض النضال وهي الموضوع وهي الأداة وهي التراث، وهي المستقبل للشعب الفلسطيني، مستقبل وطنه الذي لا وطن له غيره: فلسطين.
يحتاج الرئيس الفلسطيني بحكنته وتوسيع صدره، وتجاوز حيثياته وتصليب ما سوف يتركه، يحتاج لوحدة حركة فتح، لمواجهة عدوها المتفوق المتمكن، وحتى تستطيع حقاً المحافظة على دورها الريادي أمام ومع الفصائل الفلسطينية الأخرى، حماس والجهاد وباقي الفصائل.
حركة فتح حتى تكون موحدة لا يمكنها القفز، أو التعالي، أو التذاكي، أو تطنيش الثلاثي: مروان البرغوثي وناصر القدوة ومحمد دحلان.
مروان البرغوثي، سياسته كفاحية براغماتية، قاد حركة فتح خلال الانتفاضة الثانية بتعليمات ونهج وتغطية من ياسر عرفات، ودفع الثمن معه، أبو عمار بالاغتيال والتصفية، وهو بالاعتقال والأسر لعشرات السنين، وما زال أسيراً صامداً، وعنواناً مهما حاولوا تقليص مكانته الحزبية التنظيمية، وهو ما زال منتخباً من صفوف حركة فتح ومؤتمرها العام، بتفوق، عضواً في لجنتها المركزية، وله أتباعه ومريدوه المميزون.
ناصر القدوة، وإن لم يكن له النفوذ الحزبي التنظيمي الذي يحظى به البرغوثي، ولكن مكانته الاعتبارية كعنوان عرفاتي فتحاوي فلسطيني لا يُضاهى، بكل استحقاق، وإضافة مطلوبة ضرورية.
محمد دحلان الشخصية القيادية الأقوى، ما زال محافظاً على مكانته ودوره وتأثيره، ويزداد حضوراً بفعل قوته الحزبية التنظيمية وخاصة في قطاع غزة.
لقد تمكن محمد دحلان من التوصل إلى تفاهمات واتفاقات وصولاً إلى التعاون مع حركة حماس، رغم أن كلا منهما الخصم الواقعي التصادمي للآخر، تمكن من نسج علاقات واقعية على الأرض بين تنظيمه ورفاقه مع قيادات حركة حماس وقواعدها، رغم ما بينهما من شيطنة وفجوة فتحاوية حمساوية.
جوهر العناوين أن الثلاثي مروان البرغوثي وناصر القدوة ومحمد دحلان ليسوا خارج الصف الفتحاوي، وليسوا خارج الخيار الوطني، وحضورهم قوة لفتح، وليس عبئاً عليها، بل سيزيدها قوة ومكانة كما ينبغي، وهم لا يحملون العداء أو الكره أو التطلع ليكونوا البديل للرئيس محمود عباس، لإدراكهم مكانته ووراثته للرئيس الراحل ياسر عرفات، مهما اختلفوا، ومهما حاولت جهات عديدة إشاعة الخلاف والتعارض وزرع الفتنة لدوافع ذاتية ضيقة أو عدائية استخبارية مقصودة.
إنها مصلحة فتح، مصلحة النضال الفلسطيني، مصلحة المستقبل الفلسطيني واختزال عوامل الزمن نحو تحقيق الانتصار الأكيد.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط