كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل ينجح، غلعاد إردان في مخططه الخطير التالي؟!       

هل ينجح، غلعاد إردان في مخططه الخطير التالي؟!       

تاريخ النشر: 2022-06-15 | 13:16

غلعاد إردان هو العسكري والسياسي الليكودي وعضو الكنيست والوزير السابق المخضرم، وهو مندوب دولة تعترف بها الأمم المتحدة، ولكن إسرائيل، تنتقد، وتشوه، وتحتقر هذه المنظمة الدولية، وترفض تطبيق أيِّ قرارٍ من قرارتها، رغم كل ما سبق، يُنتخب مندوبُها نائبا للرئيس!

علينا أن نعترف بأن إسرائيل من أبرز دول التخطيط في العالم، استفادت إسرائيل من كثرة الثقوب في ذاكرة منافسيها، وتمكنت من أن تُسخر كل مؤسساتها لغرض التخطيط والتنسيق، فعندما تؤسَّس إسرائيلُ مراكزَ الأبحاث فإنها تختص بقضايا فريدة لإنجاح استراتيجيتها في التخطيط الشامل، حتى أن جمعياتها غير الحكومية لا تتشابه، وجامعاتها لا تتشابه، فجامعة تل أبيب مثلا تختص بالإبداعات الرقمية، ودراسة علم الاجتماع، بخاصة دراسة المجتمعات العربية، أما جامعة هرتسيليا (رايخمن) تعقد المؤتمرات السياسية وتستضيف المفكرين، أما جامعة بار إيلان فهي جامعة لتخليد تراث التيار الديني الصهيوني، أما الجامعة العبرية فهي جامعة الوثائق والمحفوظات التراثية، أما جامعة بئر السبع فهي مخصصة بدراسة التاريخ والآداب الحديثة، أما جامعة حيفا فهي مركز تكنلوجي وإبداعي، أرستْ أُسسَ اتفاقية أبراهام، أما جامعة أرئيل في المستوطنات، فإنها جامعة متعددة التخصصات الهندسية والدراسات النفسية والاجتماعية. ليست هناك عشوائية في تأسيس الجامعات، وليست هناك جامعات اجتهادية، عشوائية، ربحية غايتها الرئيسة منح الألقاب والنياشين والتيجان للفخر الشخصي!

هناك نموذجٌ صارخٌ من نماذج نجاح إسرائيل في التخطيط والمتابعة، هذا النموذج هو قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1975م حين أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإجماع الأصوات قرارا، رقم 3397 باعتبار (الحركة الصهيونية حركة عنصرية وشكلا من أشكال التمييز العنصري يجب مقاومتها)! لم يستكن مخططو إسرائيل في متابعة هذا القرار، نجحوا بعد ست عشرة سنة، عام 1991 من إلغاء القرار، بعد أن جعلوا إلغاء القرار شرطا رئيسا لمشاركتهم مع الفلسطينيين في مؤتمر مدريد للسلام!

غلعاد إردان أحد أبرز خريجي مدرسة التخطيط الإسرائيلية، هو اليوم يسعى لما هو أكثر خطورة من إلغاء القرار الأممي السابق، يخطط غلعاد إردان اليوم لتنفيذ أكبر صفقات إسرائيل بعد اتفاقية أبراهام، يخطط لمحو أهم قضية في تاريخ فلسطين، وهي قضية اللاجئين فقد وردت على لسانه الأقوال التالية في صحيفة إسرائيل هايوم 8-6-2022م: "يجب على الأمم المتحدة أن تعترف باليهود (اللاجئين)من العالم العربي وإيران، وأن تعاملهم كما تعامل قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن تعوضهم عن ممتلكاتهم التي تقدر بمئة وخمسين مليار دولار"! بدأت إسرائيلُ منذ أكثر من خمسة عشر عاما في إعداد ملفٍ خاص بالمهاجرين اليهود من العالم العربي وإيران، وهم في الغالب هاجروا بمحض إرادتهم، قدرت إسرائيلُ عدد اللاجئين اليهود بأكثر من عدد اللاجئين الفلسطينيين، وجعلت عددهم 850,000 مهاجر يهودي (مطرود) من الدول العربية وإيران، هؤلاء يجب أن تعترف بهم الأمم المتحدة لاجئين وترعاهم على الرغم من وجود جاليات كثيرة من اليهود حتى اليوم في تونس والمغرب وإيران، وهذا يشير إلى أنهم لم يُطردوا، بل غادروا بمحض إرادتهم! قال: "أصبح لهذا الملف أولوية في كل المفاوضات بيننا وبين الدول العربية، بخاصة بعد اتفاقية أبراهام، وسنقوم في يوم التضامن الدولي مع اللاجئين الفلسطينيين يوم 29-11-2022م بعقد مؤتمرات ومسيرات لإرغام الأمم المتحدة على الاعتراف بحق اللاجئين اليهود في المعاملة بالمثل"!

يبدو أن هناك اتفاقا مختفيا تحت البساط، بين أطراف عديدة في موضوع اللاجئين الفلسطينيين، وكيفية تفكيك هذا الملف الشائك!

 تذكروا إن نفعت الذكرى! أن 109 دولة من مجموع دول العالم البالغ عددها 193 انتخبت (سريا) عام 2016 سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون رئيسا للجنة (الشؤون القانونية)! في الأمم المتحدة!

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط