كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

همسة عتاب ضد قرار ظالم

همسة عتاب ضد قرار ظالم

تاريخ النشر: 2014-10-04 | 21:42

أمد/ رام الله : كتب اللواء مازن عز الدين ، كلمة موجهة الى رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمدالله ، تحت عنوان " همسة عتاب ضد قرار ظالم " عن دور الحمدالله في إنهاء ظواهر الانقسام ، وقرارات الخصومات على العسكريين ، ودوره كوزير للداخلية في شغل هذا المنصب ، وجاء في المقالة التي وصلت (أمد):

الى دولة رئيس الوزراء / رامي الحمداللة المحترم

اكتب اليكم في يوم مبارك انه يوم عرفة يوم يتطلع المسلمون الى الله العلي القديرويدعون الية ان ينصر الحق في فلسطين حتى ياتوا اليها ليكملوا ما امروا ان يقوموا به على ارضها الطاهره

ونحن الذين على ارضها الذين يتعرضون للظلم يوميا من الاحتلال نرفض ان يكون الظلم من انفسنا لانفسنا وحيث ان العالم يعيش اجواء العيد الآ الاهل والابناء في غزة هاشم فألعيد لديهم مكلوم مهموم يملأه الحزن وآلآلم من جراء ما لحق بهم من بؤس وشقاء وتعثير حيث لايوجد اسره لم يلحق بها الاذى

ونحن نرتقب المساعدة لآنفسنا ونتفاءل بحكومتكم التي ستستعيد اللحمة الوطنية وتضمد الجراح وتعيد البسمة الي الشفاة بعد ان غطى ملامحها ذكريات الموت وغبار البيوت المدمرة وتعيد ترتيب دقات القلوب التي لم تعد تطمئن الآ لله وبعد هذه المقدمة التي قد يعتبرها البعض غير ضرورية فانني اهمس اليك قائلا الست انت وزير الداخلية والامن الوطني الست انت المعني بتنفيذ الاتفاق السياسي بين طرفي الانقسام لمن امرتهم الحكومة التي سبقت حكومتكم بألجلوس في منازلهم معززين مكرمين وستصلهم حقوقهم كاملة واصبحوا من وجهة نظراخوانهم يحملون مصطلح المستنكفين(بدلاً عن مصطلح المنضبطين)

والذي ترك الاثار السلبية على وضع المؤسسة الامنية ,وألائك الذين حلوا مكانهم الست انت الذي يجب ان يأت بألخبراء والمتخصصين

من اجل وضع النظام الذي يدمج الجهتين ليصبحوا معاً قوات الامن الفلسطينية الموحدة وحتى يعرف الجميع الاسس التي يجب الانضباط لها والتراتبية العسكرية والتي تضمن مستقبل مؤسسة تليق بحجم التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني لهذا الجميع ينتظر منك اكثر من خطوة نقترحها واهمها :

اولا اختبار جدية طرفي الانقسام في المضي قدما في تسهيل مهمات حكومة الوفاق الوطني

ثانيا: تقديم الشكر للمنضبطين الذين نفذوا اوامر الحكومة التي تسلمتم منها صعوبة الهموم الوطنية ولاؤلائك الذين تولوا مسؤولية الامن بعد ان افرغت المؤسسة ممن امروا بتركها

ثالثا: اصدار الامر بعودتهم الى اماكن عملهم حتى يتم انهاء المصطلحات المرافقة للانقسام

رابعاً : إلغاء ألاوامر التي الغت علاوة القيادة والمواصلات وكل ما ترتب على ذلك من اجراءات لانها اجرآت ظالمة وتتحملها الحكومة لانها هي التي اجلست المؤسسة في البيت والان تمس الحكومة حقوقهم التي هي حقوق مكتسبة الى جانب ان الحكومة هي التي يجب ان تعطي التطمينات فكيف اذا كانت هي التي تمس بحقوقهم وتدخل الكآبة الى بيوتهم واطفالهم

خاماً :ان تسارع في عقد جلستين للحكومة برئاستكم ,الجلسة الاؤلى قبل مؤتمر المانحين ويشملها زيارة ميدانية من دولتكم لتعطي جرعة تطمينات للجميع وتتعرف من خلالها على الواقع الذي هو اكبر بكثير مما ينقل واما الجلسة الثانية : فهي فور انتهاء مؤتمر المانحين حتى تكرس حكومة الوفاق الوطني نفسهاوتعتاد المؤسسة على عملها وتعالج اولاً بأول كل المعيقات التي ستقف في طريقها وخصيصاً انها لا زالت لم تتمكن بعد من ان تحبو!!!!!

واصدقك القول ان غزة تستغرب وتتساءل لماذا الى اليوم لم يلتئم شمل الحكومة برئاستكم وتعقد اجتماعها وتحديدا بعد ان طالت المدة بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي الظالم عليها .

اشكركم على تحملكم امانة المسؤلية في الزمن الصعب واتمنى ان تعيدوا البسمة الى الاسر التي ازدادت الكآبة في كل امزجتها بعد قرارات خصم العلاوات لان كل بيت وكل اسرة في غزة بحاجة ماسة الى كل مليم يات اليهم وليس الحسم من رواتيهم وانني اتق في قدرة المتخصصين وقدرتكم على التعويض وجراتكم في التراجع عن القرار الخاطىء وال.....

مع اطيب الامنيات لكم ولشعبنا الذي يستمد عظمته من عظمة الله

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط