كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هناك خلل بنيوي في استطلاع الـ"GMCC" بشأن انتخابات التشريعي والرئاسة

هناك خلل بنيوي في استطلاع الـ"GMCC" بشأن انتخابات التشريعي والرئاسة

تاريخ النشر: 2021-04-22 | 04:52

إذا إنطلقنا من عنوان الاستطلاع كما هو مبين في التقرير المنشور عبر الصحف والمواقع سواء كانت المؤسسة هي من وضعت العنوان(المانشيت) أو الصحف، لكن المضمون واحد كما تدل نتائج الاستطلاع.

عندما يصبح الخلل في أساسات الإستطلاع، وهي متغيرات تحوز على اهتمام الجمهور, لكن ليست مكانها الزمني، لخلط انتخابات تشريعية مع رئاسية في وقت هو من المنطقي أنه وقت خاص وخاص جدا بانتخابات المجلس التشريعي والبيئة واللحظة الانتخابية تتعلق بالتشريعي وليس بانتخابات الرئاسة أو المجلس الوطني وهي المراحل الثلاث لعملية الانتخابات المقررة ومن ناحية علمية الاستطلاع، وهنا أدقق في الحديث، بعيدا عن الخلط السياسي الذي شاب الأستطلاع والأسئلة الموجهة للجمهور المستهدف leading question، ولذلك فهي نوع من استغفال المستهدفين أولا بطرح غير منطقي وغير معبر عن الحالة المنوي معرفة رأي الجمهور فيها وتصبح في سياق عملية مزاجية غير علمية بل تشكل خطأ علميا مقصودا من واضعي الأسئلة إما عن جهل أو عن تعمد في توجيه غير عادل وغير نزيه في نتائج تزيف الرأي العام في عملية معروفة لجميع الباحثين وهي أسئلة (توجيهية) بمعنى دفع الجمهور نحو الإجابة في الاتجاه الذي يريده الباحث وهذه أخطاء تنسف النتائج لأن الأسئلة التي تقود أو توجه الجمهور تخرج اجابات يريدها الباحث وليست معبرة عن رأي الجمهور الحقيقي أي هي عملية استغفال للجمهور ليخرج الباحث بنتائج هو يريدها وخدع الجمهور المستطلع بها وهذا خلل بنيوي علمي يزيف الرأي العام ويدفع في اتجاهات دعائية لبعض المرشحين وهي لعبة علمية تخدم السياسيين الذين يريد خدمتهم الباحث.
التوجيه الخطأ أو المتعمد لأغراض غير تبيان الحقائق واضحة في أهم ما في الاستطلاع كما يلي:

1- الخطأ البنيوي الأول أن البيئة والظرف والتوقيت أولا، فنحن في خضم عملية انتخابات تشريعية وهي المرحلة الأولى التشريعية من انتخابات ثلاثية تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، فلماذا يخلط الباحث الأسئلة بين الإنتخابات التشريعية والرئاسية الآن، وكان الأولى أن تنصب كافة الأسئلة على انتخابات التشريعي والقوائم ولا دخل للانتخابات الرئاسية وطرح أسماء ومرشحين معينين للرئاسة للإستطلاع عليهم ؟

2- الخطأ البنيوي الثاني وهو، لماذا توضع أسماء لثلاثة مرشحين فقط اثنين من فتح عباس والبرغوثي وواحد من حماس هنية وهو افتراض علمي خاطئ إما عن جهل أو عن عمد وكيف تم الاختيار وهناك مرشح منافس أيضا من فتح هو دحلان؟
وهنا التساؤل ليس رغائبي بل من خلال تساؤلات الاستطلاع كما فهمتها من النتائج المنشورة، وهنا إقتباس مما نشر
"" أظهرت نتائج آخر استطلاع لمركز القدس للإعلام والإتصال (JMCC)، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت، رجوح كفة الأسير مروان البرغوثي على كفة الرئيس محمود عباس في حال أجريت انتخابات رئاسية، وكانت الخيارات محصورة بينهما إلى جانب إسماعيل هنية.
وأشارت نتائج الاستطلاع الذي أجري بين الثالث والثالث عشر من شهر أبريل/ نيسان الجاري، إلى أن 33.5% سيصوتون لمروان البرغوثي و24.5% سينتخبون محمود عباس، في حين 10.5% سيصوتون لاسماعيل هنية، وفي المقابل قالت نسبة 31.5% أنه لا جواب لديهم حتى الآن، في حين أيد 60.2% فكرة ترشيح مروان البرغوثي للرئاسة، مقابل 19.3% لم يؤيدوا هذه الفكرة.""

3- الخطأ البنيوي الثالث وهو لماذا تعود النتائج لتضع محمد دحلان في مقارنة في سؤال آخر كما تدل النتيجة وهو سؤال توجيهي للثقة بالقادة فيضيف الباحث دحلان مع المرشحين الثلاثة للرئاسة عباس والبرغوثي وهنية في حين استبعد الباحث دحلان من سؤال المرشحين للرئاسة وكأن الباحث يعرف أن دحلان مرشح للرئاسة كما يعرف غالبية شعبنا وقصد ذلك في انحياز تام يعبر عن رغائبية وخطأ علمي في البحث، وإلا لماذا وضعه في سؤال الثقة بالقادة؟؟ وما هي معايير الاختيار هنا لمحمد دحلان غير أنه مرشح للرئاسة ؟؟ فإن كان الاختيار مثلا أن عباس والبرغوثي صرحا بنيتهم للترشح للرئاسة فإن دحلان لم يغلق الباب أم ترشحه في حين أن هنية المطروح افتراضا من الباحث لم يعلن ولا في أي مناسبة عن نيته للترشح للرئاسة مثلا؟ وهنا اقتباس آخر يدلل على الأسئلة التوجيهية الخطأ علميا leading question
هذا هو الاقتباس الآخر

"" أما بالنسبة للثقة بالقادة، فقد ارتفعت نسبة الثقة بالرئيس محمود عباس الى 14.5% بعد أن كانت 11.5% في آذار 2019، وارتفعت نسبة الثقة بمروان البرغوثي إلى 15.9% بعد أن كانت 8.4% في آذار 2019، وفي المقابل انخفضت نسبة الثقة بإسماعيل هنية إلى 5.3% بعد أن كانت 6.3% في آذار 2019، أما محمد دحلان فقد بلغت نسبة الثقة به حسب هذا الاستطلاع 4.8%.
ونرى التباين الكبير في نسبة الثقة بالقادة بين الضفة والقطاع، فنسبة 19.2% يثقون بالرئيس محمود عباس في قطاع غزة مقابل 11.3% في الضفة الغربية، وكذلك اسماعيل هنية 7.8% في قطاع غزة مقابل 3.6% في الضفة الغربية، في حين مروان البرغوثي يحظى بنسبة ثقة أكبر في الضفة الغربية من قطاع غزة بواقع (17.3% في الضفة الغربية مقابل 13.8% في قطاع غزة)، أما محمد دحلان، فتقريباً معظم من يثقون به في قطاع غزة بنسبة 11.3% مقابل 0.3% في الضفة الغربية.

3- والخطأ العلمي البنيوي الرابع والذي يؤكد خلل الاستطلاع في بند هام وخطير وخاطئ علميا وهو ""توزيع العينة"" للاستطلاع المبني على (الوظيفة) ، فكيف تكون ما نسبته 41.8% من الوظيفةهن ربات البيوت أي نسبة كبيرة جدا تقارب لنصف عدد المستهدفين من المستطلعين هن من وظيفة واحدة مع احترامي وتقديري للمرأة وربات البيوت، لكنه خطأ علمي يؤدي لخلل في النتائج بالتأكيد وتوزيع غير عادل لا يخرج بنتائح تعبر عن الرأي العام كقياس وهو غير مضبوط أو غير دقيق. وملاحظة أيضا أن نسبة مشاركة الرجال في الاستطلاع هي 47.1%
وللإناث هي 52.9% فكيف يكون منها 41.8%
كما توضح توزيع العينة الوظيفة كربات بيوت؟؟


وهذا هو الاقتباس الذي يبين الخطأ البنيوي في التوزيع غير العادل للجمهور منوحيث الوظيفة والذي أدى لنتائج غير دقيقة لا تعبر عن رأي عام وهو الهدف الأساسي من الاستطلاع.

"" توزيع العينة:

50.4% من المستجوبين كانوا من الضفة الغربية، 9.2%من القدس، 40.4% من قطاع غزه.
15.4% من القرى، 8.8% من المخيم، 75.8%من المدن.
47.1% ذكور، 52.9% إناث.
70.4% متزوجين، 20.8% غير متزوجين، 6.5% أرمل/ة، 2.2% مطلق/ة، 0.1% لا جواب
معدل عمر المستجوبين 40 سنة.
وظيفة المستجوبين:
6.0% طالب
12.8% عامل
41.8% ربة بيت
0.9% مزارع/صياد
0.3% فني
13.1% عاطل عن العمل
7.7% رجل أعمال
8.3% موظف حكومي
5.3% موظف قطاع خاص
0.8% مهني (دكتور، محامي،…)
2.9% متقاعد
0.1% لا جواب

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط