كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هناك (52) هدفاً.. ترامب: أنصح إيران بعدم مهاجمتنا لأننا سنضرب بقوة أكبر من السابق

هناك (52) هدفاً.. ترامب: أنصح إيران بعدم مهاجمتنا لأننا سنضرب بقوة أكبر من السابق

تاريخ النشر: 2020-01-05 | 07:54

واشنطن: هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح يوم الأحد،  إيران بضربات أقوى من أي وقت مضي، في حال هاجمت المصالح الأمريكية رداً على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني فجر الجمعة.

وكتب ترامب في تغريدة له عبر "تويتر": "هاجمونا، ورددنا. وإذا هاجموا مرة أخرى، وهو ما أنصحهم بشدة بعدم القيام به، فسنضربهم بقوة أكبر مما تعرضوا له من قبل!"

وألمح ترامب، إلى أن تحديد عدد الأهداف الإيرانية بـ 52، هو تذكير طهران بالرهائن الأميركيين، والبالغ عددهم 52 رهينة احتجزتهم إيران في عام 1979، بعد الثورة التي أطاحت بحكم الشاه رضا بهلوي، فيما عرف بـ "أزمة الرهائن".

يشار، إلى أنه في عام 1978 شهدت السفارة الأميركية في طهران احتجاجات كثيفة من جانب الإيرانيين، حتى بلغت الذروة في 4 فبراير 1979، عندما اهتزت العلاقات الأميركية -الإيرانية بشكل غير مسبوق، جراء اقتحام مجموعة من الطلبة الإيرانيين السفارة الأميركية وأخذ أكثر من 60 رهينة أميركية، تحت إشراف السلطات الإيرانية.

كان السبب المباشر لهذه الخطوة هو سماح الرئيس الأميركي جيمي كارتر بزيارة الشاه الإيراني رضا بهلوي إلى الولايات المتحدة من أجل تلقي العلاج من مرض السرطان، ما رآه البعض أن الولايات المتحدة تخطط لإعادة بهلوي بثورة مضادة، بحسب الموسوعة البريطانية.

وبمجرد دخول الطلبة الإيرانيين إلى السفارة تم احتجاز 66 رهينة، معظمهم من الدبلوماسيين وموظفي السفارة، وبعد وقت قصير تم إطلاق سراح 14 منهم، ليصبح العدد النهائي نحو 52 رهينة ظلوا في قبضة الإيرانيين لمدة 444 يوم.

ولم تسفر المناورات الدبلوماسية أو العقوبات الاقتصادية طيلة تلك الفترة عن أي تأثير يذكر على سياسة مرشد الثورة الإيرانية آية الله الخميني تجاه الولايات المتحدة، بل استمر في احتجاز الرهائن الأميركيين في السفارة، بحسب موقع "هيستوري" الأميركي.

وكان يتم عرض الرهائن الأميركيين، معصوبي الأعين أمام شاشات التلفزيون الإيراني والحشود، ولم يكن يسمح لهم بالحديث أو القراءة، وكان نادرا ما يسمح لهم بتغيير ملابسهم.

واستطاع ستة دبلوماسيين أميركيين تفادي الأسر لحظة اقتحام الطلبة السفارة الأميركية، من خلال احتمائهم بمنزل الدبلوماسي الكندي جور شيرداون، وقد أصدر رئيس الوزراء الكندي آنذاك و كلارك ستة جوازات سفر كندية لصالح الدبلوماسيين من أجل إخراجهم من إيران، في واقعة تعرف باسم "الوثبة الكندية".

وبعد محاولات فاشلة من أجل إطلاق سراح الرهائن الـ 52، قرر الرئيس كارتر إطلاق عملية "مخلب النسر" في أبريل 1980، من أجل تحرير الرهائن، والتي كانت تقتضي إرسال فريق من نخبة القوات الخاصة إلى مجمع السفارة.

ولكن، تسببت العواصف الرملية الحادة يوم العملية في أعطال لدى عدد من المروحيات، ما أدى إلى انحراف مروحية واصطدامها بطائرة نقل كبيرة خلال عملية الإقلاع، وقد قتل في هذا الحادث نحو ثمانية جنود أميركيين، وفشلت عملية "مخلب النسر"

لم يستطع كارتر خلال فترته الرئاسية أن ينجح في إطلاق سراح الرهائن من السفارة الأميركية، لكن بمجرد فوز رونالد ريغان بالرئاسة، وإلقائه خطابه الرئاسي الأول في 21 يناير عام 1981، تم إطلاق سراح الرهائن، بعد احتجاز دام 444 يوما.

من ناحية أخرى، قال متابعون إن تهديد الرئيس الأميركي لإيران ومن قبلها استهداف قاسم سليماني، يأتيان في سياق منع حوادث مشابهة لأزمة السفارة الأميركية في عام 1979، أو لحادث اغتيال السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز في مدينة بنغازي الليبية عام 2012، أو لمنع اقتحام السفارات الأميركية، بالأخص بعد دخول ميليشيات الحشد الشعب العراقي حرم السفارة الأميركية في بغداد، الثلاثاء.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، قد تعرض لانتقادات شديدة غداة الهجوم على السفارة الأميركية في ليبيا عام 2012، وقد لاح هذا الهجوم الإرهابي في مخيلة الرئيس ترامب، على حد وصف النائب الجمهوري ليندسي غراهام في حديثه مع واشنطن بوست الأميركية، مما اضطر ترامب إلى الرد على إيران بهذا الشكل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط