كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هنية يغلب التهدئة على المصالحة.. وعصفور يصف خطابه بـ"سقطة سياسية" خطيرة!

هنية يغلب التهدئة على المصالحة.. وعصفور يصف خطابه بـ"سقطة سياسية" خطيرة!

تاريخ النشر: 2018-09-19 | 00:10

أمد/غزة: انتقد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، اليوم الثلاثاء، في كلمته أمام المؤتمر العلمي الأول للحركة في غزة اتفاق أوسلو قائلا "المؤتمر لن يغرق في ظلام أوسلو وسوف يضيء الطريق للمسارات التي ستتحرك فيها الفصائل الفلسطينية".

ودعا خلال المؤتمر إلى تبني استراتيجية وطنية للعمل على أساسها لمواجهة التحديات التي تحدق بالقضية الفلسطينية، مكوّنة من خمسة بنود هي: الاستمرار في بناء منظومة القوة التي تحمي مشروع المقاومة، العمل على بناء وحدة فلسطينية حقيقية قائمة على احترام مبدأ الشراكة والاتفاقيات الموقعة وبناء البيت الفلسطيني، الانفتاح على كل القوى والدول والتكتلات، العمل على إنهاء حصار قطاع غزة، والعمل من أجل استعادة الأمة لدورها في قضية فلسطين والقدس.

وبخصوص التهدئة مع إسرائيل قال هنية إن حماس تريد اتخاذ قرار ينهي الحصار ، وإن "أي تفاهمات لإنهاء الحصار لن تكون مقابل ثمن سياسي، وليس تطبيقا لصفقة القرن، ولا تطالب بنزع سلاح المقاومة".

وأشار هنيّة إلى أن حركة حماس تسعى إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الحصار بشكل متواز، "لكن الربط بينهما متعثر"، مشيراً إلى أن شروط فتح بالمطالبة بكل شيء فوق الأرض وتحتها تثقل المصالحة ولا تؤمن مناخا لتحقيقها، في تصريح صريح على أنه يغلب التهدئة مع إسرائيل.

ولفت إلى أن الحركة ستسير في ملف إنهاء الحصار ضمن إطار وطني.

واعتبر الوزير السابق والسياسي الفلسطيني حسن عصفور أن خطاب هنية يعكس حقيقة أن حماس تريد الاستيلاء على القرار بمحاولة إقصاء القوى الأخرى، متهما إياها بـ"محاولة إلغاء تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الطويل واستبداله بتاريخ حماس القصير".

وقال عصفور، إن "حماس سبب رئيسي في حصار الشعب الفلسطيني، بسبب طائفيتها وارتباطها بمحاور إقليمية (قطر وتركيا وإيران) ضارة بالقضية الفلسطينية"، واصفا خطاب حماس بـ”السقطة السياسية وبداية لمرحلة قد تعقد كل العلاقات الوطنية".

وحول سبب تمسك حركة حماس بالتهدئة قبل المصالحة الفلسطينية، قال عصفور لأنها تدرك أن الرئيس أبا مازن "اختار طريق اللا مصالحة ولن تتحقق في عهده لأن شروطه التي يطرحها معرقلة جراء تمسكه بالتمكين الكامل من غزة وتوصيفه لكتائب المقاومة الفلسطينية بالميليشيات".

وتلجأ حماس إلى المرونة الظاهرة تحت وقع ظروف معينة، فالحركة تختار أسلوبها في المرونة والتشدد، بشكل يرتبط بما تحققه من مصالح سياسية، فتغلب هذا أحيانا وتخفي ذاك في أحيان أخرى.

وأشار أكرم عطاالله، المحلل السياسي الفلسطيني، إلى أن خطاب هنية يندرج في سياق المحاولات التي لجأت إليها حماس في السنوات الأخيرة للتواصل مع العالم ومنها تغيير وثيقتها، والتي عرقلتها الأيديولوجية التي تتمسك بها، ما تسبب فى أزمة حقيقية خاصة بعلاقاتها مع الخارج.

وانتقد طلال عوكل، الكاتب الفلسطيني، سلوك حماس الذي يختلف مع الكل الفلسطيني حول الأولويات، ومنها إنجاز المصالحة التي تعد أولوية لمواجهة صفقة القرن الأميركية من خلال تبني موقف فلسطيني موحد.

وحذر في تصريحات لـ"العرب" من استمرار تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية، وهو الخيار الذي تسعى له الولايات المتحدة وإسرائيل، ودخول القطاع عبر بوابة تدهور الوضع الاقتصادي، بينما الهدف سياسي، وهو عزل غزة عن الضفة.

ورجح عوكل رغبة قيادة حماس في الرهان على تهدئة عملية من دون التوقيع على اتفاق، وهي رغبة إسرائيلية أيضا، تفتح الباب للسماح بدخول الأموال والمساعدات إلى غزة، عبر مؤسسات دولية عاملة في القطاع وعرقلة جهود إنجاز المصالحة التي تقودها مصر.

وتوقف الكاتب الفلسطيني، عند تقديرات حماس الفئوية التي تبحث عن كيفية الاستمرار في السيطرة على القطاع بأي وسيلة أو ثمن، والحصول على محاصصة كبيرة في منظمة التحرير، وعدد من المؤسسات الوطنية الفلسطينية، بأقل ضريبة ممكنة.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط