كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هو يوم وثيقة الاستقلال الفلسطيني

هو يوم وثيقة الاستقلال الفلسطيني

تاريخ النشر: 2016-11-14 | 21:30

تأتي يوم 15 تشرين الثاني الجاري .. السنويه ال 28 لاعلان وثيقة الاستقلال و الوضع الفلسطيني و العربي على ابواب متغيرات و مظاهر حسم للكثير من الملفات .. بينها المؤتمر السابع لحركة فتح القائده يوم 29 الجاري ز الذ سيشهد غربله لكل من خرج عن سياساتن و مبادئ الحركه و انظمتها .. و اعلان الاخ الرئيس محمود عباس و القياده الفلسطينيه عام 2017 عام انهاء الاحتلال .. و استكرار حركة حماس الاخوانيه في مشاريعها الانفصاليه و التشويهيه للمشروع الوطني الفلسطيني و للمسيره النضاليه التحرريه الفلسطينيه ككل ..وهذا الغيض الفلسطيني ليس منفصلا عن الفيض العربي و الوضع العربي المهلهل على كامل التراب العربي بلا استثناء الامر الذي يفرض ان تكون المرحله القفادمه مرحلة اعادة النظر في الكثير من السياسات و التحالفات العربيه نحو الخروج من هذا الوضع القاتل الذي ثمنه المواضطن و الاستقرار العربي .. وثمنه ايضا اعطاء الفرصه و الامكانيه للعدو الاسرائيلي للاستمرار في احتلاله و جرائمه في فلسطيني و بقاع الوطن العربي دون رادع .

هذا الإعلان التاريخي - اعلان وثيقة الاستقلال هز عمليا وثيقة الحق الطبيعي والتاريخي، والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين، وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعاً عن حرية وطنهم واستقلاله، وانطلاقاً من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ 1947، ممارسة الشعب العربي الفلسطيني حقه في تقرير المصير، والاستقلال و بناء الدوله المستقله ذات السياده الكامله بكل المعاني و المكونات و عاصمتها القدس الشريف .. هي - وثيقة الاستقلال التي صاغها بكل حكمه شاعرنا الشهيد محمود درويش واضعا النقاط على الحروف تاريخيا و قانونيا و اخلاقيا و بلاغه سياسيه و لغويه لتكون و ثيقه - اعلان استقلال دولة فلسطين قرأها المغفور له القائد المؤسس ياسر عرفات يوم 15 تشرين الثاني من العام 1988 امام الدوره ال 19 للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت اعمالها في قاعة قصر الصنوبر على ارض الجزائر الحبيبه .

الوثيقه - وثيقى الاستقلال الفلسطيني اكدت أن دولتنا - دولة فلسطين هي لنا - للفلسطينيين أينما كنا , فيها نطور هويتنا التاريخيه والوطنية والثقافية، و فيها نتمتع بالعدل بالمساواة , وفيها نصون و تصان معتقداتنا الدينية والسياسية وكرامتنا الإنسانية في ظل تأسيس نظام ديمقراطي برلماني،يبنى على أساس العدل الاجتماعي وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل.. في ظل دستور فلسطيني يضمن سيادة الامن و القانون والقضاء المستقل .. وايضا : كل هذا على ارضية الوفاء و طيب الانتماء لتراث فلسطين الحضاري الذي في صلبه التسامح والتعايش السمح بين الأديان.

و تحضرني احدة فقرات الوثيقة التي جاء فيها - نصا : "وإذ تعلن دولة فلسطين أنها دولة محبة للسلام؛ ملتزمة بمبادئ التعايش السلمي؛ فإنها ستعمل مع جميع الدول والشعوب من أجل تحقيق سلام دائم قائم على العدل واحترام الحقوق، تتفتح في ظله طاقات البشر على البناء، ويجري فيه التنافس على إبداع الحياة وعدم الخوف من الغد، فالغد لا يحمل غير الأمان لمن عدلوا أو ثابوا إلى العدل " و .. "كما تُعلم في هذا المجال، أنها تؤمن بتسوية المشاكل الدولية والإقليمية بالطرق السلمية؛ وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، وأنها ترفض التهديد بالقوة أو العنف أو الإرهاب، أو باستعمالها ضد سلامة أراضيها واستقلالها السياسي، أو سلامة أراضي أي دولة أخرى، وذلك دون المساس بحقها الطبيعي في الدفاع عن أراضيها واستقلالها".

هي وثيقة - ارضية متينه و مشرفه بنينا و نبني من روحها مؤسساتنا الفلسطينيه و مكونات دولتنا المنشوده بكل صبر و اصرار و انكار ذات .. و تحت رعاية قيادتنا الشرعيه و على رأسها الاخ الرئيس الثابت على الثوابت - محمود عباس ( حفظه الله ) .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط