كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وادي المخازن وخلل الموازين

وادي المخازن وخلل الموازين

تاريخ النشر: 2025-11-24 | 13:01

الحنين تدريب عن تساهلٍ في اجراء التكرار المباشر عن مقاربة مُساءلة المتواصل بمعية ما مَضَى من حياته في الدنيا لحظة بلحظة دون إضافة أو نُقصان ، ليكون مُدرِكاً لقيمة الجزاء وفحواه إن تلقاه خيراً مُستحَقاً مُفرِح الشكل والمقامِ أو شراً موازياً لمجموع الخطايا المُرتكبة عن قصد أو غيره أضرَّت مَن حوله مُتقاسِماً معهم المكان ، بحضور مُؤكّد (كشاهد اتبات ذاك الممزوج مع كل حركة ظاهرة أو ملفوفة بعدم الظهور من نوايا صاحبها ظلت معلقة بعدم الفعل) ذاك الزمان . عنصر لا يفارق المُقترف وليس لتبرير ما وقع إبان الوقوع مهما تناثرت جزئيات الأسباب هو جامعها لوظيفة مُقدَّرة عليه من لدن خالق الموجودات كالأكوان ، ذاك العامل المرسوم على وجوه بني آدم تجاعيد مهما استُؤْصِلت بعمليات التجميل تعود للإنبعاث ثانية وتيك طبيعة لا يمكن تغييرها بل تزكي أخطاء المعنيين بها القاصدين إدامة اشراقة طراوة الشباب اتجاه مختلف العِيان . الحنين قبس من معجزة تصاحب الإنسان ما عاش فاتح بخياله نافذة يتفرج منها على مخزون ذاكرته من لحظة تعقله لأخر نفس يستنشقه في الفانية عالما بما رأي إن كان من الفائزين أم مطوَّق من أي جهو بالخسران . الحنين جانب من فرصة يفلت منها من لازال يطمح في توبة تبعده عما ارتكب غبر لائق بما ارتكبه وهو صالح وإن كان المنقوش على صفحة من ماصيه لا يكتنفه النسيان . الحنين نعمة لو أدى الملتجئ اليه ما إن تذكَّر بواسطته مترجما لانعكاس ما حصل فعلا أن لعمره محطات للشياب فيها أقصر توقف وللكهولة داخلها قاعة انتظار للإنتقال لمصير مكتوب يُخلِّده مُنعما أو يبقيه معذبا والشأن الفصل في ذلك للحاكم عباده سبحانه العزيز الرحمان .
... مدينة القصر الكبير تَوَالَى على مسك زمام الأمور فيها محلياً وإقليمياً ، أصناف من مسؤولين جلهم ساهموا في تكديس التهميس فيها ، المضاف على الحجم الرهيب المتروك بين جنباتها ، كي لا تُقام لها أي مرتبة في احتضان روث المفاسد سنة بعد أخرى ، على السّلم المعكوس ، بدل الصعود مهيَّأ بفعل فاعل للهبوط صوب الهاوية ، قبل إحداث العمالة بالناحية فضلت الإدارة المركزية مدينة العرائش على القصر الكبير لتكون مقراً رسمياَ لها ، تقبَّلَ القصريون ذلك لانعدام أي مقرَّب منها للحكم آنذاك في مقدوره التأثير على فرض ما تستحقه عاصمة المجاهدين القصر الكبير ، من تنفيذ أي مخطَّط يعينها على الإقلاع التنموي ، ولها من المؤهلات الفلاحية والأطر المٌكوَّنة ما يكفي لضبط شروط التدبير الحسن ، وصولا لمبتغى الأهالي وطموحاتهم للعيش والجل متوفر لديهم . ولقد جمعتني والعامل (المحافظ) مولودي بوسيف ، (الذي كانت تربطني واياه معرفة سابقة حينما كنت أعمل باذاعة وجدة الجهوية مشرفا على عدة برامج موجهة لحكام الجزائر برئاسة الراحل الهواؤي بومدين ، وبوسيف كان عاملآ(محافظا) لاول مرة على إقليم (محافظة) "فكيك") ، لقاءات متعددة ما كنت أترك أي فرصة دون التطرق لحق المدينة القصر الكبير من ميزانيات التجهير المخصصة للإقليم ، وكل مرة كان يواجهني بأولويات أُمِر باتباعها من وزير الداخلية الراحل إدريس البصري شخصياً ، وهناك أدركت أنني اصب الماء في الرمال ، الأمر محبوك بعناية ولا مفر من تحمل تلك المدينة تضحيات جسام ، من أجل صالح العرائش ، وما هو مقرر من صرف ميزانيات لا بأس بها عنها ، ومسؤولية ذلك تقع على رغبة عليا من حكام مركزيين مصابين بعقدة الخوف من القصر الكبير فاتجهوا للإبتعاد عنها لاجل غبر مسمى . ربما كنتُ من القليلين المطلعين عن الأسباب ، فضمتني قائمة المفروض محاربتهم ، ولولا ثقتي في النقس وإيماني العميق أن الحي القيوم العزيز الجبار ناصر المظلومين مثلي الذين حاولوا الدفاع عن مدينة القصر الكبير بسلاح وحيد "القلم"، ولطالما وجدت نفسي أمام خيارين الحصول على درجة تنفيذية وراتب شهري محترم ، أم ارافق القصر الكبير بما سُلِّط عليها من تهميش ، ففصلت البقاء "قصرياً" شريفاً لا أطأطئ رأسي لا حد مهما كان ،

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط